أهم الأخبار

14 عضوا بمجلس الأمن يزكون بوقادوم مبعوثا أمميا لليبيا.. والإمارات تعترض

ليبيا المستقبل | 2022/06/28 على الساعة 21:44

ليبيا المستقبل: كشفت مصدر دبلوماسي مطلع بأن دولة واحدة، من أصل 15 عضوا بمجلس الأمن، تحفظت على مقترح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتعيين وزير الخارجية السابق للجزائر، صبري بوقادوم مبعوثًا أمميًّا إلى ليبيا، وفق صحيفة "الشروق الجزائرية"

ومن جهة أخرى، وحسب "فرانس برس" فإن دولا عدّة، من بينها خصوصا فرنسا وغانا، شددت، خلال الجلسة التي خصصها مجلس الأمن، مساء الاثنين، لبحث الوضع في ليبيا، على وجوب أن يُملأ "في أقرب وقت ممكن" هذا المنصب الشاغر منذ نوفمبر الماضي.

ومنذ الخريف، لا يمدّد مجلس الأمن الدولي ولاية "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" سوى لفترات قصيرة، مدة كلّ منها بضعة أشهر، في عجز سببه على وجه الخصوص عدم اتفاق المجلس على اسم المبعوث المقبل لهذا البلد، وتنتهي ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في 31 يوليو المقبل.

وبعد محاولات عديدة فاشلة لملء هذا المنصب الشاغر، اقترح غوتيريش الأسبوع الماضي على أعضاء مجلس الأمن الـ15 تعيين الدبلوماسي بوقادوم مبعوثًا إلى ليبيا.

لكنّ دبلوماسيا قال لوكالة الصحافة الفرنسية -طالبًا عدم نشر اسمه- إن "الإمارات وحدها رفضت" خلال جلسة الاثنين تعيين وزير الخارجية السابق بوقادوم والذي تولّى قبل ذلك منصب ممثل الجزائر في الأمم المتحدة بنيويورك. وللعلم فالإمارات، العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، تمثّل حاليا المجموعة العربية في المجلس.

وحسب دبلوماسيين آخرين عديدين، فقد زعمت الإمارات خلال الجلسة أن "دولًا عربية وأحزابًا ليبية أعربت عن معارضتها" لتعيين بوقادوم مبعوثًا إلى ليبيا.

وبحسب "فرانس برس"، لم يحدّد هؤلاء الدبلوماسيون الدول أو الأحزاب التي رفضت، حسب الإمارات، تعيين المسؤول الجزائري السابق. واكتفى أحدهم بالإشارة إلى أن هناك "قلقًا إقليميا" من تعيين بوقادوم، لاسيما أن للجزائر حدودًا مشتركة مع ليبيا. وذكر هذا الدبلوماسي على أنه لو مضى مجلس الأمن قدمًا في تعيين بوقادوم لوجد الدبلوماسي الجزائري نفسه أمام "مهمة مستحيلة".

واكتفى أحد هؤلاء الدبلوماسيين بالإشارة إلى أنّ هناك "قلقاً إقليمياً" من تعيين بوقادوم، لا سيّما وأنّ للجزائر حدوداً مشتركة مع ليبيا.

وشدّد هذا الدبلوماسي على أنّه لو مضى مجلس الأمن قدماً في تعيين بوقادوم لوجد الدبلوماسي الجزائري نفسه أمام "مهمة مستحيلة". وبحسب مصدر دبلوماسي ليبي فإنّ المبعوث الأممي المقبل سيكون التاسع الذي يتولّى هذا المنصب خلال 11 سنة.

لكن من الواضح أن اعتراض الإمارات يرتبط بتباين وجهات النظر بين البلدين لإدارة ملف الأزمة في ليبيا. ومنذ تسريب اسم بوقادوم لتولي المنصب، لم يصدر أي اعتراض بشكل رسمي لا من دول ولا من الأطراف في ليبيا.

وخلال الجلسة ومن دون أن يتطرّق مباشرة إلى مقترح تعيين وزير الخارجية الجزائري الأسبق مبعوثاً أممياً إلى ليبيا، انتقد نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي الدول الغربية التي تسعى، على حد قوله، للبقاء ممسكة بالملف الليبي.

وأكدت مصادر لـ"الشروق" أن الجزائر لم ترشح بصفة رسمية بوقادوم لهذه المهمة، بل جاءت المبادرة من الأمين العام للمنظمة الأممية تقديرا لكفاءة الدبلوماسي الجزائري وخبرته الدولية الكبيرة. وأضاف المصدر أنّ 14 عضوا من أصل 15 عوضا بمجلس الأمن قبلوا بتسمية بوقادوم مبعوثا أمميا إلى ليبيا.

وسبق أن عارضت واشنطن تعيين الدبلوماسي رمطان لعمامرة مبعوثا أمميا إلى ليبيا قبل أن توكل المهمة إلى وزير خارجية سلوفاكيا السابق يان كوبيش الذي استقال من منصبه في نوفمبر 2021، لتخلفه بالنيابة الأمريكية ستيفاني وليامز، لكنها ستترك منصبها في 30 يونيو الجاري.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل