أهم الأخبار

هل يعتد برفض "الدبيبة" للمبعوث الأممي الجديد.. وما أوراق "باثيلي" في المشهد

ليبيا المستقبل | 2022/08/16 على الساعة 20:58

ليبيا المستقبل - (سبوتنيك عربي): وسط حالة من الجدل الداخلي، اقترب المرشح السنغالي عبد الله باثيلي، من رئاسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

انقضت المهلة التي حددها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لأعضاء مجلس الأمن الدولي من أجل إبداء الرأي حول مقترح تعيين باثيلي على رأس البعثة.

سبق وكلف باثيلي عام 2021 برئاسة الوفد الأممي الزائر لتقييم عمل البعثة في ليبيا، كما عين في 2013 نائبا للممثل الخاص في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة منذ عام 2014 وسط أفريقيا، ورئيسًا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لأفريقيا الوسطى.

وترأس في مايو/أيار 2015 منتدى بانغي الوطني للمصالحة الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى. وذكرت مصادر ليبية أن حكومة الدبيبة اعترضت على باثيلي، وأنها لا ترغب في توليه المهمة.

وبحسب تأكيد المصادر لـ"سبوتنيك"، كانت حكومة الدبيبة ترغب في تولي المرشح الجزائري وزير الخارجية الأسبق صبري بوقادوم للمهمة.

في الإطار، قال محمد السلاك المتحدث باسم المجلس الرئاسي الليبي السابق، إن اعتراض أحد الأطراف الليبية على المبعوث الأممي الجديد لن يؤثر في حسم الأمر الذي يخضع لتوافق القوى الكبرى في مجلس الأمن.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن اعتراضات ليبية مشابهة جرت أثناء اختيار أكثر من مبعوث سابق، لكنها لم تكن مؤثرة في اختيار المبعوث.

بشأن اقتراب باثيلي من رئاسة البعثة، وقدرته على إحراز أي تقدم في المشهد، يرى السلاك أن الأمر يرتبط بالمواقف الدولية المؤثرة وسياسة الأمم المتحدة تجاه ليبيا، خاصة أن أي مبعوث أممي يتحرك وفق الخطط المعدة سلفا، وأنه حال عدم وجود أي تغير في المواقف الدولية فلن يستطيع المبعوث الأممي إحراز أي تقدم في الملف.

ويرى السلاك أن فريق البعثة الأممية في ليبيا بحاجة لإعادة الهيكلة، وأن العديد من أعضاء البعثة يتحركون بشكل غير إيجابي في الداخل الليبي.

ولفت السلاك إلى أن أزمة الطاقة العالمية قد تدفع الأطراف الدولية وخاصة واشنطن للتسريع من أجل حل الأزمة الليبية، من أجل مضاعفة الإنتاج. لافتا إلى أن الأطراف الليبية عليها استثمار الفرصة، خاصة أن الغرب أصبح في حاجة ماسة للطاقة.

من ناحيته، قال أحمد الشركسي، عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي، إن هناك عدة ترشيحات تم الاعتراض عليها ورفضها من بعض الدول. وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المرشح السنغالي عبد الله باثيلي يمتاز بقدرة وكفاءة عالية وسيرة مهنية ممتازة.

وتابع الشركسي أن محاولات "الحكومة منتهية الولاية مغتصبة السلطة القيام بذلك عبر استخدام المنقوش هو مجرد عبث ومحاولة من منتهي الولاية لإبقاء البعثة من غير رأس بالعاصمة، ليتمكنوا من التعامل مع سفراء الدول بشكل منفرد يسمح لهم بالتمدد والبقاء".

ولفت إلى أن تعيين مبعوث أمر غاية في الأهمية لتوحيد القرار الدولي، ومنع تدخل سفراء الدول بشكل منفرد. مشيرا إلى أن باثيلي باعتباره أشرف علي تقييم البعثة السابقة قادر على تدارك أخطائها والعمل على معالجة بعضاً منها.

حصل باثيلي على درجة الدكتوراه من جامعة برمنغهام ودكتوراه الدولة من جامعة الشيخ "أنتا ديوب" وله العديد من الكتب والأبحاث حول التاريخ والسياسة الأفريقية، كما أنه من كبار المسؤولين في بلده.

تولى وزارة البيئة من 1993 إلى 1998 ووزارة الطاقة من 2000 حتى عام 2001. خاض الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في فبراير/شباط 2007 واحتل المركز السادس بنسبة 2.21%.

سبوتنيك

* راجع أيضا

السني: حكومة الدبيبة ترفض ترشيح السنغالي عبدالله بيتالي مبعوثا أمميا لليبيا

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل