حقوق الانسان

منظمة حقوقية: انتهاكات جسيمة في سجن قرناده

ليبيا المستقبل | 2022/01/24 على الساعة 18:10

ليبيا المستقبل: طالبت "منظمة التضامن لحقوق الإنسان" (التضامن)، في رسالة وجهتها اليوم إلى البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا ومكتب مدعي المحكمة الجنائية الدولية، بالتحقيق في تداعيات هروب مجموعة من المعتقلين من سجن قرناده، مساء الأحد الموافق 16 يناير 2022. وأعربت المنظمة، في الرسالة، عن "مخاوفها من وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ترتكبها المليشيات الموالية لخليفة حفتر".

وقالت "التضامن" أنها "تحصلت على معلومات من مصادر مطلعة تفيد بأنه عقب هروب عدد خمسة معتقلين من سجن قرناده قامت المليشيا التي يقودها صدام حفتر، المعروفة باسم كتيبة طارق بن زياد، باعتقال مجموعة الحراسة التي كانت تحرس السجن وقت وقوع حادثة الهروب، كما قامت الكتيبة باعتقال أقارب من هربوا من السجن ".

وقدرت المنظمة أنه "يوجد ما يقارب 1100 سجين في سجن قرناده، تحصلت على قائمة أسماء أكثر من 600 سجين، أغلبهم من المنطقة الشرقية ما عدا مجموعة من السجناء من المنطقة الغربية، تم اعتقالهم اثناء العدوان على مدينة طرابلس في الفترة من أبريل 2019 إلى يونيو 2020"، مؤكدة "الغالبية العظمى من المعتقلين، لم توجه اليهم تهم، وبعضهم، خاصة أولئك من مدينة درنة، تم اعتقالهم على الهوية".

وأوضحت منظمة التضامن أنها "قامت بإرفاق قوائم المعتقلين في سجن قرناده، ومعها تسجيلات بالصوت والصورة، بالرسالة التي وجهتها إلى البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا ومكتب مدعي المحكمة الجنائية الدولية"، وأن التسجيلات "احتوت على مشاهد ضروب من المعاملة اللاإنسانية والمهينة"، مؤكدة أن القوة التي تشرف على السجن من أتباع التيار المدخلي، على حد وصفها.

 

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل