أهم الأخبار

حفتر يرفض أي قاعدة دستورية تمنع العسكريين من الترشح لرئاسة ليبيا

ليبيا المستقبل | 2022/12/05 على الساعة 23:02

ليبيا المستقبل: أعلن قائد قوات "القيادة العامة" خليفة حفتر، تمسّكه بالترشح للانتخابات الرئاسية ورفضه لأي قاعدة دستورية تمنع العسكريين من الترشح للانتخابات.

وقال حفتر في كلمة خلال زيارته اليوم الاثنين، إلى مدينة أجدابيا، إن المطالبين بمنع العسكريين من المشاركة في الانتخابات "يعبرون عن ضعفهم في الممارسة السياسية، وخوفهم من أن تبقى صناديقهم فارغة وتمتلئ صناديق منافسيهم من العسكريين بأصوات الناخبين"، داعيا إلى ضرورة ترك الخيار للشعب وللصندوق ولكل من يرى في نفسه القدرة على المنافسة.

يشار إلي أن المجلس الأعلى للدولة، كان قد صوّت على منع ترشح مزدوجي الجنسية والعسكريين إلى الانتخابات الرئاسية، وهي نقطة الخلاف القائمة مع مجلس النواب، التي عطلّت إقرار القاعدة الدستورية، وجعل من الصعب تحديد موعد لإجراء الانتخابات.

وأضاف حفتر، أن "المتشبثين بالسلطة ليسوا من العسكريين ولا ينتمون إلى المؤسسة العسكرية"، مشددًا على أن "الحلول التلفيقية" التي يقودها السياسيون، أثبتت عدم جدواها، كما أنّها إضاعة للوقت وللجهد ولا يمكن أن تساهم إلاّ في تفاقم الأزمات.

واعتبر حفتر أن سيطرة المليشيات المسلحة على العاصمة طرابلس وعلى مركز السلطة التنفيذية العليا منذ سنوات، أدّى إلى فشل كل مساعي حل الأزمة الليبية، وقد يدفع المدن والقرى التي تنعم بالأمن والاستقرار عاجلاً وليس آجلاً إلى اتخاذ قرارهم الحاسم، بإدارة شئونهم وبناء مؤسساتهم وتوظيف مواردهم الطبيعية​ لصالحهم، مضيفا أن مؤسسات الدولة تحوّلت إلى كيانات هشّة خاضعة للمجموعات المسلّحة.

وأكدّ قائد قوات "القيادة العامة" أن استمرار هذا الوضع في العاصمة طرابلس، قد يدفع المدن والقرى التي تنعم بالأمن والأمان في ليبيا لاتخاذ قرار حاسم بإدارة شؤونهم ومؤسساتهم ورسم خارطة طريق، بمعزل عن العاصمة.

وأضاف حفتر في تصريحاته، أن في هذا الحالة لن يكون موقف القوات المسلحة حينئذ إلا داعماً وحامياً لأطياف الشعب في خطوتهم هذه.

ووجه حفتر دعوة إلى المليشيات المسلحة للتخلي عن سلاحها، الذي قال إنّه ألحق ضررًا كبيرا بالشعب وبالدولة وعطلّ كل المساعي الحميدة لإيجاد الحل، كما أعاق بناء الدولة، مؤكداً أن السلاح طال جميع المدن والقرى.

وأوضح حفتر خلال تصريحاته أيضا أن كل هذا، تسبب في إعاقة الانطلاق نحو بناء مستقبل الدولة الليبية. لذا فقد طالب الجميع بضرورة احترام طموحات الشعب الليبي من أجل الحرية والكرامة، بجانب الانحياز للوطن ووضع مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل