أهم الأخبار

صنع الله: القول بأن مصفاة راس لانوف أصبحت خردة محاولة لبخس قيمتها

ليبيا المستقبل | 2022/08/13 على الساعة 19:46

ليبيا المستقبل: اعتبر الرئيس السابق للمؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، أن "القول بأن المصفاة أصبحت خردة هي ومجمع راس لانوف كلام غير علمي وغير مبني على حقائق من الواقع ويخشى أن يكون محاولة لبخس قيمة المصفاة والمجمع لأغراض مشبوهة"، وذلك تعليقا على تصريحات للرئيس الحالي للمؤسسة.

وأضاف صنع الله، عبر صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه "تم الخلط عمدا أو جهلاً بسبب عدم الدراية بين قيمة المصفاة كأصول ثابتة وقيمة الشركة (ليركو) التي تملك المصفاة والتي عليها التزامات وديون تجاه عدة جهات اعتبارية بالدولة وتجاه العاملين بها".

وتابع أن "أية تسوية مع الشريك (الإماراتي) يجب أن تراعي ذلك وأن أية محاولة لتحقيق مكاسب شخصية او سياسية على حساب حقوق الدولة الواضحة سيتم تعريتها والتصدي لها بالقانون وأن المحاولات السابقة من أطراف مختلفة للتنازل عن حقوق الدولة لأغراض شخصية  موجودة بالمستندات لدى النيابة العامة والجهات القضائية الليبية".

وكتب صنع الله "إن الحديث عن تخريد المصفاة وبالتالي تخريد مجمع راس لانوف الذي يعتمد في وجوده على المصفاة، هو حديث لا عقلاني وغير مبرر وله أثار كارثية وتبعات ضارة على منطقة راس لانوف وسكانها ويهدد وجود مدينة راس لانوف وسوف يعيد الحياة فيها إلى 50 عاما للوراء ويقضي على فرص العمل والتجارة والتعليم والنشاط الاقتصادي والاجتماعي ويؤدي إلى هجرة غالبية السكان منها وتدمير المجتمع القائم الذي يعتمد في وجوده على إستمرار بقاء وتشغيل المجمع الصناعي وتطويره وتوسيعه"، وأن "التفريط في الحقوق التي اكتسبتها الدولة الليبية من خلال التحكيم والقضاء الدوليين وأي إهمال في متابعة تنفيذ هذه الأحكام ومحاولة تعطيلها وتمييعها هو تفريط في حقوق ثابتة للدولة وإهدار للمال العام وسوء تصرف في ممتلكات عامة يضع مرتكبيها تحت طائلة القانون وهي من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم".

وشدد صنع الله على أن "ما تحتاج إليه المصفاة لتعود للتشغيل والانتاج وتعيد الحياة للمنطقة هو إجراء عمرة شاملة غير إعتيادية للمصفاة ولقد تم بالفعل بجهود العاملين بالمصفاة (وهم ليبيون 100‎%‎) إعداد برنامج جاهز للتنفيذ يشمل كافة الأنشطة اللازمة للعمرة والتقديرات المالية وقطع الغيار اللازمة لتنفيذها وذلك بالرغم من رفض الشريك المتواصل لإجراء أي عمرة أو صيانة شاملة على المصفاة ومحاولاته تركها متوقفة لابتزاز الجانب الليبي".

وأشار صنع الله إلى أن "مصفاة راس لانوف هي المزود الوحيد لمجمع راس لانوف البتروكيماوي بالوقود وبالمادة الخام لتشغيل مصنع الاثيلين وبالتالي مصنع البولي إيثلين وتوفر المصفاة للدولة كامل إحتياجاتها من وقود الطيران وغالبية وقود الديزل والزيت الثقيل لتشغيل محطات الكهرباء وتوفر غاز الطهي لكل ربوع الوطن".

وفي نفس السياق، قال صنع الله "في عام 2009 وقعت المؤسسة الوطنية للنفط إتفاقية شراكة لتطوير المصفاة مع شركة تراستا الإماراتية المملوكة لعائلة الغرير بغرض تطوير المصفاة لتحسين جودة المنتجات ورفع ربحيتها وإنتاجيتها من 80 مليون برميل إلى 130 مليون برميل سنوياَ، وبالرغم من أنه قد تقدم للمشاركة شركات متخصصة (مثل عملاقي النفط العالميين كونكوفيلبس وشيفرون الامريكيتين) إلا أن عائلة الغرير فازت بالعقد بالرغم من أنها لا تمتلك أية خبرة سابقة في صناعة النفط والتكرير الأمر الذي يثير علامات استفهام كثيرة حول سلامة الصفقة ونوايا الشريك"، مضيفا أنه "بعد ثورة 17 فبراير رفض الشريك إعادة تشغيل المصفاة مالم يوافق الجانب الليبي على تنازلات تؤدي إلى خسارة المؤسسة لأكثر من 240 مليون دولار سنوياً  و 12 مليار دولار على مدار الشراكة و لمدة 25 عام لصالح المصفاة المشتركة وعندما رفضت المؤسسة هذا الإبتزاز لجأ الشريك الاماراتي إلى التحكيم الدولي والقضاء في كل من فرنسا وإنجلترا وليبيا رافعا عدد من القضايا وصل عددها إلى أكثر من 8 قضايا مطالبا بتعويضات بعدة مليارات من الدولارات (مستغلاً ظروف عدم الإستقرار في ليبيا) وأستمر في تعطيل المصفاة ومجمع راس لانوف البتروكيماوي عن التشغيل حتى اليوم متسببا في خسائر بمليارات الدولارات".

ونوه صنع الله أنه "بفضل الله ثم مجهودات المخلصين من أبناء المؤسسة الوطنية للنفط وادارة قضايا الدولة وعدالة موقفنا الوطني  فقد باء الشريك الاماراتي في 6 قضايا منها بالفشل وسيخسر البقية بعون الله وإصرار المخلصين"، حسب تعبيره.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل