أهم الأخبار

صنع الله: مؤسسة النفط حققت معدلات إنتاج عالية بتمويل ضئيل

ليبيا المستقبل | 2022/01/19 على الساعة 20:33

ليبيا المستقبل: أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، اليوم الأربعاء، أن مؤسسة النفط حققت معدلات إنتاج عالية بالرغم من التمويل الضئيل، نظرًا لقلة الميزانية لقطاع الطاقة مصدر الدخل الوحيد في هذا البلد الغني بالنفط.

وقال صنع الله، في مؤتمر صحفي من طرابلس: "في 2021 تحصلنا على 11% فقط من الميزانية المخصصة للقطاع، وعلى الرغم من ذلك، حققنا مستويات إنتاج عالية بتمويل ضئيل". وتابع رئيس مؤسسة النفط "عام 2019 لم نحصل على الميزانية، ودخلنا عامي 2020 و2021 بديون ضخمة".

وشدد صنع الله على أن مؤسسة النفط تحاول "الحفاظ على معدلات إنتاج تبلغ 1,2 مليون برميل يوميا"، لكنها تخطط لتحقيق معدلات أعلى "إذا استطعنا الحصول على الميزانيات".

ووجه صنع الله اتهامات لرئيس ديوان المحاسبة بالإنابة، مشيرًا إلى أنه تسبب في توقف أعمال المؤسسة الوطنية للنفط ويعيش في برج عاجي ويظن أن ليبيا دولة مستقرة، مؤكدا أن ديوان المحاسبة عطل عقود شركة زلاف النفطية، ولو تخلصت البلاد من البيروقراطية ستتجه لتأهيل الحقول المدمرة بإنتاجية تصل إلى 17 ألف برميل يوميا.

وأضاف: "حقل الجرف يحتاج إلى حماية أمنية منذ سنوات وديوان المحاسبة يرفض تولي المؤسسة الحماية وشراء قاطرة للمراقبة، ويقول إنها مسئولية وزارة الدفاع"، متسائلا عن وجود وزارة الدفاع.

وأكد صنع الله أن حقل الجرف يواجه تحديات أمنية بجانب عرقلة ديوان المحاسبة لعمليات الصيانة لحقل المبروك المدمر والذي سيدخل الإنتاج مع بداية العام المقبل.

وأشار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن هناك 19 خزانًا للنفط مضروبًا في الواحة خلال فترة الحروب، كما أن منطقة الحمادة غنية جدا بالغاز وتحتاج فقط إلى تمويل، وقدمت المؤسسة خطة تطوير للحكومة منذ شهرين دون رد.

وكشف صنع الله، عن أن شركة الجوف حققت إيرادات قياسية العام الماضي بلغت 140 مليون دينار 840 ألفا، كما حققت الشركة الوطنية لحفر الآبار أرقاما قياسية أيضا بلغت 360 مليونا، مشيرا إلى أن هناك طلب متزايد على وقود الديزل.

وأضاف: "سنعمل على تحييد المؤسسة عن الصراعات والمناكفات لتحقيق ما إجماليه 98% من دخل الدولة الليبية التي تعتمد على الاقتصاد الريعي"، مشيرًا إلى أن إجمالي الإيرادات منذ التجميد في شهر سبتمبر حتى 31 ديسمبر بلغ 23 مليارا و718 مليونا و222 ألف دولار.

فيما بلغ المحول للحساب السيادي بوزارة المالية من الإيرادات 22 مليارًا و833 مليونا و719 ألف دولار، ويبقى في حساب المؤسسة 3 مليارات و639 مليونا و540 ألف دولار، بحسب صنع الله.

يذكر أن قطاع النفط في ليبيا يواجه عقبات واضطرابات متكررة مرتبطة معظمها في إغلاقات لمنشآت نفطية نتيجة "احتجاجات" أو هجمات إرهابية أو أعمال عسكرية تسببت في تخريب موانئ وحقول هامة.

وأعيد في 11 يناير فتح 4 حقول نفطية جنوب غرب ليبيا بعد إغلاق ب"القوة" استمر ثلاثة أسابيع من طرف حراس المنشآت النفطية، تسبب في خسارة نحو ثلث الإنتاج. وانتهى الإغلاق إثر نجاح مفاوضاتهم مع السلطات الحكومية ووعدهم بالاستجابة إلى مطالبهم.

وعقب فترات من التراجع الحاد، ارتفع الإنتاج إلى حوالي 1,2 مليون برميل يوميًا في المتوسط حاليًا، مقارنة بنحو 1,6 مليون قبل عام 2011.

وتأمل ليبيا رفع إنتاجها من النفط إلى 1,45 مليون برميل يوميًا نهاية عام 2021، وإلى 1,6 مليون برميل في غضون عامين، فيما تطمح إلى بلوغ مستوى 2,1 مليون برميل في غضون أربع سنوات.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل