الرئيسية

ديكارلو: الانتخابات هي السبيل الوحيد لتسوية الخلافات حول شرعية المؤسسات الليبية

ليبيا المستقبل | 2022/06/28 على الساعة 01:07

ليبيا المستقبل: أكدت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، أن ليبيا حققت تقدما كبيرا في السنوات القليلة الماضية نحو مجتمع أكثر شمولية. وشددت على أنه من أجل الشعب الليبي، "يجب ألا نسمح لهذا التقدم بأن يتبدد."

وقالت روزماري في إحاطتها من داخل قاعة مجلس الأمن خلال جلسة المجلس مساء الاثنين، لبحث آخر التطورات في ليبيا، إن أولوية الأمم المتحدة في ليبيا تظل تسهيل العودة إلى العملية الانتخابية، على أساس دستوري سليم وتوافقي للانتخابات. "هذا ما طلبه الشعب الليبي."

وأكدت ديكارلو أنه منذ الإحاطة الأخيرة للمجلس، تم إحراز بعض التقدم على المسار الدستوري، وفق موقع الأمم المتحدة علي "الإنترنت"0

وقالت ديكارلو: "مع ذلك، فإن التقدم المحرز جدير بالثناء. كان الاجتماع هو المرة الأولى التي يشارك فيها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في مراجعة جادة للمقترح الدستوري منذ اعتماده في 2017." وقد قبلت الأطراف دعوة المستشارة الخاصة، ستيفاني وليامز، للاجتماع في جنيف في الفترة الواقعة بين 28 و29 يونيو، لمناقشة التدابير التي تحكم الفترة الانتقالية المؤدية إلى الانتخابات والتوصل إلى اتفاق بشأنها.

وأضافت"نحن على قناعة راسخة بأن الانتخابات هي السبيل الوحيد لتسوية الخلافات حول الشرعية الديمقراطية لجميع المؤسسات الليبية."

القضايا العالقة

وذكّرت ديكارلو بأن مجلس النواب انتُخب في عام 2014 لولاية مدتها أربع سنوات، والمجلس الأعلى للدولة – الهيئة الموروثة للمؤتمر الوطني العام – انتُخب منذ ما يقرب من 10 سنوات، في 2012.

وقالت: "أشجع هذا المجلس وجميع شركاء ليبيا الدوليين على دعوة قيادة الغرفتين لاغتنام الفرصة التي يتيحها الاتفاق الذي تم التوصل إليه في القاهرة." وتابعت تقول: "لقد حان الوقت للاتفاق على القضايا العالقة وإجراء الانتخابات."

وأكدت ديكارلو على التزام الأمم المتحدة بدعم جهود المصالحة الوطنية الليبية، والعمل عن كثب مع الشركاء، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي. "وفي هذا الصدد، نرحب بإطلاق الرؤية الإستراتيجية للمصالحة الوطنية للمجلس الرئاسي في 23 يونيو."

وتركز الوثيقة على معالجة الأسباب الجذرية للنزاع، إلا أن الأمم المتحدة تؤكد على الحاجة إلى عملية مصالحة شاملة تركز على الضحايا وتستند إلى الحقوق وترتكز إلى مبادئ العدالة الانتقالية، مع تركيز على الوقائع والمساءلة والتعويضات.

الانقسامات السياسية مستمرة

ودعت ديكارلو أدعو مرة أخرى جميع الجهات السياسية والأمنية الليبية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومعالجة جميع الخلافات من خلال الحوار، كما حذرت من أن الانقسامات السياسية المستمرة تساهم في خلق بيئة أمنية متوترة في طرابلس وحولها، كما أن مسألة السلطة التنفيذية لم تُحل بعد.

وقالت: "مع استمرار الجماعات المسلحة في دعم موقفها المؤيد للسيد (عبد الحميد) دبيبة أو (فتحي) باشاغا، يزداد خطر التصعيد." وكررت استعداد الأمم المتحدة لتيسير الحوار بين رئيس الوزراء دبيبة، وباشاغا – رئيس الوزراء الذي اختاره البرلمان الليبي.

وقالت: "أدعو مرة أخرى جميع الجهات السياسية والأمنية الليبية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومعالجة جميع الخلافات من خلال الحوار."

ورحبت ديكارلو باستئناف أنشطة اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ورؤساء الأركان مؤخرا وأثنت على دعوتهم المشتركة للحفاظ على الهدوء والاستقرار في البلاد.

وتحدثت ديكارلو في إحاطتها عن الإغلاق الجزئي لقطاع النفط الليبي قائلة: "قد يؤثر تعليق تحويلات عائدات النفط سلبا على قدرة حكومة الوحدة الوطنية على دفع الرواتب وتلبية احتياجات الإنفاق الأخرى، بما في ذلك الخدمات الاجتماعية الأساسية"، مسيرة إلي أن الإغلاق أدى إلى خفض صادرات النفط الليبية بمقدار الثلث وكلّف البلاد 3.1 مليار دولار من العائدات المفقودة.

وأشارت إلى أن تمديد ولاية البعثة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا أمر ضروري للتحقيق والإبلاغ عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

وقالت:"سيساعد دور بعثة تقصي الحقائق في تعزيز حقوق الإنسان، والمساهمة في تأمين السلام المستدام، وتعزيز المصالحة الوطنية القائمة على الحقوق في ليبيا".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل