أهم الأخبار

"ديوان" تحصل على حقوق نشر أعمال نجيب محفوظ حصريًا لـ15 عامًا

ليبيا المستقبل | 2021/12/06 على الساعة 02:34

ليبيا المستقبل - القاهرة: أعلنت "ديوان" للنشر في القاهرة عن حصولها على الحقوق الحصرية لنشر الأعمال الكاملة للأديب العالمي، نجيب محفوظ، وذلك لمدة 15 عامًا تبدأ مايو القادم.

وقالت "ديوان" في بيان صحفي أنها تعتزم إعادة إحياء تراث نجيب محفوظ وتقديم أعماله المنقحة والمراجعة بأحدث تقنيات النشر الورقي والرقمي والصوتي، والعمل على تمديد أثره الفكري وحفظ إرثه الأدبي الفريد.

وحصلت "ديوان" على حقوق نشر أعمال نجيب محفوظ، بعد أن وقعت عقدًا مع ابنته أم كلثوم نجيب محفوظ، للحصول على نشر أعمال أديب نوبل ورقيا وصوتيا بشكل حصري، وإلكترونيا بشكل غير حصري، حيث تتشارك مع دار نشر "هنداوي" في الحقوق الإلكترونية، وفق قيمة مالية لم يفصح عنها الطرفان وتظل سرية مثل بقية بنود التعاقد طوال مدة العقد.

وقد حصلت "ديوان" على حقوق نشر أعمال الأديب العالمي، بعد تنافس مع ما يقرب من 10دور نشر مصرية وعربية. وذلك بعدما وقعت ابنة نجيب محفوظ عقدا نهائيا لنشر أعمال والدها بدء من أبريل المقبل بعد انتهاء عقد دار الشروق الناشر الحالي لنجيب محفوظ.

من جانبها قالت ليال الرستم عضو مجلس إدارة ديوان في تصريحات صحفية: "ستصدر الأعمال بعد مراجعة دقيقة على كافة طبعات الروايات السابقة للوصول على الصيغة النهائية الخالية من أيه محذوفات لأسباب رقابية أو لأسباب أخري أو أخطاء مطبعي".

وأضافت: "سوف تقوم "ديوان" بتشكيل لجنة من كبار النقاد المصريين لإنجاز هذه المهمة، لتصدر لأول مرة طبعة محققة ومراجعة مراجعة دقيقة".

انتهاء العقد

كان الأزمة قد بدأت مع قرب انتهاء العقد الذي وقعته دار الشروق مع نجيب محفوظ، للحصول على حقوق حصرية بطباعة مؤلفاته التي تمثل تراث أو تركة الأديب نجيب محفوظ، إذ ينتهي هذا التعاقد في 30 أبريل المقبل، وهنا بدأ الحديث عن مصير تراث أهم أديب مصرى فى العصر الحديث، هل ستواصل دار الشروق طباعة كتبه مستقبلا؟ أم أن الحقوق ستعود إلى مكتبة مصر أول دار نشر تعرف الجمهور من خلالها على معظم أعمال نجيب؟ أم أن بنت صاحب نوبل سيكون لها كلمة الفصل باعتبارها الوريثة الشرعية لهذا التراث الخالد؟ ليتم حسم الجدل الأحد.

يذكر أن محفوظ بدأ الكتابة في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث ترجم كتاب "مصر القديمة". ثم  نشر أول رواياته "عبث الأقدار" عام 1939، وكانت بداية ثلاثية عن مصر القديمة، تلاها روايتى "كفاح طيبة" و"رادوبيس".

وفي منتصف الأربعينيات بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية "القاهرة الجديدة"، ثم "خان الخليلي"، و"زقاق المدق"، ورواية "السراب"، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع: "بداية ونهاية"، و"الثلاثية". فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته: "الشحاذ"، و"أولاد حارتنا". مرورا بمرحلة الستينيات التي أبدع فيها عددا من أهم رواياته مثل "اللص والكلاب"، و"الطريق"، و"ميرامار" و"زقاق المدق".

 

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل