ليبيا: أخبار وتقارير

عقيلة صالح: حكومة الدبيبة تُصر على استمرار عملية الانقسام وعرقلة الانتخابات

ليبيا المستقبل | 2022/07/08 على الساعة 22:35

ليبيا المستقبل: قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، إن "الانقسام الإداري أكبر تحدي يواجه الانتخابات"، في إشارة على ما يبدو لوجود حكومتين: الأولى في العاصمة طرابلس برئاسة، عبدالحميد الدبيبة، والتي ترفض تسليم السلطة للحكومة الجديدة المكلفة من مجلس النواب برئاسة، فتحي باشاغا، التي اتخذت من مدينة سرت مقرا مؤقتا لها.

وفي كلمة له للشعب الليبي اليوم الجمعة بمناسبة عيد الأضحى، تابع عقيلة بالقول: "لقد كلفنا حكومة جديدة بناءًا على توافق ليبي - ليبي وفق الإعلان الدستوري والقانون ونصوص الاتفاق السياسي. والحكومة منتهية الولاية (حكومة الدبيبة ) تُصر على الذهاب باتجاه استمرار عملية الانقسام وعرقلة الانتخابات، مع تذبذب ملحوظ في موقف المجتمع الدولي".

وحذر عقيلة من أن "تحميل مجلس النواب مسئولية الانسداد السياسي وتردي الخدمات، لن يؤدي إلا إلى استمرار الانقسام وزيادة المعاناة والتحديات والتهديدات" وفق رأيه.

كما حذر عقيلة أيضا من "خطورة ما تحاول بعض الجهات القيام به من محاولة تأجيج الرأي العام ضد مجلس النواب".

وأضاف أن مجلس النواب "قام بإصدار كافة التشريعات اللازمة، لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وما سبقها من إصدار قانون الاستفتاء على الدستور" موضحا أن المجلس حرص على مبدأ "عدم الإقصاء" في العملية الانتخابية بفتح باب الترشح أمام الجميع.

وأشار في هذا الصدد إلى أن "شروط الترشح للانتخابات الرئاسية من أكبر النقاط الخلافية العالقة في المسار الدستوري، وأن مجلس النواب لازال يصر على نهج عدم الإقصاء".

ولفت عقيلة إلى أن "دور مجلس النواب يقتصر على عملية الرقابة ومساءلة الحكومة، وقام بسحب الثقة من حكومة الدبيبة؛ نتيجة ما وصفه بإخفاقها في تحقيق الخدمات المطلوبة وعلى رأسها ملف الكهرباء والصحة"، متهما حكومة الدبيبة بأنها "لاتزال تصر على تأزيم الأوضاع، مستغلةً وجود المصرف المركزي في طرابلس"

وأضاف أن "هذه الجهات نفسها (الحكومة منتهية الولاية، حسب تعبيره)، تتحمل المسؤولية عن الإخفاقات وما صاحبها من معاناة بسبب تردي الخدمات بشكل عام"، مذكرا بانخراط مجلس النواب "بشكل إيجابي" في اجتماعات لجنة المسار الدستوري التي عقدت في القاهرة، حيث حرص المجلس على عدة ثوابت خلالها منها "مبدأ عدم الإقصاء في العملية الانتخابية بإتاحة الفرصة لكافة الأطراف الفاعلة بالترشح، وبما يتلاءم مع الظرف الاستثنائي ويُعالج أسباب الصراع".

وأشار إلى أن "شروط الترشح لا سيما في الانتخابات الرئاسية، كانت من أكبر النقاط الخلافية والعالقة"، مجددا تمسك المجلس "بضرورة الابتعاد عن نهج الإقصاء باعتباره من أكبر عوامل إفشال العملية السياسية وعدم قبول نتائجها، وهذا الثابت هو نفسه الذي تمسكت به رئاسة المجلس في مباحثات جنيف اللاحقة لاجتماعات القاهرة".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل