أهم الأخبار

الموت يغيّب راجح الخوري... أحد روّاد الصحافة اللبنانية والعربية

ليبيا المستقبل | 2022/05/28 على الساعة 10:35

ليبيا المستقــبل: غيب الموت، أمس الجمعة، الصحافي والكاتب اللبناني راجح الخوري، بعد مسيرة إعلامية طويلة لامعة ومقالات دافع فيها بجرأة عن سيادة لبنان.

يعد الخوري واحد من رواد الصحافة السياسية في لبنان والعالم العربي وأحد أبرز المعلقين السياسيين. كتب في الشؤون اللبنانية والعربية والدولية، وكانت له مواقف جريئة في الدفاع عن العالم العربي في مراحل الأزمات الرئيسة. كان صاحب رؤية، يحلل ويستخلص ويكتب متكئاً على ثقافة سياسية عميقة والمام بخلفيات السياسات وكواليسها.

واظب على كتابة المقال اليومي في صحيفة "النهار العربي" الذي كان يتناول أبرز الشؤون والأحداث ورافق التحولات التي شهدها العالم بدءاً من حقبة الستينيات وصولاً الى الواقع العالمي الراهن متوقفاً أمام أبرز المحطات التاريخية التي كانت لها آثار عميقة في الحياة السياسية والاجتماعية الراهنة.

ونعت "النهار" الخوري، قائلة: أن تنعى "النهار" أحد كبار أعمدتها وأركانها وكتّابها في ليل لبنان القاتم، فهذا قدر مؤلم موجع بقدر ما هي خسارتنا وخسارة الصحافة اللبنانية والعربية جسيمة ومؤلمة برحيل الزميل الكبير راجح الخوري".

وأضافت "راجح الخوري هو من رعيل نادر معاند في رفع معنى ومستوى الكلمة والمقال والتحقيق والعمل الصحافي ويكفي أن يكون تلامذته الصحافيين منتشرين في عشرات الصحف ووسائل الإعلام، لنعرف كم كان هذا الراحل متفانياً في عمله من أستاذ في "كلية الإعلام" إلى منابر الليل والنهار وكل لحظة. راجح الخوري عمر مديد من التعبّد للصحافة من "العمل" إلى "الحوادث" إلى "الحياة" إلى "نداء الوطن" إلى "النهار" و"الشرق الأوسط"، في المقالة والتحقيق وإدارة التحرير والأقسام المحلية والخارجية والتحقيقات، إلى أحلى ما كان يطيب له وهو المقال اليومي".

وقالت إن "راجح الخوري، الكاتب صاحب القلم الواسع الثقافة والواسع الاطلاع والحريص على توفير المعلومات والمعطيات الوافرة لقارئه، يطبعه أسلوب لاذع قارس حين ينبري إلى ما يليق بتاريخه الصحافي في النقد والانتقاد ورفع سيف المراقبة والمحاسبة والانحياز المطلق الى قضايا اللبناني الإنسان أولاً وأخيراً. في تاريخ راجح الخوري ما لن يكفي في هذه العجالة الحزينة وحدها بعدما دهمنا الخبر المفجع أن نفيه حقه أمام الجيل الجديد من الصحافيين، كما أمام المخضرمين والقدامى من جيله ومِمَن كان لهم الحظ أن يزاملوه ويرافقوه ويشاركوه متعة ومرارة هذه المهنة".

وشددت على أن الخوري "من الكتّاب النادرين العريقين الذين عرفوا رسم الحدود الفاصلة بين انخراطهم في أدوار سياسية والاستمرار في نقاء الصحافة وأصولها".

 

طه كريوي | 28/05/2022 على الساعة 11:16
رحمه الله
رحمه الله
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل