أهم الأخبار

نورلاند: الدبيبة وباشاغا لا يستطيعان إدارة ليبيا.. ويجب التحرك نحو الانتخابات

ليبيا المستقبل | 2022/09/24 على الساعة 21:09

ليبيا المستقبل: قال السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند، إن كلاً من رئيسي الوزراء في ليبيا فتحي باشاغا وعبد الحميد الدبيبة لا يستطيعان إدارة ليبيا.

وأضاف نورلاند، في مقابلة له مع شبكة "سكاي نيوز عربية"، أن حل الأزمة الليبية يتطلب اتفاقاً عاماً على حكومة شرعية بشكل كامل تحظى بالقوة والثقة لإدارة شؤون الليبيين، وهذا سيحصل فقط عبر الانتخابات.

وأكد المبعوث الأمريكي على ضرورة تجاوز حالة انعدام الثقة في ليبيا حاليًا والتحرك بأسرع ما يمكن نحو إجراء الانتخابات، فالليبيون وحدهم من يقررون مستقبل بلادهم، لكن انعدام الثقة بين الأطراف الليبية وبعض الأطراف الإقليمية يؤدي إلى تأجيج الصراع، متابعاً أن هناك مصالح أمنية واقتصادية على المحك، وبالتالي فإن حل مثل هذه المشكلات العميقة لن يكون سهلاً.

ولفت إلى أن نيويورك شهدت الكثير من الحراك الدبلوماسي خلال الأسبوع الأخير -في إشارة لاجتماعات الأمم المتحدة- مما يعكس حقيقة أنه وبسبب العنف الذي اندلع أخيراً في ليبيا، بات الجميع يتفهم أن بقاء الأمر على ما هو عليه لا يمكن أن يستمر.

وطالب نورلاند بضرورة التمييز بين الميليشيات فبعضها يمكن أن يكون جزءاً من مكوّن عسكري ليبي جديد وموحد وبعضها يمثل عصابات إجرامية. وأشار إلى إمكانية فرض عقوبات على تلك الميليشيات عندما يستدعي الأمر، فالمجتمع الدولي بأسره يأخذ ذلك في الحسبان.

مفوضية الانتخابات

وعلق نورلاند على وجود مرشحين رئاسيين مثيرين للجدل، بقوله: "أعتقد أن الليبيين عندما ينظرون لهذا الأمر مجددًا، فإننا نسمع عن اتجاه متزايد يدعو إلى أن يقرر الناس من يجب أن يترشح، ومن سيفوز، دون محاولة حسم ذلك مسبقاً".

وشدد نورلاند على أن "المفوضية العليا للانتخابات تتمتع بالكفاءة، وتمكنت من توفير كل المتطلبات التقنية للمضي قدما نحو الانتخابات، كما أن هناك مليونان و800 ألف ناخب مسجلا متحمسين للإدلاء بأصواتهم، وقد شعروا بالخيبة لعدم استطاعتهم القيام بذلك. في النهاية ما أعاق الانتخابات السنة الماضية، هم المرشحون الجدليون، فالليبيون لم يتفقوا على من يجب أن يترشح، ومن لا يجب أن يفعل ذلك، بما يشمل مرشحْين شديديْ الجدل. أعتقد أن الليبيين عندما ينظرون لهذا الأمر مجددا، فإننا نسمع عن اتجاه متزايد يدعو إلى أن يقرر الناس من يجب أن يترشح، ومن سيفوز، دون محاولة حسم ذلك مسبقا".

الليبيين يشعرون بالإحباط

ووصف نورلاند حال الليبيين بأنهم يشعرون بالإحباط، موضحا: "هناك حالة من عدم الاستقرار وازدياد للعنف بشكل دوري، وفوق ذلك انقطاعات في الكهرباء وزيادة في الأسعار، ومن حق الليبيين السؤال، لماذا لا يمكن لهم إجراء الانتخابات والتحرك نحو حكومة مستقرة. في ظل النقاش حول من يجب أن يقود البلاد، ومتى يمكن عقد الانتخابات، يجب ألا ننسى صوت الليبيين الذين يطالبون بأمر بسيط جدا وهو أن يدلوا بأصواتهم لانتخاب قادتهم".

وقال نورلاند إن بلاده تدفع بشدة نحو فكرة تدعى (مستفيد) وهي آلية لإدارة عوائد النفط بشكل يضمن المحاسبة والشفافية، والهدف هو جلب ممثلين من كل أنحاء ليبيا، ووكالات المحاسبة والبنوك، للتوافق معًا على أولويات الإنفاق، حتى يجري التأكد بعدها من أن الأموال تذهب إلى تلك الأولويات، مشدداً على ضرورة تجنب تضخيم الدور الأمريكي في الأزمة الليبية.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، الأولى برئاسة فتحي باشاغا، والثانية حكومة الوحدة الوطنية الليبية ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل