عربي ودولي

مقتدى الصدر بعد تصدره الانتخابات: لا مكان للفاسدين في العراق بعد اليوم

ليبيا المستقبل | 2021/10/11 على الساعة 22:39

ليبيا المستقبل: أعلنت المفوضية العليا للانتخابات العراقية، اليوم الاثنين،النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد، قائلة إن نسبة المشاركة وصلت إلى 41 في المئة.

وأوضحت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة بغداد، أن الكتلة الصدرية حصدت المرتبة الأولى ضمن القوى الشيعية، فيما استطاع تحالف "تقدم" بزعامة محمد الحلبوسي أن ينال صدارة القوى السنية في الانتخابات.

وأفادت بعض وسائل الإعلام العراقية، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني حصل على المرتبة الأولى ضمن الأحزاب الكردية في انتخابات العراق التشريعية.

وبحسب اللجنة العراقية، فإن تلقي الطعون في نتائج الانتخابات سيبدأ يوم الثلاثاء، على أن تستمر العملية ثلاثة أيام.

الكتلة الصدرية

من جانبها أعلنت الكتلة الصدرية في العراق، مساء اليوم الاثنين، تصدر انتخابات البرلمان، إثر الحصول على 73 مقعدا، من مقاعد البرلمان البالغ عددها 329، وفق النتائج الأولية التي أعلنت عنها المفوضية العليا للانتخابات في البلاد، فيما وجه زعيم التيار، مقتدى الصدر، رسائل إلى الداخل والخارج.

وشدد زعيم التيار الصدري، في كلمة له مساء اليوم الاثنين، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، على رفض وجود الميليشيات في البلاد، داعيا إلى حصر السلاح بيد الدولة. وأنه "آن للشعب أن يعيش بسلام، بلا احتلال أو إرهاب".

وأضاف الصدر "سنعمل على توحيد صفوف العشائر ونعطيهم الدور الفاعل في حماية العراق واستقرار أمنه"

وأكد الصدر أن تياره لن يسمح للأحزاب أن تسيطر على مقدرات الشعب، مشددا على ضرورة استفادة المواطنين من موارد بلادهم.

وتابع "نفط الشعب للشعب وسنحسن الدينار ليكون بمصاف العملات العالمية تدريجيا"، ثم أردف "سنزيح الفساد بدمائنا".

وحث مقتدي الصدر أنصاره على تفادي المظاهر المسلحة، خلال الاحتفال بالتصدر الذي تحقق في خامس انتخابات يشهدها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين.

وأكد أن كل السفارات مرحب بها ما لم تتدخل في الشأن العراقي وتشكيل الحكومة، و"أن أي تدخل سيكون لنا رد دبلوماسي، وربما شعبي، فالعراق للعراقيين فقط ولن نسمح بالتدخل على الإطلاق".

وتابع أن للإعمار والصناعة والزراعة والتربية والتعليم والصحة قسطا كبيرا من الجهود بدون تمييز بين المحافظات إلا وفقا للحاجة وعدد سكانها، مضيفا: "سيكون الشعب في عزة وكرامة في الداخل والخارج والرقيب علينا بعد الله". وفق ما نقلت عنه بعض وسائل الإعلام.

ووصفت الانتخابات التشريعية بأنها الأهم في تاريخ العراق منذ العام 2003، رغم أن المشاركة الانتخابية في بغداد لم تبد واسعة النطاق كما كان يأمل منظمو الانتخابات لكن الإقبال تحسن نسبيا بمرور الوقت، حيث دوافع المشاركة حكمتها بالأساس الرغبة في التغيير.

كلمات مفاتيح : العراق، مقتدى الصدر،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل