ليبيا: أخبار وتقارير

"الوطني للصحة الحيوانية": ليبيا في خطر حقيقي من مرض حمى الوادي المتصدع

ليبيا المستقبل | 2021/10/25 على الساعة 10:15

ليبيا المستقبل: أكد المركز الوطني للصحة الحيوانية، أمس الأحد، أن ليبيا في خطر حقيقي من مرض وبائي مشترك يؤثر على الثروة الحيوانية والصحة العامة وهو مرض حمى الوادي المتصدع .

وأكد المركز، في بيان له، تسجيل عينات موجبة لوجود أجسام مضادة للمرض في الأغنام والأبقار على مستوى المناطق الشمالية بتاريخ 20 سبتمبر الماضي ، وتحديدًا في مدن (طبرق – مصراتة – بني وليد – زليتن – القربوللي – رقدالين) .

وأشار المركز إلى أنه قد وضع خطة إستراتيجية للمكافحة والوقاية من المرض مع تحديد كافة الاحتياجات المادية والمعملية ومستلزمات العمل ومخاطبة جهات الاختصاص للإيفاء بالمطلوب.

 ونبّه إلى أنه في حال عدم توفر الإمكانيات المطلوبة والعاجلة للمركز فلا يمكن التنبؤ بما قد تؤول له الأوضاع الصحية والتي تمس المواطن مباشرة أو الأوضاع الاقتصادية التي قد تؤثر على الأمن الغذائي المحلي من خلال تأثيره السلبي على الثروة الحيوانية والمتمثلة في ارتفاع معدلات النفوق والإجهاضات.

وتابع: "وما سبقها من مكافحة الأمراض الحيوانية المشتركة (أنفلونزا الطيور ، والسل ، والبروسيلا) وتسخيره كافة موارده البشرية والفنية في ضبط سلامة المواد الموردة ذات الأصل الحيواني، ودوره الفاعل في استقرار أسواق الحيوانات الحية في مواسم الأعياد، فضلا عن الحفاظ على سلامة الصحة العامة والبيئة متعاونا مع أصحاب المصلحة الفاعلين محليا ودوليا.

وأكد المركز الوطني للصحة الحيوانية؛ "أنه من خلال ما يملكه من خبرة في مجال مكافحة الأوبئة وإمكانيات فنية لا تقل عن الإمكانيات الدولية المعتمدة في هذا المجال، فإن الدولة الليبية في خطر حقيقي من مرض وبائي مشترك يؤثر على الثروة الحيوانية والصحة العامة وهو مرض حمى الوادي المتصدع".

وأردف "حيث تكمن خطورة المرض بأنه ينتقل بشكل سريع بواسطة الملامسة المنتجات الحيوانات الموبوءة وعن طريق لسع أنواع معينة من البعوض المسجلة في ليبيا وان 3.1 من المصابين من البشر يعانون من أعراض خطيرة متمثلة في التهاب الدماغ ، التهاب كبدي الحمى النزفية الفيروسية وأن نسبة الوفيات في البشر تصل الى 1 % من المصابين أما نسبة النفوق في الثروة الحيوانية فهي عالية جدا حيث تصل إلى 90 % في قطعان الأغنام الصغيرة 70 % من العجول فضلا الحالات الإجهاض واسعة النطاق ونتيجة للخطورة العالية لهذا المرض تم التقصي عليه في مناطق الجنوب بداية العام 2020 ميلادية بمساعدة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( FAO )”.

وأشار البيان؛ إلى أنه “تبين وجود بؤر له في حيوانات مهرية من دول الجوار بالجنوب وتحديدا منطقة الكفرة أوباري – وادي الشاطئ وتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية في تلك الفترة والتي تمكنا من خلالها الحد من انتشاره بين الحيوانات وتقليل خطورته على مستوى الصحة العامة”.

يشار إلى أن حمى الوادي المتصدع” هو مرض حيواني فيروسي يصيب الحيوانات في المقام الأول ولكنه يمكن أن يصيب البشر أيضًا وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل