أهم الأخبار

صنع الله: ندرس إعلان حالة "القوة القاهرة" في منطقة خليج سرت

ليبيا المستقبل | 2022/06/28 على الساعة 00:20

ليبيا المستقبل: أكدت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الاثنين، أنها تدرس إعلان "القوة القاهرة"، مالم يتم استئناف الإنتاج في المنشآت النفطية في منطقة خليج سرت خلال الـ 72 ساعة القادمة.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله، " ندرس إعلان حالة القوة القاهرة خلال 72 الساعة القادمة ما لم يتم استئناف الإنتاج والشحن بالموانئ النفطية في خليج سرت" وندعو جميع الأطراف إلى الحكمة وتغليب مصلحة البلاد والسماح  بتدفق النفط وعدم الانجرار وراء دعوات التصعيد ونحث على التمسك بسيادة ليبيا، وفق بيان لمؤسسة النفط علي صفحتها بموقع "فيسبوك".

وأضاف صنع الله، "نحن أمام واقع يتكرر، هناك اغلاقات في منطقة خليج سرت، وهناك من يحاول شيطنة قطاع النفط في العاصمة طرابلس، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بل سنتصدى لها وفق الأطر القانونية.

وتابع رئيس مؤسسة النفط "الحكومة مسؤولة على سيادة مؤسساتها ويجب عدم التسامح مع أي فرد أو وزير أو كائِناً من كان أن يسيس قطاع النفط لاستخدامه كورقة في أي مفاوضات أو مساومات أو تسويات ولا بد من الامتثال المطلق للقانون والشرعية الدولية ولا نقبل أن يمتثل أي منهما في أحد الجوانب، بينما يغض الطرف عن جانب آخر.

وفي سياق متصل قال صنع الله "لست سياسياً ولكن باستطاعتي أن أدلكم على الاتجاه الصحيح، فاستقرار ليبيا يبدأ من إدارة مواردها، وستجدون قطاع النفط متحمساً للعمل والقيام بدوره الفني وغير السياسي يحفزهم تفهم النخبة السياسية النقية على خصوصية هذا القطاع الحيوي ودوره في حاضر ومستقبل البلاد". 

وأضاف البيان أن صنع الله في رحب بمضمون بيان الدول الخمس معلقاً " يسرني كثيراً  تأكيد هذه الدول الفاعلة على أن موارد ليبيا يجب أن تدار بطريقة شفافة ومسؤولة وخاضعة للمساءلة في جميع أنحاء البلاد، ولصالح الشعب الليبي.

وأشار إلي أن تكون حزمة النفقات العامة الأساسية للعام 2022، واضحة وتعكس الأولويات في الأنفاق على قطاع النفط المهتري، مع وجود إجراءات صارمة للتتبع والتحقق والإبلاغ والتدقيق، وهذا يساعد قطاع النفط في القيام بمهامه ودوره دون أية معوقات. 

وأختتم رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط بالقول: "الوضع جد خطير، فاستمرار تشغيل المرافق الحيوية من محطات كهرباء وتحليه مياه الشرب والمصانع الإستراتيجية بانتظام، مرتبط "ارتباط شرطي" باستمرار إنتاج النفط، الذي يتم مبادلة جزء منه بالوقود الموجه للمرافق الحيوية بموافقة الحكومة، بسبب توقف مصرف ليبيا المركزي ووزارة المالية عن تغذية حساب المحروقات منذ ستة أشهر.

كما أشار إلى انخفاض معدلات الصادرات النفطية بشكل يمنع من مواجهة الطلب على المحروقات في قادم الأسابيع، مرجحاً قيام الشركة العامة للكهرباء بطرح الأحمال لعدم توفر التمويل اللازم لتأمين الوقود السائل.

وتعتبر حالة "القوة القاهرة" حماية يوفرها القانون لمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود النفطية، نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل