أهم الأخبار

السفيرة البرطانية: هذا موقفنا من الإخوان وسيف القذافي والكبير وصنع الله

ليبيا المستقبل | 2021/12/05 على الساعة 20:05

ليبيا المستقبل: نشرت صفحة سفارة المملكة المتحدة في ليبيا إجابات السفيرة كارولاين هرندل على التساؤلات التي طرحها المتابعون. وتناولت الأسئلة مواضيع شتى؛ بينها الانتخابات والمرتزقة والتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والنفط والتعليم، وموقف بريطانيا من الإخوان المسلمين، وغيرها.

وإليكم إجابات السفيرة هرندل كما وردت على صفحة السفارة البريطانية:

 

 

> سعادة السفيرة، بريطانيا لعبت دورا مع حلف الناتو في الإطاحة بنظام القذافي، ما رأيكم هو الحل للأزمة الليبية الآن؟

هذا سؤال جيد جدا، بداية، بريطانيا ليس دورها أن تجد الحل للوضع في ليبيا. ولكن نريد أن ندعم الشعب الليبي في ايجاد الحل، ودور بريطانيا هو دعم المؤسسات الليبية ودعم بعثة الأمم المتحدة في مجلس الأمن ودعم الانتخابات، وبناء العلاقات مع كل الأطراف في ليبيا. ليبيا وبريطانيا تملكان علاقة تاريخية قوية. والمهم هو أن تدعم بريطانيا حلا ليبيا، وتدعم الديمقراطية والاستقرار في ليبيا، وهنا يكمن دوري كسفيرة بريطانيا في ليبيا.

> لماذا لا نرى دورا أكبر لبريطانيا في الشرق الليبي؟

في الوقت الحالي من الصعب على السفارة البريطانية أن تكون متواجدة في كامل البلاد، استلمت وظيفتي في شهر سبتمبر الماضي، ولكن لدي الرغبة بزيارة جميع البلاد. ولكن من خلال برامج الدعم التي تقدمها الحكومة البريطانية، لدينا برامج دعم حول أرجاء ليبيا في الغرب والشرق والجنوب

> لماذا بريطانيا صامتة ولا نرى دورا أكبر لها لوضع حد للتدخلات الإقليمية في ليبيا؟

هذا السؤال إجابته بسيطة، وهي أن هذا الأمر غير صحيح. بريطانيا أحد أكبر المنادين بخروج القوات الأجنبية من ليبيا. بريطانيا موقفها واضح في هذا الصدد، من المهم خروج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا تماشياً مع الخطة الموضوعة من قبل اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

في رأيي، أن ليبيا كانت منصة على مدى طويل، لخلافات الدول والقوات الأجنبية، وحان الوقت الآن لليبيا والمؤسسات الليبية لتحقيق سيادتها واستقرارها.

> ما رأيكم في سير العملية الانتخابية لحد الآن؟

هذا سؤال جيّد. في أغلب الأحيان أن العمليات الانتخابية لا تكون مثالية وتشوبها بعض الصعوبات والتحديات. ولكن لدي أمل ومن والواضح أن الشعب الليبي يريد أن يُعبر عن آرائه والإدلاء بأصواتهم وهذا يعني أن الانتخابات ستكون أمرا إيجابيا. وأيضاً، النسبة العالية لاستلام البطاقات الانتخابية أمر إيجابي للغاية، وأنه لا توجد عملية انتخابية مثالية، ولكن الأمر الأهم الآن هو أن الشعب الليبي يمكنهم التعبير عن آرائهم والإدلاء بأصواتهم والإنتقال الى المرحلة القادمة لاستقرار ليبيا وبناءها.

> هل بريطانيا تدعم أيا من المرشحين للإنتخابات الرئاسية؟

هذا سؤال سهل. بريطانيا لا تـدعم أي مرشح سياسي في ليبيا، نحن ندعم العملية الانتخابية والمؤسسات التي تنظم الإنتخابات. لسنا نحن من نقرر من يتولى الحكم في ليبيا، هذا دور الشعب الليبي حين يقومون بإدلاء أصواتهم عبر انتخابات حرة ونزيهة.

بريطانيا أيضا داعمة لمحكمة الجنايات الدولية، وكما رأيتم بياننا الأخير حول أحداث سبها، من المهم السماح للعملية الانتخابية الليبية بما فيها الطعون والاستئنافات المقدمة بالعمل بدون أي عوائق وأن يتمكن القضاة من آداء أعمالهم. ولا يخفى على الجميع أن أحد مرشحي الانتخابات الرئاسية، سيف الإسلام القذافي، يواجه مذكرة اعتقال من محكمة الجنايات الدولية، وبالإضافة الى كل ما ذكرته، ومن المهم أن يكون على استعداد لمواجهة التهم الموجهة إليه.

> لماذا تقوم المملكة المتحدة بدعم الإخوان المسلمين في ليبيا؟

لا، نحن لا ندعم تنظيم الاخوان المسلمين في ليبيا. نحن ندعم الشعب الليبي والمؤسسات الليبية ولا ندعم الأفراد أو المنظمات السياسية.

> هل تدعم بريطانيا تقسيم ليبيا؟

بريطانيا تدعم ليبية متحدة ومستقلة، وهذا سبب آخر لدعم الانتخابات في ليبيا وإعادة الاستقرار. فالجميع في ليبيا لديهم دور في إعادة الاستقرار والتحول من المرحلة الانتقالية على مدى العشر سنوات الماضية.

> لماذا تقوم بريطانيا بدعم أشخاص مثل محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله؟

بريطانيا تعمل مع المؤسسات في ليبيا مثل وزارة النفط والغاز والمؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي، لأنها مؤسسات مهمة في ليبيا، نحن لا ندعم أفرادا بعينهم، بالرغم من تواجد هذا الإشاعات. هناك شركات بريطانية مهتمة بالعمل مع هذا المؤسسات وأنا دوري هنا الربط بين الجهات في بريطانيا والمؤسسات الليبية.

> متى يتم اعادة فتح مركز التقديم على الفيزا البريطانية في ليبيا؟

ليبيا وبريطانيا تجمعهم علاقة قوية، وهناك العديد من الطلبة ورجال الأعمال وغيرهم من لديهم الرغبة في زيارة بريطانيا، وأتمنى أن يكون لدينا مركز للتقديم على الفيزا في ليبيا، ونريد تحقيق هذا في المستقبل، وهذا يعتمد على استقرار أكبر للوضع في ليبيا.

> متى سيتم اعادة فتح السفارة في طرابلس؟

هذا يعتمد على الوضع في طرابلس خاصة وباقي البلاد عامة. ويمكنني القول بأنه أنا متواجدة في طرابلس بشكل مستمر واعتبرها منزلي، ولدينا تواجد دبلوماسي على الأرض، ونحن نعمل مع المؤسسات الليبية، وأتمنى عودة فتح السفارة في مرحلة قادمة، ولكن لا يمكنني تقديم أي وعود بهذا الشأن.

> هل تدعم السفارة الدراسة في بريطانيا؟

هناك علاقة قوية بين بريطانيا وليبيا في مجال الدراسة وهذا أمر يساهم في العلاقات الثنائية بين البلدين. هناك برامج المنح الدراسية، تشيفنينغ، الذي تقدمه الحكومة البريطانية، جميع التفاصيل الخاصة به توجد في صفحتنا على الفيسبوك وتويتر. أشجع الجميع على الاطلاع عليها.

احد الليبيين | 05/12/2021 على الساعة 18:19
اكبر اعداء خقوق الانسان امريكا وبريطانيا
إذا نظرنا إلى الوراء، فإن تاريخ الرخاء والازدهار الذي عاشه المجتمع الأمريكي هو تاريخ الدماء التي سُفكت والمعاناة والآلام التي عاشها الهنود الحمر. في تاريخها الاستعماري الذي بدأته بالمعاهدات الاحتيالية الكبيرة والصغيرة وطريق الدم والدموع الذي أجبرت السكان الأصليين على سلكه قسرا للتوجه غربًا، والسكين الذي تم استخدامه بلا هوادة مرارًا وتكرارًا لسحق كل معارض لهذا الاحتلال، تتجلى الصفحات التاريخية للولايات المتحدة بانتهاكات حقوق الانسان. منذ اكتشاف كولومبوس للعالم الجديد وحتى بداية القرن العشرين، انخفض عدد سكان الهنود الحمر بشكل حاد من 5 ملايين إلى 250 ألفا. لقد كاد أسياد هذه القارة المضيافون أن ينقرضوا بشكل كلّي في يوم ما، كما فقدوا الحق في البقاء على أرضهم أيضا في عام 1830، وقّع الرئيس الأمريكي آنذاك أندرو جاكسون على "قانون إعادة توطين الهنود الحمر". قرر مشروع القانون أن الوكالة العسكرية ستكون مسؤولة عن تحرك السكان الأصليين غربًا بالقوة الجبرية وإقامة محميات لهم. منذ ذلك الحين أُجبر الهنود الحمر على ترك منازلهم وانطلقوا فيما أطلقت عليه الأجيال اللاحقة "طريق الدماء والدموع". وأثناء هجرته ا
احد الليبيين | 05/12/2021 على الساعة 18:18
.
القسرية هذه، عانوا من انتهاكات جسيمة ومن خسائر فادحة. وفقًا لتقرير صادر عن هيئة الإذاعة العامة الأمريكية (PBS)، أقامت الحكومة سياجًا فاصلا بين هذه المحميات وبين مستعمرات السكان البيض. حيث أجبر الجنود الأمريكيون الذين كانوا مثل رعاة الأبقار الهنود الحمر من قومية الشيروكي على البقاء في "معسكرات الاعتقال" هذه. وبمجرد مغادرتهم حتى قام السكان البيض بسلب ونهب أراضيهم. وبسبب البرد والجوع والمرض توفي حوالي 4000 شخص من الشيروكي على طريق الهجرة القسرية إلى الغرب. وإلى غاية سنة 1837، نقلت حكومة جاكسون 46 ألفا من السكان الأصليين من شرق نهر المسيسيبي وقدمت 25 مليون هكتار من الأراضي للمستوطنين البيض. ويشير العديد من العلماء إلى أن هذه الهجرة القسرية كانت بمثابة "الإبادة الجماعية المنهجية " لم يأخذ الحكام الأمريكيون بعين الاعتبار "حقوق الإنسان" للهنود الحمر. لأنه في نظرهم كانوا أناسا أقل شأنا أو أنهم لا يختلفون إطلاقا عن الوحوش. قال جورج واشنطن "أبو الأمة" الأمريكي ذات مرة: "إن توسعنا في الهجرة فلا بد لنا من دفع هؤلاء البرابرة بعيدًا عن منازلهم، إنهم وحوش مثل الذئاب لكن بأشكال مختلفة" من أجل تمكين
احد الليبيين | 05/12/2021 على الساعة 18:16
.
البيض من احتلال أراضي الهنود بشكل أكثر فعالية، ابتكر الحكام الأمريكيون "تكتيكات" مختلفة. في عام 1814، أصدر الرئيس الأمريكي جيمس ماديسون مرسومًا ينص على أنه مقابل كل فروة رأس أحد الهنود الحمر، فإن الحكومة الأمريكية ستكافئ القاتل ما بين 50 إلى 100 دولار أمريكي. في 26 ديسمبر 1862، وبأمر من الرئيس الأمريكي لينكولن، تم شنق أكثر من 30 من رجال الدين والزعماء السياسيين من القبائل الهندية في مينيسوتا وكان هذا أكبر إعدام جماعي في التاريخ الأمريكي. كما طاردت الحكومة الأمريكية الجواميس البرية التي كانت القبائل الهندية تعتمد عليها في معيشتهم، مما أجبر هؤلاء على البقاء قسرا في المحميات التي حددتها لهم الحكومة الأمريكية تعتبر "مذبحة نهر الركبة الجريحة" في ديسمبر 1890 آخر معركة يخوضها السكان البيض لغزو ما تبقى للهنود الحمر من أراضي. حيث اختفت حدود الولايات المتحدة وظهرت المدن والبلدات المتطورة والأراضي الزراعية الحديثة في كل مكان. وبذلك تعرض السكان الأصليون لقارة أمريكا الشمالية إلى التدمير الجسدي والنفسي من قبل الغرباء وعاشوا في يأس وفقر وتهميش مستمر.
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل