عربي ودولي

السعودية وتركيا تعتزمان بدء حقبة جديدة من التعاون المشترك

ليبيا المستقبل | 2022/06/22 على الساعة 22:42

ليبيا المستقبل: أكدت المملكة العربية السعودية وتركيا خلال محادثات في أنقرة، عزمهما على بدء حقبة جديدة من التعاون المشترك في الوقت الذي يستهدف فيه البلدان التطبيع الكامل للعلاقات بينهما.

وفي بيان مشترك عقب المحادثات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال البلدان اليوم الأربعاء، إنهما بحثا تحسين العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

وبحسب الوكالة الرسمية السعودية، "تبادل الجانبان وجهات النظر حيال أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

التبادل التجاري

وأضافت الوكالة أن الجانبان ناقشا "سبل تطوير وتنويع التجارة البينية، وتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، وتذليل أي صعوبات في هذا الشأن، وتكثيف التواصل بين القطاعين العام والخاص في البلدين لبحث الفرص الاستثمارية وترجمتها إلى شراكات ملموسة في شتى المجالات".

واتفق الجانبان على تفعيل أعمال مجلس التنسيق السعودي التركي، ورفع مستوى التعاون والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على تبادل الخبرات بين المختصين في البلدين، بحسب وكالة "واس".

وأعرب الجانبان عن "تطلعهما للتعاون في مجالات الطاقة، ومنها البترول وتكريره والبتروكيماويات، وكفاءة الطاقة، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والابتكار والتقنيات النظيفة للموارد الهيدروكربونية، والوقود المنخفض الكربون والهيدروجين، والعمل على توطين منتجات قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، وتطوير المشروعات ذات العلاقة بهذه المجالات".

ودعا الجانب التركي، وفق البيان المشترك، الصناديق الاستثمارية العاملة في بيئة ريادة الأعمال السعودية للاستثمار في الشركات الناشئة في تركيا، وإقامة شراكات معها.

التعاون الدفاعي

وقالت "واس" بخصوص الشأن الدفاعي،  إن الجانبين "اتفقا على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجالات التعاون الدفاعي، وتعزيزه وتطويره، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، كما أعرب الجانب السعودي عن "امتنانه لدعم تركيا لترشح الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030".

وأكد الطرفان "سعيهما لتكثيف التعاون والتنسيق وتبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا الهامة على الساحتين الإقليمية والدولية وبما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وشدد البلدان عن "دعم الحلول السياسية لكافة الأزمات في دول المنطقة مع التأكيد على عدم المساس بسيادة أي منها والسعي لكل ما من شأنه إبعاد دول المنطقة عن التوترات، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها".

كما أكد الطرفان، بحسب البيان المشترك، "عزمهما على زيادة التعاون والتنسيق الفعال بينهما في إطار المنظمات الإقليمية والدولية وعلى رأسها منظمتي: التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، ومواصلة تعاونهما الوثيق بما يضمن السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".

ووصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة أنقرة. حيث كان في استقباله فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، ومسؤولون آخرون.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقدمة مستقبلي الأمير محمد بن سلمان بالقصر الرئاسي في أنقرة، حيث أقيم حفل استقبال رسمي.

وهذه أول زيارة رسمية يجريها ولي العهد السعودي إلى تركيا، وتأتي بعد أقل من شهرين من أول زيارة يجريها الرئيس أردوغان للسعودية منذ سنوات، والتي أجريت في 28 أبريل الماضي.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل