أهم الأخبار

خبير فرنسي: باريس تحتاج لإعادة التفكير في إستراتيجتها في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2022/01/21 على الساعة 12:25

ليبيا المستقبل (ترجمة خاصة): قال الخبير الفرنسي بشؤون المنطقة المغاربية والباحث في مركز برشلونة للشؤون الدولية، فرانسيس غيلي، إن الانسحاب الانتقائي للولايات المتحدة من الشؤون الإقليمية أدى إلى إضعاف نفوذ أوروبا على شمال إفريقيا والساحل وسط الانقسامات الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما السياسات المختلفة بشدة التي تنتهجها فرنسا وإيطاليا في ليبيا.

وأوضح الخبير الفرنسي، في مقال نشرت تحت عنوان "كيف تفقد فرنسا نفوذها في شمال إفريقيا؟" بموقع "ميدل ايست آي" أن تفكك السياسة الفرنسية في ليبيا ومالي ، وسوء إدارتها للعلاقات مع الجزائر، وهي لاعب عسكري رئيسي في المنطقة ، يوضح فشلًا أوسع للدور الأوروبي وافتقارًا إلى التفكير الاستراتيجي حول إفريقيا.

ورأى غيلي في تقريره أن الدور القيادي لفرنسا في التدخل العسكري المدعوم من الناتو في ليبيا عام 2011 أدى إلى تقسيم أوروبا الغربية، حيث لم تكن إيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة، راضية عن الدور الذي لعبته فرنسا كقائد للإطاحة بمعمر القذافي، فيما أدى دعم فرنسا اللاحق لزعيم الحرب خليفة حفتر إلى تأجيج الصراع الليبي وشجع الجنرال المنشق في محاولته للاستيلاء على طرابلس. كما فتح الموقف الفرنسي الباب أمام الإمارات وروسيا للانضمام إلى معركة دعم حفتر، وفق رأييه.

ولفت إلى أن هذا الأمر أدى بشكل مباشر إلى تدخل تركيا المفتوح في الصراع، الذي بدأ في يناير 2020، والذي لعب لصالح روسيا، إذ سارعت فرنسا في شجب التدخل التركي ، بينما التزمت الصمت حيال دور حلفائها العرب.

وأثارت سياسة ماكرون غضب الجزائر التي يعارض قادتها التدخل في شؤون شمال إفريقيا من قبل دول خارج المنطقة. بشكل عام ، أدى فشل خطة فرنسا لإيصال حفتر إلى السلطة إلى إلحاق الضرر بالمصداقية والنفوذ الأوروبيين في الصراع  وترك روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة في موقع المسؤولية، وفق تعبيره غيلي.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل