كتب ومطبوعات

رحلتي مع الكتاب [1]

عبدالله زاقوب | 2022/04/17 على الساعة 06:04

بداية لابد من الإشارة إلى ان قراءة الكتب والتوجه للمكتبات كانت سِمة عامة، بعقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حيث تولى قطاع الثقافة، افتتاح المراكز الثقافية والمكتبات العامة بكل قرية ومدينة رغم حداثة قيام الدولة وبدء تدفق النفط…

وقد زودت هذه المكتبات بمايلزم من الكتب والصحف والمجلات العربية والاجنبية، وتصل بشكل سريع ومتواصل من بلدان الصدور كمصر ولبنان مثلاً، كما أن ثقافة الإعارة كانت سائدة بشكل لافت…

كما ان المناهج ودروس القراءة والمطالعة كان يتم اختيارها من قِبل مستشارين تربويين ذوي علم ومعرفة بما يحتاجه الطالب في تلك المراحل العمرية، فكانت تلك الساعات الجميلة الثمينة والرائعة التي نقضيها بالمكتبة تعوض الظروف المعيشية العامة التي كان يحياها معظم الليبيين، فتعرفنا على كتب طه حسين وعباس العقاد ونجيب محفوظ وحنا مينا وغادة السمان والطيب صالح ومحمد الماغوط ونزار قباني وصادق النيهوم والجاحظ وابو العلاء وابن خلدون وو ووو... الخ…

فكانت تلك السنوات حتي مجيء العام 73م واعلان ماسُميّ بالثورة الثقافية، حيث جُمعت الالاف من الكتب الفكرية والدينية باعتبارها مؤثرة اومحرضة على توجهات وفكر الشباب ومنع تداولها وقراءتها الأمر الذي صاعد من علامات التعجب حينها والاستنكار…

وللحديث صلة……

عبد الله زاقوب

السقيفة الليبية - بوابة ليبيا المستقبل الثقافية

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل