أهم الأخبار

الناشطة السودانية أميرة حامد تحصل على جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان

ليبيا المستقبل | 2022/05/28 على الساعة 10:17

ليبيا المستقبــل: فازت الناشطة السودانية المدافعة عن حقوق المرأة، أميرة عثمان حامد، مع أربع شخصيات آخرين بجائزة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً، والتي تقدمها منظمة "فرونت لاين ديفندرز" الدولية غير الحكومية.

تكافح حامد، وهي مهندسة في الأربعينات من عمرها، منذ سنوات طويلة من أجل قضية المرأة السودانية، اعتُقلت عدة مرات، كانت آخر مرة في كانون الثاني الماضي وأول مرة كانت عام 2002 لأنها ارتدت بنطالا ثم في عام 2013 لأنها رفضت تغطية شعرها.

أوقفت في ذلك الحين بناء على قانون يلزم السودانيات بتغطية شعرهن ويحظر ارتداء البنطال على النساء. لكن هذا القانون ألغي في ما بعد. وقالت حامد آنذاك لـ"فرانس برس"إن هذا القانون يحول النساء من ضحايا إلى مجرمات".

وأكد المدير التنفيذي للمنظمة غير الحكومية، أندرو أندرسون، في بيان، أن "هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان الشجعان يثبتون كل يوم أن الذين يعملون من أجل حقوق الأكثر تعرضا للخطر يحدثون فارقا كبيرا".

في عام 2019، وضع الجيش حداً لثلاثين عاما من حكم عمر البشير بعد انتفاضة شعبية تصدرت المرأة السودانية خلالها مشهد الاحتجاجات ضد النظام. وفتح ذلك الطريق أمام مرحلة انتقالية في السودان يفترض أن تقود الى حكم مدني ديموقراطي.

ولكن هذه المرحلة الانتقالية قطعها انقلاب قائد الجيش الفريق أول عبد الرحمن البرهان على شركائه المدنيين في تشرين الأول الماضي.

ومنذ ذلك الوقت، ينزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع بانتظام للاحتجاج على هيمنة العسكريين على السياسة والاقتصاد في السودان. وخلال حملة القمع الأخيرة تلك تم اعتقال أميرة عثمان حامد في 23 كانون الثاني 2022 قبل أن يتم إطلاق سراحها بعد أسبوع.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في السودان طالبت بإطلاق سراحها مؤكدة أن "اعتقال أميرة وسيناريو العنف ضد المدافعين عن حقوق المرأة يمكن أن تؤدي إلى وقف مشاركة البعثة السياسية في السودان".

في بيانها، حيت المنظمة المانحة للجائرة تصميم أميرة عثمان حامد التي "لم تتوقف أبدا عن مواصلة مهمتها وواصلت المشاركة في تظاهرات سلمية" رغم "انتهاكات حقوق الإنسان" التي ارتكبت بحقها.

في الأيام التي تلت الإفراج عنها، شاهد مراسل فرانس برس، حامد وهي تجوب العاصمة مستندة على عكازين بسبب إصابة في الظهر نتجت عن حادث تعرضت له أثناء مشاركتها في التظاهرات ضد الانقلاب.

تأسست فرونت لاين ديفندرز Front Line Defenders في دبلن عام 2001 بهدف محدد هو حماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر ومن يناضلون سلميًا من أجل أي من الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

المصدر: النهار اللبنانية 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل