فنون وثقافة

عفط يختتم فعاليات الموسم الثقافي لقسم التاريخ بكلية التربية (جامعة مصراتة)

ليبيا المستقبل | 2023/01/23 على الساعة 17:45

ليبيا المستقبل (قسم التاريخ بكلية التربية مصراتة): اختتم قسم التاريخ بكلية التربية (جامعة مصراتة) صباح اليوم الأحد، الموسم الثقافي الذي أحياه الشاعر يوسف عفط وقدمه الصحفي والقاص سفيان قصيبات...

يقول الدكتور يحيى القويضي استاذ قسم التاريخ ومنسق الموسم الثقافي:

"المنشط الثقافي الأول لقسمنا، واليوم كان يوم الاختتام، وللاختتام رمزيته التي كان لابد من مراعاتها،، من هنا حرصنا أن يحيي الاختتام، يوسف عفط الشاعر المتمرد الذي يتمتع بوخز الانصياع والتنميط والقولبة برؤوس قصائده،، ومن أجل الاكتمال، كان من الضروري أن يكون سفيان قصيبات مديرا للأصبوحة، لأنه لا يقل شأوا عن يوسف في منابذة كل ما هو بشع،، رهاننا فاز، وكانت أصبوحة أكثر من رائعة، بقصائد يوسف، ومقدمة سفيان،، أشعر بامتنان كبير تجاههما".

وقدم الصحفي سفيان قصيبات الشاعر بمقدمة:

"شكرا لكل هذا الجمال في وقت خطفت فيه الحياة المادية روح الجمال.. المشهد الثقافي برمته أصبح أكثر تعقيدا ووسطه انغمس في الشعبوية واصبح مجرد التفكير في فعل المثاقفة فعل فاضح يستوجب القبض على صاحبه بتهمة الوعي.. فبعضهم اختصر الطريق بالدفاع عن الوهم وما اسهلها طريق فلهذا أشكر كل ما كان كان وراء هذا الموسم الثقافي وأتمنى ألا يلقونا القبض علينا مبكرا ونعود لبيتنا سالمين.

هي أبدية شاعر في بلد الأبدية هي رؤية أثر الفراشة وهُوية مثقف وسجال بن ادوارد سعيد ودرويش نبوؤة بروخيس وموسيقى ولدت ميتة عزفها يوما ما لوركا

فيقول يوسف...

تجيء كظلّ سحاب خفيف

وتمضي سريع الخطى كالأبد

فلا أنت في رحلة الأمنيات

ولا أنت حِلّ بهذا البلد

قبل موجة التريند والشعبوية تغزل يوسف بالفاعل قبل أن يصبح الشعر ارتزاقا.

نحوٌ آخر ...

كم كنتُ جريئاً

في لغتي المهداةِ إليك

أرفعُ منصوباً .. يعجبني

والعكسُ صحيحْ

وأجرُّ الفاعل في جُمَلٍ

بين ذراعيكِ

أتمرّدُ جهراً في عشقي

لا بالتلميحْ.

يريدونه هكذا

سريرٌ

وأنظمةٌ للتنفّس

تخدير جسدٍ

وتعذيب روحٍ

عقاقيرٌ

وأقنعةٌ واقيه

حريصون جداً لكي لا يموت

حريصون جدا وجدا

لكي لا يعيش

يريدونه هكذا

فلا هو ميْتٌ ولا هو حي

وما بين وقت الفناء

ووقت البقاء

متّسعٌ كي يفعلوا كل شي !!

من أرض الخسارة وزمن الرماد والغربة المؤبدة وتراجع الشعر والنثر، يرفع يوسف عفط قصائده من الوريث الشرعي ﻹيقاع الشعر العربي متسائلا أماكنه اﻷصلية في الواقع والخيال بمزاج رجل شرقي، حاشدا الكثير من اﻹشارات التي تقول للسائد لا. مستكملا لي أمنية نزار في يوم واحد من السلطة...

أريد أن أحب...

حتى أجعل العالم برتقالة...

والشمس قنديلآ من النحاس...

أريد أن أحب...

حتى الغي الشرطه.. والحدود.. والأعلام...

واللغات.. والألوان ...والأجناس...

أريد أن أستلم السلطه ياسيدي...

ولو يوم واحد...

من أجل أن أقيم...

مهورية الاحساس

قسمم التاريخ بكلية التربية (جامعة مصراتة)

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل