فنون وثقافة

في غات عرفت القمر [الفصل الحادي عشر]

إبراهيم محمد الهنقاري | 2022/05/10 على الساعة 09:40

لم يكن اختيار الملك الصالح السيد محمد ادريس المهدي السنوسي طيب الله ثراه للسيد محمد عثمان الصيد رحمه الله ليكون اول رئيس للحكومة الليبية من الجنوب الليبي أول المفاجآت الملكية الليبية بل إنه فاجأ الجميع أيضا باختيار أول شخصية ليبية تحمل مؤهلا عاليا في القانون هو الدكتور محي الدين فكيني من أعيان الرجبان في الجبل الغربي المجاهد بولاية طرابلس لتشكيل الحكومة الليبية الملكية السادسة خلفا لحكومة السيد محمد عثمان الصيد.

كان الدكتور محيي الدين فكيني حتى ذلك الوقت هو والسيد مصطفي بن حليم رحمهما الله من بين جيل العشرينات السابق لجيل الثلاثينات ولكنه كان الجيل المشارك لجيل الثلاثينات في طموحاته السياسية وفي حلمه بليبيا جديدة ومختلفة.

كان الدكتور فكيني من مواليد 10 مارس عام 1925 وكان والده المجاهد محمد فكيني من قادة الجهاد الليبي ضد الغزو الايطالي لليبيا فكان هو الاقرب الى جيل الثلاثينات فكرا وتوجها سياسيا. وقد تفاءلنا نحن جيل الثلاثينات باختيار الملك الصالح طيب الله ثراه لشخصية مثقفة ودبلوماسية ومن اسرة مجاهدة مثله لرئاسة الحكومة الليبية، شخصية تتقن اكثر من لغةٍ أجنبية وتملك الخبرة السياسية والقانونية ولها العديد مِن الصداقات والعلاقات الدولية حيث كان يشغل قبل تعيينه رئيسا للحكومة الليبية منصب السفير الليبي في واشنطن ثم مندوب ليبيا الدائم لدى الامم المتحدة في نيويورك. وكان هو الذي أشرف على الزيارة الرسمية لصاحب السمو الملكي الامير الحسن الرضا المهدي السنوسي ولي عهد المملكة الليبية المتحدة الى الولايات المتحدة الامريكية في عهد الرئيس الأمريكي جون كينيدي. ولا أستبعد أن يكون سمو ولي العهد وراء ذلك الاختيار الملكي للدكتور محي الدين فكيني لتشكيل الحكومة الليبية الجديدة بعد استقالة حكومة ألرئيس محمد عثمان الصيد. وان كنت لا املك الدليل القاطع على ذلك. ولكنه مجرد تخمين قد يحمل الخطأ وقد يحمل الصواب. والله أعلم.

ولكن ومهما يكن من أمر فان اختيار الدكتور فكيني لرئاسة الحكومة الليبية لقي ترحيبا كبيرا من قبل الطلائع الليبية المثقفة أيا كانت توجهاتهم الفكرية والسياسية واعتبروا ذلك الاختيار خطوة ممتازة من قبل الملك الصالح في الطريق الصحيح للاصلاح تستحق الإشادة وتبعث على الامل في الاصلاح المنشود في الوطن العزيز وفي مختلف القطاعات. فهاهو مواطن ليبي مثقف ويملك الخبرة السياسية يتولى رئاسة الحكومة الليبية.!

كان من أبرز انجازات حكومة الدكتور فكيني وضع اول خطة تنميه في ليبيا وهي الخطة 1968/1963. وتشكيل اول مجلس للاعمار في ليبيا.

كما تم في عهد حكومته اكمال مشروع التعديل الدستوري الذي بداه سلفه السيد محمد عثمان الصيد. حيث صدر في عهده القانون رقم 1 لسنة 1963 بتعديل بعض أحكام الدستور الليبي تم بموجبه إلغاء النظام الاتحادي وتحقيق الوحدة الوطنية الليبية التي كانت حلم كل الاجيال الليبية وفي مقدمتهم جيل الثلاثينات الذين يتحدث عنهم هذا الكتاب. ومنحت المراة الليبية بموجب هذا التعديل الدستوري حق الانتخاب.!

في سابقة ربما كانت الاولى في العالم العربي.

أما نحن رجال الاعلام الرسمي للدولة الليبيه فقد سعدنا حقا واستبشرنا خيرا باختيار الدكتور فكيني أحد زملائنا من اهل الفكر والثقافة هو الاستاذ الكبير عبداللطيف الشويرف وزيرا جديدا للأنباء والإرشاد.

وكانت حكومة الدكتور فكيني تضم أيضا العديد من الشخصيات الليبية المشهود لها بالعلم والثقافة والخبرة.

لم اكن اعرف الدكتور فكيني شخصيًا ولكنني كنت اعلم انه كان سفيرا للمملكة الليبية المتحدة لدى الامم المتحدة وكنت اعلم القليل عن خبرته السياسية والقانونية. ولكن الذي اتاح لي فرصة التعرف عليه أكثر وإقامة علاقة عمل ثم صداقة طويلة معه ثم علاقة مصاهرة بعد ذلك كان هو وزيرنا الجديد الاستاذ الفاضل والصديق العزيز عبداللطيف الشويرف متعه الله بالصحة والعافية الذي كان من اول القرارات التي اصدرها بعد تعيينه وزيرًا جديدًا للانباء والارشاد قرارا باعادة تعييني رئيسا لقسم الاخبار في الإذاعة الليبية بالإضافة الى عملي كمدير للبرامج. ما اتاح لي العودة الى التواصل من جديد مع مكتب ألرئيس لاستلام المراسيم الملكية وقرارات مجلس الوزراء كما كنت افعل في عهد الحكومة السابقة.

كان لقائي الاول معه بالصدفة فقد قدمني اليه السيد حسن ابوخريص السكرتير الخاص لرئيس الحكومة. ويبدو انه كان يعرف المرحوم والدي او يسمع عنه فقد سالني عنه في ذلك اللقاء ثم توالت لقاءاتي به بعد ذلك بحكم العمل ثم تحولت تلك العلاقة الى علاقة ود وصداقة ثم علاقة مصاهرة دامت لسنوات طويلة بعد ذلك بعد ان تزوج أخي الدكتور خالد رحمه الله كريمة السيد عَلى فكيني شقيق السيد الرئيس الدكتور محي الدين فكيني.

كنت احدثه عن طموحاتنا نحن جيل الثلاثينات وانقل اليه بعض الافكار التي كان يتبادلها جيلنا ويتبناها والتي كنا نرى انه يمكن من خلالها حل بعض القضايا التي يطالب جيلنا بحلها مثل تصفية القواعد الأجنبية في بلادنا والسماح بالمزيد من حرية الصحافة واستعادة نشاط الاحزاب السياسية الوطنية الليبية كما كانت في عهد الادارة العسكرية البريطانية وتحويل ليبيا الى واحة ديموقراطية متميزة بين الدول العربية واستغلال الثروة النفطية في تحقيق برامج تنموية كبرى في بلادنا.

وللحقيقة والتاريخ اقول إن الدكتور محي الدين فكيني كان يستعد لانجاز كل او معظم تلك المطالب وكان يشاركنا الرأي في كل تلك المطالب الوطنية.

ولكن الرياح الليبية كانت تجري بما لا تشتهي سفن الدكتور فكيني. حيث قدر الله وماشاء فعل الا تكمل حكومته حتى العام الاول من عمرها الذي كنا نحلم انه سيكون طويلا.! ولله في خلقه شؤون.!!

كان الدكتور فكيني قد شكل حكومته يوم 19 مارس 1963. وفي يومي 13 و14 يناير عام 1964 اي قبل انقضاء السنة الاولى من ولايته وقعت أحداث مؤسفة في مدينة بنغازي تم خلالها إطلاق النار من قبل شرطة ولاية برقة سابقا عَلى مجموعة من المتظاهرين ما أدى الى وفاة اثنين من المتظاهرين من الشباب الليبي.

غضب لذلك الناس في بنغازي كما في كل مدن وقرى الوطن كما غضب لذلك السيد رئيس الحكومة الليبية الدكتور محي الدين فكيني الذي قرر تشكيل لجنة للتحقيق في تلك الحادثة الاليمة كما قرر إقالة الفريق محمود بوقويطين قائد الشرطة وقوة دفاع برقة من منصبه وإحالة الضباط المسؤولين عن اطلاق النار عَلى المتظاهرين وعن استشهاد الشابين اللذين قتلا على ايدي شرطة بنغازي الى التحقيق القضائي و وقفهم عن العمل.

وعندما عرض ألرئيس فكيني ذلك على ألملك الصالح طيب الله ثراه رفض الملك الصالح ذلك لما كان للفريق بوقويطين من مكانة خاصة عند الملك باعتباره من مؤسسي الجيش الوطني السنوسي في مصر ودخوله مع قوات الحلفاء الى ليبيا وطرد ما تبقى من فلول القوات الايطالية التي كانت تستعمر ليبيا ثم لمساهمته في انشاء قوات الامن في ولاية برقة والاشراف عليها. وربما لسبب اخر هو ان المرحوم الفريق محمود ابوقويطين لم يكن هو الذي أصدر الامر باطلاق النار ولكن الدكتور فكيني كان يرى انه يتحمل المسؤولية عن ذلك باعتباره القائد العام لقوة دفاع برقة.

وربما شعر الملك الصالح انه يتحمل هو الاخر جزءا من المسؤولية عن أحداث بنغازي فأعلن استقالته يوم 21 يناير 1964 اي قبل إقالة حكومة الدكتور فكيني بيوم واحد ثم عدل عنها بسبب الرفض الشعبي لتلك الاستقالة.!

كان الدكتور فكيني يرى رغم كل تلك التطورات المثيرة ان اعفاء ضباط الامن و التحقيق معهم إنما هو من سلطة الحكومة وليس من سلطة الملك الذي يملك ولا يحكم طبقا للدستور. وأصر بشدة على ضرورة إعفاء الفريق بوقويطين من منصبه وضرورة إحالة الضباط المسؤولين عن اطلاق النار عَلى المتظاهرين على التحقيق مع وقفهم عن العمل. فلم يكن بوسع الملك وقد تعقدت الامور أمامه سوى استدعاء صديقه القديم السيد محمود المنتصر لتشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة الدكتور محي الدين فكيني التي اكتسبت بمواقفها تلك شعبية واسعة بين ابناء وبنات الشعب الليبي.!

وكان هنالك من يضيف الى ذلك اتخاذ حكومة الدكتور فكيني خطوات تستهدف إنهاء وجود القواعد الاجنبية على التراب الوطني الليبي مع الحكومتين الامريكية والبريطانية دون استشارة الملك.!!

كان الدكتور فكيني رجل قانون ويسير في عمله طبقا لاحكام الدستور ولم يكن يرى اقحام الملك في كل صغيرة وكبيرة من عمل الحكومة في ادارة شؤون ألدولة.! ولكن يبدو ان الملك الصالح لم يتعود على مثل هذا الاسلوب من رؤساء الحكومات الليبية السابقة.! وربما لم يكن الملك راضيا عن الدكتور فكيني وحكومته بسبب ذلك.

وكان يوم 22 يناير 1964 هو اليوم الأخير في حكومة عقد عليها الليبيون والليبيات امالا كبيرة.!!

وغادر الدكتور محيي الدين فكيني الساحة السياسية الليبية دون وداع وذلك بعد عشرة أشهر حافلة بالكثير من الانجازات الوطنية العملاقة وبالامال الوطنية الكبيرة التي كان يحلم بها جيل الثلاثينات كما كان يحلم بها كل الليبيين والليبيات.!!

وقد تالمنا جميعا بسبب ذلك نحن جيل الثلاثينات وكل جماهير الشعب الليبي تقريبا.

وقد ظل الدكتور فكيني لسنوات طويلة خلال لقاءاتنا من حين لاخر يضع اللوم على بعض المقربين من الملك الصالح في اقالة حكومته التي كان الليبيون والليبيات ياملون الكثير منها.

غير انه لم تكن كل ايام وشهور حكومة الدكتور فكيني مفعمة بالامل وبالرجاء.

فرغم العلاقة الوطيدة التي ربطتني به خلال رئاسته للحكومة الليبية فقد خضع لضغوط كبيرة من شقيقه السيد علي فكيني الذي كانت تربطه بعض العلاقات الخاصة مع شيوخ جامعة محمد بن علي السنوسي الإسلامية.

فقد كان بعض هؤلاء الشيوخ حتى خلال الفترة الاخيرة لحكومة السيد محمد عثمان الصيد يقدمون العديد من البرامج الدينية من خلال دار الاذاعة الليبية. وبعد خروجي من السجن وعودتي للعمل في الاذاعة الليبية مديرا للبرامج وجدت ان حجم البرامج الدينيه على خريطة البرامج العامة للاذاعة غير مناسب ومبالغ فيه فقمت بالغاء وايقاف العديد منها وتركت فقط البرامج المقبولة والمناسبة وشهدت برامج الاذاعة بعد ذلك تنوعا واسعا نال الكثير من الاعجاب من الزملاء ومن المستمعين. ولكن ذلك لم يكن ليعجب أولئك الشيوخ الذين وجدوا في ذلك وسيلة للاسترزاق من خلال المكافآت التي تدفعها الاذاعة لمقدمي البرامج من جهة ووسيلة لرفع ارصدتهم لدى المسؤولين في جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الاسلامية باعتبارهم من الدعاة الى دين الله من جهة اخرى ومن دعاة الامام السيد محمد بن عَلى السنوسي جد الملك الصالح طيب الله ثراهما.

فخططوا جيدا لإخراجي من مرفق الاذاعة. واعانهم على ذلك السيد عمر الاشهب صاحب جريدة "الزمان" في بنغازي الذي كتب مقالا في الصفحة الاولى من جريدته بعنوان "بعثي خطير في مرفق حساس"! طالب فيه بطردي من ذلك المرفق وهو الإذاعة الليبية على خلفية اتهامي في قضية تنظيم حزب البعث العربي الاشتراكي قبل ذلك بثلاث سنوات.! يضاف الى ذلك الضغط الذي مارسه السيد علي فكيني على اخيه رئيس الحكومة الذي أصدر قرارا بوضعي تحت تصرف الإدارة العامة للخدمة المدنية اي وضعي على الرف كما كان يقال حينها.

وعندما قابلته بعد طردي من الاذاعة ولمته في ذلك قال لي: "أنتم تظنون أن رئيس الحكومة هو كل شيئ.!!"

قلت له: "لقد قال الملك "بلغ السيل الزبى"!! ولم يحدث شيء.!! وانتم تقولون إننا نظن أن رئيس الحكومة هو كل شيئ.!! فمن الذي يحكمنا يا سيادة ألرئيس.!!؟"

وعدني السيد ألرئيس خلال ذلك اللقاء بانه يفكر في انشاء مكتب صحفي في مكتب رئيس الوزراء عَلى غرار المكتب الصحفي في البيت الأبيض الأمريكي وانه يفكر في تكليفي بتلك المهمة حتى أظل قريبا منه ومن وزارة الانباء والارشاد.

شكرت السيد الرئيس على اتاحته الفرصة لمقابلته وعلى ثقته بشان احتمال تكليفي بالمهمة الصحفية في مكتب رئيس الحكومة.

عدت الى بيتي وكتبت مقالا بعنوان: "خطاب مفتوح إلى رئيس الوزراء"! انتقدت فيه الحكومة وطريقة نقلي من عملي في الاذاعة ووضعي على الرف.!!

اخذت الخطاب لصديقي الكاتب الصحفي الاستاذ عبدالقادر ابوهروس صاحب ورئيس تحرير جريدة الرائد في بيته وطلبت منه نشره. ولما كان الوقت متاخرا ولان المقال اعجب الأستاذ عبدالقادر فقد اخذني معه في السيارة الى المطبعة الحكومية حيث كانت تطبع الجريدة و سحب بعض المواد من الصفحة الثانية في الجريدة و نشر ذلك المقال مكانها. !!

استدعاني الوزير الصديق الاستاذ عبداللطيف الشويرف في اليوم التالي ولامني على نشر ذلك المقال وعَلى توجيه مثل ذلك الخطاب القاسي للسيد رئيس الحكومة.!

فوجئ السيد الوزير حينما قلت له إنني قلت لرئيس الحكومة بالامس كلاما اقسى كثيرا مما جاء في ذلك الخطاب.!

وان السيد ألرئيس قد تقبل كل ذلك بصدر رحب ولم يغضب كما غضب اخي الاستاذ عبد اللطيف.!!

ولم اخبره بما قاله لي السيد ألرئيس بشان المكتب الصحفي في مكتب رئيس الوزراء.

ولم يفسد ذلك الخلاف بيني وبين السيد وزير الانباء والارشاد ما كان بيني وبين الأستاذ الكبير عبداللطيف الشويرف من الود والتقدير.! متعه الله بالصحة والعافية وحفظه من كل مكروه. فهو كان ولا يزال رجل الفكر والثقافة في بلادنا العزيزة وله دوره المعروف في ذلك كله.

هكذا كان جيل الثلاثينات او هكذا كان معظمهم يقاومون الباطل ويدافعون عن الحق.

وهكذا كان المثقفون الليبيون من أهل السياسة يتفهمون المطالب الوطنية ويحاولون إصلاح ما يمكن إصلاحه كلما وجدوا الى ذلك سبيلا. وكان الخلاف بينهم إن وجد لا يفسد للود قضية كما يقال.!

لاشك ان حكومة الدكتور محي الدين فكيني كانت ظاهرة مختلفةً بين كل حكومات العهد الملكي. لم يكن الدكتور فكيني يستند الى قبيلة او الى ماض سياسي خارج دور والده المجاهد السيد محمد فكيني طيب الله ثراه او الى علاقة خاصة بالملك الصالح بل كان يستند الى الدستور الليبي وأحكامه وكان يرى ان كل قراراته كانت من اجل صالح الوطن وإن لم ترض بعضها طموح جيل الثلاثينات من امثالي.!! ولم ترض الملك الصالح وبعض أعوانه طيب الله ثراهم جميعا.

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا".

رحم الله دولة ألرئيس الدكتور محي الدين فكيني ورحم الله كل رجالات الاستقلال رجالات ليبيا الكبار الذين حققوا استقلالها والذين بنو أمجادها الملكية التي كانت وصنعوا ليبيا الحقيقية دولة الدستور والقانون والحكم الرشيد.ليبيا التي يفتقدها اليوم كل الليبيين والليبيات.

والأمر بعدئذ لله.

إبراهيم محمد الهنقاري
- إضغط (هنا) لمراجعة الحلقات السابقة

سعدون اسماعيل السويح | 11/05/2022 على الساعة 00:36
صفحات مهمة من تاريخ ليبيا
نشكر لاستاذنا الفاضل ابراهيم الهنقاري هذه الصفحات من تاريخ ليبيا السياسي والثقافي ، وانا من الجيل الذي ولد في اواخر الاربعينيات ، وقد عاصرنا بعض هذه الاحداث ونحن طلاب في الثانوية . مذكرات بالغة الاهمية استاذ ابراهيم ونرجو ان تنشرها في كتاب نراه قريبا حفظكم الله ومزيدا من العطاء
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل