أهم الأخبار

"نوفا": اجتماع محتمل بين قادة غرب وشرق ليبيا في المغرب

ليبيا المستقبل | 2022/05/16 على الساعة 21:03

ليبيا المستقبل: قالت وكالة "نوفا" الإيطالية للأنباء، أنها علمت من مصادر مطلعة على الملف الليبي أنّ القادة العسكريين في برقة وطرابلس في المناطق الشرقية والغربية على التوالي قد يلتقون في المغرب في الأيام القليلة المقبلة.

وأضافت الوكالة الإيطالية، أنه على الطاولة نفسها، سوف يجلس المستشارون المفوضون رسمياً من قبل قوات "القيادة العامة" بقيادة خليفة حفتر من جهة، ومن جهة أخرى قادة بارزون في السلك العسكري والأمني للغرب، ولا سيما مدن طرابلس، ومصراتة والزاوية. هؤلاء هم نفس الشخصيات الذين شاركوا في الاجتماع غير الرسمي الذي عقد يومي 13 و 14 مايو في مدينة مونترو السويسرية، بتنظيم مركز الحوار الإنساني ومقره جنيف، نفس المنظمة التي فضلت الاتفاقية على "خارطة الطريق" التي أقرها منتدى الحوار السياسي الليبي والتي من المقرر أن تنتهي في يونيو.

وكان قد تم اقتراح إيطاليا بشأن مكان الاجتماع، ولا سيما فندق كافاليري هيلتون في روما، ولكن تقرر اختيار المغرب لتجنب أي مشاكل تتعلق بتأشيرات دخول بعض المشاركين.

من المتوقع أن يعقد الاجتماع الثنائي بعد محادثات اللجنة الليبية المشتركة للمصادقة على القاعدة الدستورية الليبية التي بدأت أمس 15 مايو في القاهرة بمصر.

وتابعت حضر ممثلو المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة "بصفة شخصية" اجتماع مونترو، في سويسرا، يومي 13 و 14 مايو.

الحوار غير الرسمي في سويسرا، بحسب مصادر "نوفا" الليبية، نظمه مركز الحوار الإنساني، بعد "إبلاغ الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا"، وسط غياب الفاعلان الرئيسيان وهما رئيسا الحكومتان المتنافستان: عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، ورئيس الحكومة المكلف من قبل مجلس النواب الليبي في طبرق  فتحي باشاغا، في فبراير الماضي.

وخلال المحادثات ، رفضت الأطراف "العودة إلى الحرب وتقسيم المؤسسات"، مرسلة "إشارة تشجيع قوية" للبرلمانيين وأعضاء مجالس الدولة المنخرطين في محادثات في مصر "للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن على اتفاق دستوري متوازن يراعي اهتمامات جميع الأطراف حتى نتمكن من التوجه لانتخابات عامة في اقرب وقت".

وأكدت مصادر "نوفا" بشكل خاص على "النقاشات الإيجابية" التي دارت حول "قضايا ملموسة، مثل بناء آليات أمنية عسكرية"، حتى لو "لم نتمكن بعد من الحديث عن اتفاق حقيقي".

لم يتم إغلاق الاجتماع "المختلط" رسميًا بعد: ولهذا السبب لم يتم إصدار بيان صحفي نهائي، ولكن تم تسليم وثيقة موجزة فقط لجميع المشاركين، ومن بينهم نواب المجلس الأعلى للدولة صفوان الميسوري وفوزي العقاب، أما مجلس الرئاسة فكان هناك ثلاث شخصيات اختارهم الرئيس محمد المنفي ونائبا الرئيس عبد الله اللافي وموسى كوني.

ومن المتوقع أنّ يعقد مركز الحوار الإنساني جولة ثانية من الحوار غير الرسمي بحلول نهاية الشهر الجاري، بعد الاجتماعات في القاهرة. في غضون ذلك، من المقرر عقد عدة اجتماعات ثنائية، من بينها ما سبق ذكره وجها لوجه بين قادة الكيانات المسلحة النشطة على الأرض المخطط لها في المغرب، فيما يظل الحوار بين الأطراف الليبية "مفتوحاً ومتواصلاً".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل