رياضة

وزيرة الرياضية التونسية تخرج عن صمتها بعد إعفاءها من منصبها

ليبيا المستقبل | 2021/09/15 على الساعة 13:06

ليبيا المستقبل: خرجت سهام العيادي المكلفة بأعمال وزير الشباب والرياضة في تونس عن صمتها وتحدثت للمرة الأولى منذ اعفائها بقرار من الرئيس التونسي قيس سعيد.

وتحدثت العيادي من خلال منشور مطول عبر صفحتها على "فيس بوك" جتء نصه كتالي: "الحمد لله .. انتهت مهامي على رأس الوزارة  ولم تنتهي تجاه قطاع الرياضة والوطن.. نخدمه بما نستطيع، في اي وقت ومن أي مكان، اعتذر لكل من لم يسعفني الوقت لأهتم بهم اكثر، وأشكر كل من مدّ يده للمساعدة وانقاذ قطاع تنهشه اللوبيات وتُكمّم فيه الأفواه.. لكن مهما كانت الريح عاتية فلن تزحزح ثبات الصادقين". 

وتابعت: "أغادر الوزارة مرتاحة الضمير، ولكن مهامي تجاه القطاع وتجاه وطني لم ولن تنتهي تجربة زادت قناعتي بأن وطننا عليل ومريض، وبأن النضال مصير حتمي لكل الراغبين في الذود عنه". 

وأضافت العيادي: "غادرت الوزارة وانقطعت علاقتي الرسمية بها، لكن ذهني متواصل مع  صور الكفاءات والخبرات التونسية التي أرادوا سجنها في المكاتب بلا أُفق واضح بالرغم من انها شديدة الحرص على المبادرة والتضحية والعطاء".

وأسهبت الوزيرة السابقة: "اعتذر لهم، لأنني أصلحت ما أمكن ولم استطع مواصلة الإصلاح ومواصلة المشوار في مواجهة من تمكنوا من مفاصل الدولة، بعض الوحوش الآدمية التي بذّرت المال العام وتلاعبت به ووظفته سأكشفها قريبا  للرأي العام خدمة للقطاع و للوطن". 

وأردفت: "لا تَخْشي في الحق لومة لائم، هكذا كان يقول لي أبي، أبي رحمه الله هو من علّمني معنى الدولة ومعنى الوطنية.. فأنا ابنة أبي أنا ابنة ذاك الأسد الذي حمل السلاح ضد المستعمر في معركة الجلاء التاريخية، أسره الفرنسيون وتعرّض للتنكيل والتعذيب وقضّى باقي حياته طريح الفراش يعاني من مخلفات فترة أسره، أبي المُعلم علّمنا الصدق والإخلاص للوطن، علّمنا الولاء للوطن، علّمنا الشرف والأمانة... لن نخون كما خان البعض .. لم ولن نسرق كما سرق البعض ونهب ، ولن نستسلم مهما اشتغلت بعض الصفحات المأجورة. أبي العزيز رحمك الله، أحدثك الآن مؤكدة لك أنك غادرت زمنا غير مأسوف عليه، زمن يُكذَّب فيه الصادق ويُتَّهم فيه الشريف، زمن تُقبر فيه الكفاءات وتُقتل المواهب وهي في المهد".

وأضافت سهام العيادي: "أُطيل الحديث لأنني مازلت أتذكر صورك الأخيرة وأنت لا تُطيق كثرة الكلام، فقط سأتقاسم معك بعض الحقائق كما اعتدنا في حياتك سأروي لك:

▪️ كيف تُقبر الكفاءات في الإدارة ، وكيف حاولت العمل مع إطارات أشاوس ينتظرون فقط من يُشركهم في القرار ويؤمن بهم ويدفعهم للعمل ويحميهم. 

▪️كيف يتمكن بعض الفاسدين من مفاصل الوزارة وماهي كلفة مقاومته. 

▪️ كيف يشيطن كل من يريد أن يقوم بإصلاح وما هي ضريبة ذلك . 

▪️ كيف يصبح غريبا كل من تنازل على البروتوكولات وأراد القطع مع النمطية وتصرف بصدق و عفوية. 

▪️كيف ينخر الفساد وسوء التصرف بعض الهياكل الرياضية التي تدّعي الشرف والعفة والتي تختلق المشاكل الوهمية لتخفي فسادها ، وماذا فعلنا وماذا سأفعل حتى بعدما غادرت أسوار الوزارة .

▪️ كيف تُصرف المليارات دون نتائج ودون رقابة ، وكيف تشهر السيوف ويتم الضغط على الأزرار لتنهش الصفحات المأجورة كل إرادة إصلاح. 

▪️كيف يهمش الأبطال الحقيقيون وكيف نصنع بعض الأبطال فقط لأنهم من بعض العائلات التي احتكرت اختصاصا من الإختصاصات. 

▪️ كيف تغيب مُستحقات الأبطال وكيف تضيع في مسالك التوزيع. 

▪️أين يسكن رياضيو النخبة وماذا فعلنا في هذا الملف. 

▪️ كيف تعطل الآلاف من خريجي المعاهد العليا للرياضة وكيف اجتهدت واقترحت ولم أجد  أي استجابة. 

▪️ لماذا يهجر الشباب دور الشباب وماذا فعلنا. 

▪️ لماذا أقصوا المناطق الحدودية والمهمشة من برامجهم 

▪️ هل يمكن اعتبار دمج وزارة الشباب والرياضة مع قطاعات أخرى مثل التكوين والتشغيل خيارا جيدا؟ حتما لا، أبي لمًأثقل كاهلك أكثر.. فقط أعدك بأنني سأواصل، الآن عُد إلى نومك، عسى أن يستيقظ هذا الوطن".

هذا ولم يصدر أي تعليق رسمي على كلام الوزيرة السابقة حتى الآن، أو ما تضمنه منشورها السابق.

كلمات مفاتيح : سهام العيادي،
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل