أهم الأخبار

الاتحاد الأوروبي يدعو الكوني لترؤس مؤتمر التعاون عبر الحدود في تونس

ليبيا المستقبل | 2022/09/28 على الساعة 00:39

ليبيا المستقبل: تسلم النائب بالمجلس الرئاسي موسي الكوني، دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي لترؤس "مؤتمر التعاون عبر الحدود بين ليبيا ومنطقة الساحل" المزمع عقده خلال نوفمبر المقبل بالعاصمة التونسية، وفق المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.

جاء ذلك خلال لقائه الثلاثاء، في العاصمة طرابلس، سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، خوسيه ساباديل، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة الحدود "يوبام - ليبيا" نتالينا سيا.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي إن المؤتمر الإقليمي الأول من نوعه، لتكثيف التعاون بين دول المنطقة لمراقبة الحدود ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير الشرعية.

وأكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة الحدود "يوبام – ليبيا"، نتالينا سيا، التي طرحت مبادرة الاتحاد الأوروبي بالخصوص، وبشأن التعاون عبر الحدود ومنطقة الساحل أشادت بجهود الكوني في هذا الشأن على أنه الجهد النموذجي.

وأشارت نتالينا سيا، إلى زيارات الكوني الواسعة إلى دول الجوار الليبي، بحثًا عن حلول ناجعة لمختلف الإشكاليات التي تهدد استقرار الجنوب الليبي ومناطق الجوار، والانتهاء لطرح مشروعه الاستراتيجي باتجاه الحلول الممكنة في هذا الاتجاه في العاصمة الأوربية بروكسل.

كما أكدت أن جهد الكوني يؤكد على أهمية التعاون الإقليمي المشترك، وتفعيل الاتفاقيات السابقة بين دول الجوار. وأن الحل الجذري لمختلف الإشكاليات التي تهدد الأمن الليبي والأفريقي وبالتالي الدولي، إنما يتأتى عن حل تكاملي؛ دولي وإقليمي ومحلي، تلعب فيه ليبيا دورًا محوريًا قد الهم التفكير الأوروبي في هذا الصدد.

وقالت رئيسة بعثة المساعدة الأوروبية في إدارة الحدود، إن الإستراتجية الأوروبية، استجابة لطروحات الكوني، وقد توجهت نحو الأخذ في الاعتبار بأهمية وضرورة تطوير البعد الإقليمي للنظر في أمور المنطقة، وتعزيز الحوار والتعاون عبر الحدود بين دول الساحل وليبيا، بالإضافة إلى نهج سياسات أكثر شمولية وسياقية لمعالجة عدم الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الهجرة عير الشرعية أو الإرهاب.

وأضافت إن هذا المؤتمر الذي يرجو الاتحاد الأوربي أن يقبل الكوني ترأسه، سيهدف لإيجاد آليات عملية لتحقيق هذه النظرة الإستراتجية المُلهمة، بحسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.

وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا،خوسيه ساباديل، أن ما يقصده الاتحاد الأوروبي لمساعدة ليبيا في مراقبة حدودها، ليس نهج سياسات القطع والفصل بين دول الجوار، بل خلق صيرورة حيوية تتحول فيها الحدود إلي رمز للربط والجمع كما أوضح  السيد الرئيس الكوني في مناسبات عدة.

وأضاف ساباديل أن أهداف "مؤتمر التعاون عبر الحدود بين ليبيا ومنطقة الساحل"،  إنما تذهب وفق ذلك إلى بلورة الاحتياجات الأساسية التي ستساهم في خلق هذه الصيرورة. وتحديد طبيعة البرامج التنموية على أطراف الحدود المشتركة،التي من شانها أن تقود للاستقرار في المناطق الجهوية وفي المنطقة بشكل عام.

وأكد على إن الاتحاد الأوربي يتعهد بمساندتها ودعم تحققها. وبلورة  الأشكال الممكنة للتعاون التقني بين حكومات ليبيا وحكومات بلدان الساحل الخمسة " النيجر وتشاد ومالي وموريتانيا وبوركينا فاسو" ، بالخصوص.

وأوضحت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة الحدود "يوبام – ليبيا"، أنه بالإشارة إلى الاتفاقية الرباعية لعام 2018 لمكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع والتهريب التي وقعتها ليبيا والنيجر وتشاد، على إن تعزيز التعاون عبر الحدود يهدف بالفعل إلى منع ومكافحة الجرائم العابرة للحدود وتفريغ متابع الإرهاب، من أجل توطيد السلام والأمن والتنمية في المنطقة.

من جانبه، شدد الكوني علي أن تعزيز التعاون الإقليمي عبر الحدود بين ليبيا ومنطقة الساحل دعم الجهود الوطنية لتحقيق الاستقرار في الجنوب الليبي، ومكافحة الإرهاب والجرائم الحدودية. وأضاف "إن بُعد عواصم الساحل عن مراكز الشمال، كما بعد الجنوب الليبي عن مركز السلطة المركزية، قد ترك هذه المناطق الحدودية ساحة لمختلف أشكال الإجرام العابر للحدود.

وأوضح عضو المجلس الرئاسي "إنه من المهم والضروري أن يتحول التفكير المشترك في الحلول إلى تطبيق فعلي علي الأرض،  رغم التحديات وصعوبة الظروف التي تشهدها المنطقة". مؤكدًا على أهمية العودة إلى نظام المحافظات السابق في ليبيا، الذي كان ينظم جغرافية البلد إلى محافظات، منها اثنان في الجنوب.

وتابع الكوني إن نظام اللامركزية في الحكم والعودة لنظام المحافظات السابق، سيساهم في قطع الطريق أمام مختلف التهديدات التي يعاني منها الجنوب الليبي الآن. فمن شان نظام المحافظات أن يسمح بتغذية الأطرف بميزانياتها الخاصة، وتوزيع الثروة الوطنية وفق ذلك بشكل عادل، يتيح سرعة الاستجابة لانتظارات الناس في مختلف المناطق. سيساهم في قطع دابر كافة الأنشطة غير المشروعة،  ويجذر  الأسس الثابتة لبناء الدولة وتحقيق الاستقرار.

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل