أهم الأخبار

خبراء أمميون: أمن ليبيا مهدد من قبل المقاتلين الأجانب

ليبيا المستقبل | 2022/05/28 على الساعة 21:52

ليبيا المستقبل (أسوشيتد برس*- إديث إم ليدر): قال خبراء من الأمم المتحدة في تقرير حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس إن ليبيا تواجه تهديدًا أمنيًا خطيرًا من مقاتلين أجانب وشركات عسكرية خاصة، وخاصة مجموعة فاغنر الروسية التي انتهكت القانون الدولي.

كما اتهم الخبراء سبع جماعات مسلحة ليبية باستخدام منهجي للاحتجاز غير القانوني لمعاقبة المعارضين المفترضين، وتجاهل قوانين الحقوق المدنية الدولية والمحلية، بما في ذلك القوانين التي تحظر التعذيب.

وقالت اللجنة في التقرير المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي حصلت عليه وكالة أسوشييتد برس في وقت متأخر من يوم الجمعة، على وجه الخصوص، "كان المهاجرون معرضين بشدة لانتهاكات حقوق الإنسان وتعرضوا بانتظام لأعمال العبودية والاغتصاب والتعذيب".

وفي أبريل 2019، شن حفتر وقواته، بدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة، هجومًا لمحاولة الاستيلاء على طرابلس. وانهارت حملته بعد أن كثفت تركيا دعمها العسكري للحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة بمئات القوات وآلاف المرتزقة السوريين.

أدى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2020 إلى اتفاق بشأن حكومة انتقالية في أوائل فبراير 2021، وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر الماضي بهدف توحيد البلاد. لكن تم إلغاء الانتخابات، وأصبح للبلاد الآن حكومتان متنافستان حيث يدعي اثنان من الليبيين أنهما رئيسان للوزراء. ودعا اتفاق وقف إطلاق النار إلى الانسحاب السريع لجميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب ، لكن اللجنة قالت "ليس هناك دليل يمكن التحقق منه على أي انسحابات واسعة النطاق تجري حتى الآن".

وذكر التقرير أن جماعات المعارضة التشادية تعمل من ليبيا وأن حفتر جند مقاتلين سودانيين. وشاهدت اللجنة المقاتلين السوريين المدعومين من تركيا من قبل اللجنة في المعسكرات العسكرية الحكومية في طرابلس بينما يعمل المقاتلون السوريون التابعون لحفتر جنبًا إلى جنب مع مقاتلي مجموعة فاغنر في مدينة سرت الاستراتيجية الشمالية والجفرة القريبة. وذكر التقرير أن ما لا يقل عن 300 من هؤلاء السوريين عادوا إلى ديارهم ولم يتم استبدالهم من قبل حفتر.

وقالت اللجنة إنها تواصل التحقيق في نشر مقاتلي فاجنر ونقل الأسلحة والمواد ذات الصلة لدعم عملياتها. وتعتبر مجموعة فاغنر نفسها مقاولًا عسكريًا خاصًا وينفي الكرملين أي صلة بها. لكن الولايات المتحدة تحدد ممول فاغنر على أنه يفغيني بريغوزين، القلة الحاكمة المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت اللجنة إنها تعتبر جهازًا لوحيًا إلكترونيًا من سامسونج تركه مرتزق فاغنر في ساحة معركة ليبية، وحصلت عليه هيئة الإذاعة البريطانية في أوائل عام 2021، مصدرا موثوق به. واحتوى على خرائط لمواقع 35 لغماً مضاداً للأفراد غير محددة في منطقة عين زارة في جنوب طرابلس التي كانت آنذاك منطقة خط المواجهة تحت سيطرة حفتر وبدعم من شركة فاغنر.

وقالت اللجنة إنه لم يتم الإبلاغ عن وجود ألغام كثيرة في ليبيا من قبل وبالتالي فإن نقلها ينتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وأضافت أن لغما مفخخا انفجر خلال عملية إزالة ألغام مما أسفر عن مقتل اثنين من مدنيين لإزالة الألغام. كما تلقى الخبراء معلومات عن انتشال ألغام مضادة للدبابات من مواقع تحتلها شركة فاغنر في جنوب طرابلس. وقالت اللجنة إن عدم وضع علامات واضحة على الألغام المضادة للأفراد والمضادة للدبابات وإصدار تحذيرات عن مواقعها للمدنيين في المناطق يعد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي من قبل فاغنر.

وقالت أيضا إن الجهاز اللوحي الخاص بفاغنر، احتوى أيضًا على قائمة بالعناصر التي طلبوها بما في ذلك الطائرات دون طيار والدبابات التي من شأنها أن تنتهك حظر الأسلحة إذا تم تسليمها، لكنها لا تعرف ما إذا كان أي منها قد حصلوا عليه.

وقالت اللجنة إنها حددت 18 عملية نقل أسلحة وأربعة أمثلة للتدريب العسكري بين مارس 2021 وأواخر أبريل 2022 انتهكت حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. ومن الأمثلة التي استشهدت بها السفينة Luccello، وهي سفينة ترفع علم جزر القمر وسلمت 100 عربة مدرعة إلى حفتر في بنغازي.

وقال الخبراء في تقريرهم إن أربعة مهاجرين تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان في مراكز احتجاز سرية يسيطر عليها تجار البشر في مناطق تازربو في الصحراء الليبية وبني وليد بالقرب من الساحل الشمالي الغربي. وقالوا إن الضحايا تعرضوا للاستعباد والضرب المبرح والتجويع عمدا وحرمانهم من الرعاية الطبية.

وقال التقرير أيضا أنه "هناك محتجزتان سابقتان، كانتا فتاتين تبلغان من العمر 14 و15 عامًا في ذلك الوقت، شهدتا أمام اللجنة بأن العديد من الجناة قاموا باغتصابهما مرارًا وتكرارًا، وعرضوهما للاسترقاق الجنسي وأشكال أخرى من العنف الجنسي خلال فترة تزيد عن 18 عامًا أشهر في معتقل سري في بني وليد ".

وقالت اللجنة إنها وجدت أيضا أن الحراس المسؤولين عن حماية المهاجرين الأكثر ضعفا في مركز احتجاز شرع الزاوية الذي تديره الحكومة "شاركوا بشكل مباشر أو غضوا الطرف عن أعمال اغتصاب واستغلال جنسي وتهديدات بالاغتصاب مستمرة ضد النساء والفتيات المحتجزات هناك بين يناير ويونيو 2021".

*ترجمة خاصة - ليبيا المستقبل

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل