فنون وثقافة

حسن دهيمش ”الساطور“.. في الذكرى السادسة لرحيله

ليبيا المستقبل | 2022/08/16 على الساعة 10:20

ليبيا المستقبل (السقيفة الليبية): تمر علينا اليوم الذكرى السادسة لرحيل الفنان المناضل/ حسن دهيميش (الساطور)، يوم 16 أغسطس 2016، بعد صراع مع مرض عضال الم به. نسأل الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

● “تعلمت الرسم على أرضيّة المنزل أو الزليز (البلاط)، فقد كان والدي يجيد رسم طائر الحمام وبِدِقَّةٍ، كان يرسم بالطباشير حمامة على كل زليزة (بلاطة) فِي فناء المنزل، فيخلق مشهداً رائعاً وغايّة فِي الإبداع بالنسبة ليّ، ومازلت أتذكر وبوضوح أرضيّة البيت المليئة برسوم الحمام“ الساطور

● ”لقد انفرد هذا الساطور وتفرد، وإن لم يعش في البلاد منذ خروجه منها في مُقتبل العمر ولم يعد مرة فإن البلاد عاشت فيه حتى النفس الأخير“ أحمد االفيتوري

● ”الساطور، رسام الكاريكاتور المشهور، الذي كان، بدأب، يهشم أسبوعياً عظام الديكتاتور ونظامه العفن بنصل ريشته، وشد إليه الأنظار لما في رسوماته من سخرية وجرأة وتحد“ جمعة بوكليب

● ”رحل الساطور وفي إرثه من السواطير ما يكفي لبقاء المعركة مفتوحة ضد التضليل والظلامية والقهر والفساد، عاش مختلفا ورحل تاركا وراءه واقعا مختلفا، ليرقد رقدته الأخيرة وكأنه قد أوصل القضية التي يؤمن بها في أشد ساعات الليل حلكة كتلك التي تسبق الفجر.. رحل بسلام وترك أعماله تضيء الطريق للأجيال اللاحقة“ قناة (218)

● ”لم يكن الساطور، بحسب رفاقه ومتابعيه، مجرد رسام ناقد، بل كان مناضلاً شرسًا وصاحب رؤية تواقة لمستقبل تزدهر في بلاده، حيث لا يمكن لفنان بحجم الساطور أن يحبس ذاكرته أو يكبّل يديه بلون واحد، فالحياة عنده ألوان والنضال في حياته عنوان يُخلّد في لوحات باتت جزءًا من ذاكرة الوطن“ قناة (218)

● ”غادر ليبيا متجهاً إلى لندن عام 1975، واشتغل هناك في مهن عديدة ليؤمن لقمة العيش حتى بدأ نشر كاريكاتيراته في صحف ومجلات المعارضة الليبية كـ"الجهاد و"صوت ليبيا"، و"شهداء ليبيا" التي كانت تصدر حينها في الولايات المتحدة، لكنه لم ينضم إلى أي تنظيم سياسي وقرّر أن يبقى فناناً مستقلاً لا يعبّر عن أيديولوجية أو حزب بعينه“ العربي الجديد

● ”الساطور، الرجل الذي علمني كيف أستمع للجاز وكيف أفهم الفن وأحترمه، وكيف أعتز بنفسي وأكبر بها مهما كان هذا خطيرا ومكلّفا في عالم يعيش على احتقار الناس وتصغيرهم“ أنيس فوزي

● ”أثرى فنان الكاريكاتير حسن دهيميش، الملقب بالساطور، منذ السبعينيات الرأي العام العربي بتأملاته السياسية الجريئة واللاذعة عن وطنه ليبيا…“ موقع قنطرة

السقيفة الليبية (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)

راجع:

- الفنان حسن دهيميش (الساطور) في ذمة الله

- جمعة بوكليب: الساطور الذي فقدناه

- موقع ؤسان في حوار مع المبدع الساطور

- ارشيف الساطور بموقع ليبيا المستقبل (1)

- ارشيف الساطور بموقع ليبيا المستقبل (2)

- المزيد حول الراحل/ حسن دهيميش (الساطور)

صقر بلال | 27/08/2022 على الساعة 08:40
رحيلك آلمنا
كنت عنوانا لوطن وشعب فحين تضيق بينا الدنيا وتتغول علينا الدكتاتورية . نلجأ إلى رسوماتك فنجدك رسمت ما يجيش في صدورنا من ألم .. رحمك الله أخي حسن دهيميش واسكنك فسيح جنانه والتحية لاخي حسن لامين الذي صنع لنا منبرا وصوتا حين عزت المنابر وكتمت الاصوات .
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل