أهم الأخبار

سلمان رشدي قد يفقد إحدى عينيه بعد تلقى قرابة 15 طعنة بحادث في نيويورك

ليبيا المستقبل | 2022/08/13 على الساعة 02:11

ليبيا المستقبل - (رويترز- وكالات): قال وكيل أعمال الروائي سلمان رشدي إن من المرجح أن يفقد رشدي إحدى عينيه كما أنه يعاني من قطع في أعصاب إحدى ذراعيه وأضرار بالكبد بعد أن تعرض للطعن يوم الجمعة. وقضى رشدي المولود في الهند سنوات مختبئا بعد أن أصدرت إيران فتوى بإهدار دمه بسبب كتاباته المسيئة للإسلام.

وقال الوكيل أندرو ويلي في بيان مكتوب "الأنباء ليست جيدة ومن المحتمل أن يفقد سلمان إحدى عينيه. أعصاب يديه انقطعت وتعرض كبده للطعن وتضرر".

وكان وكيل أعمال سلمان رشدي قد أعلن أن الكاتب البريطاني يخضع لجراحة، بعدما تعرض لحادث طعن، أثناء الاستعداد لإلقاء محاضرة بمدينة نيويورك.

وشهد أحد مراسلي الأسوشيتدبرس رجلا يقتحم المنصة في "معهد شوتوكوا" وشرع في طعن رشدي 10 إلى 15 مرة بينما كان يقدم للحضور.

وسقط الروائي البالغ من العمر 75 عاما على الأرض وتم نقله سريعا إلى مستشفى، وحالته غير معروفة. كما تم توقيف المعتدي. ولم تحدد السلطات على الفور هوية المهاجم ولم تقدم معلومات عن دافعه.

وقالت شرطة الولاية إن رشدي تعرض للطعن في العنق. وصرحت حاكمة الولاية كاثي هوكول لاحقا بأن الكاتب على قيد الحياة "ويحظى بالرعاية التي يحتاجها".

ووصف د. مارتن هاسكل، وهو طبيب كان من بين من هرعوا للمساعدة، جروح رشدي بأنها "خطيرة لكن يمكن الشفاء منها". وقد هوجم مدير الفعالية أيضا، وأصيب بجرح بسيط في الرأس، وفقا للشرطة. ونقل رشدي على متن مروحية إلى مستشفى. وينظر الكثيرون إلى رواية رشدي "آيات شيطانية" الصادرة عام 1988، على أنها مسيئة للدين الإسلامي.

وكان المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله روح الله الخميني أصدر فتوى تبيح هدر دم رشدي. وأعلنت مكافأة 3 ملايين دولار لأي شخص يقتله. بينما تسببت التهديدات بالقتل والمكافأة على القتل في اختباء رشدي تحت حماية برنامج حكومي بريطاني تضمن وجود حرس مسلح على مدار الساعة معه. وظهر رشدي بعد عزلة 9 سنوات واستأنف ظهوره العلني بحذر.

وتعرّض رشدي للطعن في العنق وتم نقله بالمروحية إلى مستشفى في المنطقة. و"لا معلومات حتى الآن حول وضعه". وأظهرت تسجيلات فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يسرعون لنجدته بعد تعرّضه للاعتداء.

وقال أحد الشهود على مواقع التواصل "حدث رهيب وقع للتو في مؤسسة تشوتوكوا، تعرّض سلمان رشدي لاعتداء على المنصة تم إخلاء المسرح".

وذاع صيت رشدي بعدما أصدر روايته الثانية "أطفال منتصف الليل" في العام 1981 التي حازت تقديرات عالمية وجائزة بوكر الأدبية. وتتناول الرواية مسيرة الهند من الاستعمار البريطاني إلى الاستقلال وما بعده.

واضطر رشدي الملحد والمولود في الهند لأبوين مسلمين غير ممارسين للشعائر الدينية إلى التواري بعدما رصدت جائزة مالية لمن يقتله، لا تزال سارية.

ووضعت الحكومة البريطانية رشدي تحت حماية الشرطة في المملكة المتحدة وتعرّض مترجموه وناشروه للقتل أو لمحاولات قتل. وبقي رشدي متواريا نحو عقد وقد غيّر مقر إقامته مرارا وتعذّر عليه إبلاغ أولاده بمكان إقامته.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل