فنون وثقافة

غريان.. مصادرة 18 طنا من الكتب التاريخية كانت في طريقها لإعادة التدوير

ليبيا المستقبل | 2017/03/12 على الساعة 19:49

ليبيا المستقبل: أفادت مصادر من مدينة غريان أن دورية أمنية ببوابة الهيرة تمكنت، اليوم الأحد، من ضبط شاحنة على متنها 18 طنا من الكتب والوثائق الثمينة كانت في طريقها إلى طرابلس لإعادة تدويرها بمصنع للورق. وأضافت المصادر أن "الكنز" المصادر يحتوي على مراجع تاريخية تضم سلاسل من كتب تتعلق بجهاد الليبيين والمنفيين إبان الاحتلال الإيطالي، والوثائق الإيطالية، وقصص الجهاد، والبحوث التاريخية، وغيرها من العناوين التي تُوثّق المراحل التاريخية لليبيا. وأوضحت المصادر أن الكتب المصادرة تم شراؤها بـ"الكيلو" بعد أن سرقت من مخازن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بمنطقة جودايم التي اندلعت فيها النيران أثناء اشتباكات جرت بين مجموعتين مسلحتين.

مواطن | 13/03/2017 على الساعة 11:29
شكراً لكم وللشرفاء في كل مكان...
شكراً للشرفاء في هذه البوابة الأمنية بحق وحقيقة وليتنا نسمع عن بوابة مثلها أو بوابات الطرق وبوابة مطار الأبرق في الجبل الأخضر الذي تكاد آثاره تنفذ من كثرة السراق والمهربين، وأسواق الأردن ومصر وأوروبا تشهد!!!!
الدكتور الهادي كريم | 13/03/2017 على الساعة 09:58
Thanks Gharyan
نعم والله والحقيقة تقال لو ان هناك تقييم للبوابات وللرجال الدين يسهرون من اجل الاخرين .. ولو كانت جائزة تعطى لهده البوابات لغازت بوابة الهيرة غريان بالجائزة الدهبية .. فيها شباب يتمتعون بالشجاعة وفي وجوههم البسمة العريضة والتحية واعال الاخلاق وهم من يحمي الجبل وطريق سبها من المهربين والمجرمين .. فالشكرا لكم مني وكل التقدير والاحترام.
ليبي | 13/03/2017 على الساعة 09:45
فتشوا عن الكتب
فتشوا عن الكتب والوثائق المهمة والمخطوطات في مصانع اعادة تدوير الاوراق وعند المهربين وتجار المخطوطات سوف تجدون اطنانا منها قد ضاعت للاسف الشديد وبعضها قد بيعت واخرى قد احرقت واخرى قد اعيدت تدويرها لايوجد اي رقيب على ماتفعله هذه العصابات المغولية المجرمة
يونس الهمالي بنينه | 13/03/2017 على الساعة 07:44
تحية لكل من يحب العلم والثقافة والتاريخ
في بداية الثورة طالبت بحماية تاريخ وتراث الوطن والشعب وأخذ العبرة مما حدث في العراق ومصر من سرقة وتحطيم وتدمير للأثار والكتب. وبصراحة أصبت بحالة من الهلع لأنني أعرف جيدا قيمة الكتب والمخطوطات والأثار، ولكنني وجدت نفسي وكأنني انحدث مع الخائط. لم اتوقع يوما ان تصل الخيانة، خيانة الوطن الى هذا الحضيض. لم اتوقع يوما ان يصل الحقد الى هذه الدرجة. شكرا للأبطال الذين انتبهوا لهذا الكنز الذي لا يقدر بقمن. ولعنة الله على الخبثاء الحاقدين الماكرين ولهم يوم ارجو ان يكون قريبا.
ليبي | 13/03/2017 على الساعة 06:11
غريان ارض العلم
ليس غريبآ على أهلنا في غريان فهى أرض العلم
Nadir | 13/03/2017 على الساعة 02:23
من اعماق قلبي تحية للشرفاء في وطني
السلام عليكم تحية شكر وتقدير وعرفان لهولاء الرجال الذين يقدرون العلم ويقدرون قيمة الكتاب والمعرفة.شكر الله سعيكم وجزاكم الله خيرا في سبيل نشر العلم والمعرفة وانما يذل هذا العمل علي ان الوطن شئ لايقدر بثمن وان كل منا عليه ان يعين الوطن في هذه المحنة العظيمة كل حسب موقعه وقدته والله المستعان وبارك الله فيكم علي هذه اللفتة الكريمة.
محمد بن زكري | 13/03/2017 على الساعة 01:57
استدراكا لتعليق سابق
استثناءٌ نادر في دولة الميليشيات ، أن تقوم دورية أمنية بإنقاذ كنز ثقافي - لا يقدر بثمن - من بين براثن عصابات الجريمة المنظمة . كل الامتنان و التقدير لعناصر الدورية ، فما قاموا به ليس مجرد أداء للواجب ، بل هو خدمة كبيرة للوطن و تاريخه و إرثه الثقافي ، يستحقون عليها التكريم . و المطلوب من النائب العام أن يحرك دعوى مستعجلة ، للتحقيق في هذه الجناية متعددة الارتكابات و الحلقات و التهم ، و إلقاء القبض على الجناة ، و إيقاع أقصى العقوبات القانونية بهم .
محمد بن زكري | 13/03/2017 على الساعة 00:23
اوباش فبراير حرقوا الوطن و يحرقون تاريخه
في دولة الأوباش، لا مكان للشرف. في دولة اللصوص والسطو، لا مكان للأمانة. في دولة الميليشيات والعصابات المسلحة، لا مكان للأخلاق. في دولة الاسلاميين، لا مكان للوطن والوطنية. في دولة التجار، لا مكان للعلم والثقافة. ليبيا يحكمها الأوباش واللصوص ورجال العصابات والاسلاميون ورجال المال والتجار، وهؤلاء يكرهون الكتاب، و يعادون المعرفة، ويحتقرون العلم، ويزدرون العلماء، ويستخفون بالثقافة، ويرتعبون من الكلمة. هؤلاء لا أخلاق لهم غير التدليس والغش والنصب، ولا قيم تحكمهم غير الغنيمة والاستحواذ، ولا وطن لهم غير جيوبهم، ولا دين لهم غير التجارة والكسب الحرام، ولا رب لهم غير الدولار. في الدول (المحترمة)، يحتفون بالعثور على كسرة من طين تحمل نقشا تاريخيا. وفي دولة الاوباش، يسرقون أطنانا من الكتب والوثائق التاريخية ليصنعوا منها أطباقا ورقية للبيض.
نورالدين خليفة النمر | 12/03/2017 على الساعة 23:06
حماة تاريخ ليبيا
بارك الله فيكم أيها الوطنيون حماة التاريخ والثقافة في بوّابة الهيرة بموقفكم هذا نقول مازال في ليبيا الخير فجزاكم الله الخير والثواب .
الليبية | 12/03/2017 على الساعة 20:18
من المسؤول؟
تحية للوعي الذي تمتعت به دورية الأمن في الهيرة..ولا تتمتع به الجهات المعنية!....الوطنية قيمة لايتمتع بها الجميع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل