أهم الأخبار

توصف بـ"الضخمة".. ليبيا تسعى لاسترجاع أموال مهربة في أوروبا

ليبيا المستقبل | 2022/11/27 على الساعة 18:45

ليبيا المستقبل (أصوات مغاربية): شرعت ليبيا في اتصالات جديدة مع الاتحاد الأوروبي بخصوص ملف استرجاع الأموال المودعة والمجمدة ببعض المؤسسات المصرفية بأوروبا، والبحث عن الطرف الفعالة لاسترجاعها، وفق ما أعلن  مكتب استرداد الأموال الليبية وإدارة الأصول المستردة.

وقالت الهيئة، التي يتواجد مقرها الرسمي في العاصمة طرابلس، عبر تدوينة نشرتها بحسابها بتويتر نهار أمس "في إطار تعزيز شبكة التواصل والتعاون المشترك بين مكتب استرداد الأموال الليبية وإدارة الأصول المستردة مع الهيئات والمنظمات الدولية عقد  يوم الخميس الماضى بمقر المكتب بمدينة طرابلس اجتماع تقابلي مع ممثلين عن بعثة الاتحاد الأوربي بليبيا".

وأكدت أن "البعثة الأوروبية تقف وبكل قوة إلى جانب المكتب وجهوده من أجل استرداد الأموال الليبية بالخارج واستخدامها بما يعود بالنماء والتنمية على ليبيا إضافة إلى جاهزية البعثة لدعم المكتب فى مجال تنمية القدرات البشرية بما يعزز مستوى الأداء المتميز للكادر الوظيفى للمكتب".

وتحصي جهات رسمية وجود مبلغ يقدر بأكثر من 200 مليار دولار مجمد لدى مؤسسات بنكية في بعض البلدان الأوروبية والعربية، حيث أعلنت السلطات الليبية فور سقوط نظام الرئيس السابق، معمر القذافي، عن رغبتها في استرجاعها واتخذت في سبيل ذلك مجموعة من التدابير والإجراءات اصطدمت جميعها ببعض المشاكل الإدارية والمواقف السياسية التي حالت دون تحقيق الرغبة الليبية.

وقد تم تجميد هذه الأصول المالية الضخمة بموجب القرار 1973 الصادر في مارس 2011 عن مجلس الأمن الدولي بغرض فرض عقوبات على نظام القذافي.

وتتضمن هذه الأموال أكبر الشراكات الأجنبية التي أنجزتها ليبيا   في مرحلة ما قبل الثورة، كما هو الشأن بالنسبة للاستثمارات في شركات "فيات" الإيطالية لصناعة السيارات و"إيني" الإيطالية المتخصصة في مجال الطاقة" و"باير" الألمانية للكيماويات وبنك "يونيكريدت" الإيطالي والبنك الملكي الاسكتلندي وبنك "يوروكلير" البلجيكي و"دويتشه بنك" الألماني.

وتبدي أطراف ليبية مخاوف كبيرة من استيلاء بعض الجهات والجماعات المالية الضاغطة في أوروبا على هذه الأصول واستغلالها في بعض المشاريع مع دفع بالحكومة الليبية إلى تشكيل فريق من المختصين القانونيين تكمن مهمته الأساسية في منع أي استغلال مباشر أو غير مباشر لهذه الأموال المجمدة.

ويراهن الرسميون في ليبيا كثيرا على هذا المبلغ المالي الضخم المجمد في تحريك مجموعة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية التي تم تسطيرها في وقت سابق.

أصوات مغاربية، 27/11/2022

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل