أهم الأخبار

"مركز غربي" يضع 4 سيناريوهات محتملة للمشهد الليبي بعد الانتخابات

ليبيا المستقبل | 2021/12/04 على الساعة 16:28

ليبيا المستقبل: ماذا سيحدث في ليبيا بعد الـ24 من ديسمبر الجاري، وهو موعد الاستحقاق الانتخابي الرئاسي؟. سؤال تبدو الإجابة عنه متشابكة بعد التطورات الأخيرة، التي شهدها ملف المرشحين الليبيين للانتخابات الرئاسية على وجه التحديد، وكذلك عقب وجود تحفظات من بعض القوى الدولية على هذا الموعد.

وما زاد من ضبابية الإجابة عن هذا السؤال تلقي بعض المرشحين والقضاة لتهديدات، جعلت الحكومة الليبية تبدي تخوفاتها من عودة شبح الحرب الأهلية إلى البلاد.

لكن مركز "سي أو آر غلوبال"، حاول الإجابة عن هذا السؤال رغم كل ما تقدم من عوامل تجعل المشهد يبدو غير واضح على أقل تقدير، وفقًا لما نقلته بعض وسائل الإعلام.

ومن جهة أخرى، يرى مركز "سي أو آر غلوبال" أنه في جميع الاحتمالات لن تجرى الانتخابات الليبية كما هو مخطط لها، وسيؤدي ذلك إلى التصعيد وإعادة الاستقطاب إلى سابق عهده، خاصة أن البلاد تفتقر إلى مؤسسات قوية ومحايدة لمراقبة العملية السياسية.

وزيادة على ذلك، لا توجد آلية للتخفيف من حدة العنف قبل أو بعد الاستحقاق؛ في وقت يرحب الليبيون الذين يسعون إلى إنهاء الفترة الانتقالية بالانتخابات إلى حد كبير لكنهم في حالة ترقب للنخب التي تعمل من أجل البقاء في السلطة، وفق المركز.

المركز قدم ورقة بحثية، أشار فيها إلى توقعاته بـ 4 سيناريوهات، ستتعرض ليبيا لأحدها، عقب الـ24 من ديسمبر الجاري.

السيناريو الأول: ركز على احتمال التسليم السلس للسلطة في حالة إجراء انتخابات الرئاسة، حيث ستسلم الحكومة المؤقتة والمجلس الرئاسي الحكم إلى المنتخبين حديثاً، فيما يرى المركز أن هذا السيناريو غير مرجح.

والسيناريو الثاني: التنازع على السلطة بعد الانتخابات بناء على ما يملكه المتنافسون غير الناجحين من قوة عسكرية أو مراكز سلطة، متوقعاً أن تشكل هزيمة بعضهم، صداعاً في رأس الجميع. وتحدثت أيضا عن "الانقسام المؤسسي"، إذا ما تم الامتثال إلى مواد قانون الانتخابات وتقييد قوائم المرشحين.

وتوقعت أنه في حال إبعاد خليفة حفتر مثلا، أن "يرفض قوات "القيادة العامة" وأنصاره هذه الخطوة، مما ينذر بمخاطر".

طرحت الورقة كذلك سيناريو ثالثا، وهو "التنازع العسكري"، بمعنى أن يتم "التنازع على السلطة بعد الانتخابات بناء على ما يملكه المتنافسون غير الناجحين من قوة عسكرية أو مراكز سلطة".

وتوقعت "أن تشكل هزيمة بعضهم، خصوصاً الذين يتقلدون مناصب عليا في الجيش صداعاً في رأس الجميع"، ضاربة المثل بهزيمة "خليفة حفتر أو تلقي تأكيدات غير مرضية فيما يتعلق بمنصبه في الجيش، وهو ما "قد يجعله يتحدى السلطة الجديدة".

وفي النهاية، رجحت الورقة السيناريو الرابع، الذي قالت إنه يتضمن في توقعها "فوز أي شخصية مثيرة للانقسام، لاسيما لو تم انتخاب حفتر أو سيف الإسلام القذافي ما قد يطرح مشاكل كبيرة في الحكم ليس أقلها خطورة التمرد، وهو ما يجعله غير قادر على حكم البلد كلها من طرابلس"، مؤكدة أن هذا السيناريو أكثر احتمالية للتحقق.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل