أهم الأخبار

"غوتيريش" في مأزق بعد منع روسيا تعيين "كاي" على رأس البعثة الأممية إلى ليبيا

ليبيا المستقبل | 2021/12/01 على الساعة 23:58

ليبيا المستقبل (ترجمة خاصة): قال مصدران دبلوماسيان إن روسيا منعت تعيين نيكولاس كاي، المحارب البريطاني المخضرم لحل مشكلات الأمم المتحدة، مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة إلى ليبيا، مما ساهم في الاضطرابات الدبلوماسية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من أسبوع من استقالة مبعوث الأمم المتحدة المنتهية ولايته، الدبلوماسي السلوفاكي يان كوبيش، فجأة من وظيفته عقب اشتباك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بشأن تعامل الأمم المتحدة مع الاستعدادات السابقة للانتخابات.

كما يأتي في أعقاب التوترات المستمرة بين بريطانيا وروسيا، والتي منعت في السابق تجديد تعيينات العديد من خبراء عقوبات الأمم المتحدة، إذ احتجت موسكو على ما تعتبره انتشارًا للمواطنين البريطانيين، وكثير منهم يحملون جنسية مزدوجة، وحصلوا على وظائف مؤثرة في الأمم المتحدة.

كان غوتيريش يأمل في التحرك بسرعة لشغل أعلى منصب في الأمم المتحدة قبل الانتخابات الليبية، واقترح كاي، الدبلوماسي البريطاني السابق الذي عمل كممثل خاص للأمم المتحدة في الصومال.

وقال دبلوماسيون، إن غوتيريش يفكر في احتمال تعيين ستيفاني ويليامز، الدبلوماسية الأمريكية التي عملت كممثلة خاصة للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا ونائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على أساس مؤقت، وبالتالي تجنب إجراء تصويت آخر مثير للجدل في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

لكن بعض الدبلوماسيين قالوا إن مثل هذه الخطوة من غير المرجح أن تنجح، لأنها ستثير استفزاز الروس.

 كانت موسكو قد أعاقت في السابق خطة غوتيريش لجعل ويليامز ممثله الخاص الرسمي واعترضت على خطته الطارئة لتمديد تفويضها كرئيسة للبعثة بالإنابة.

في عام 2017، منعت روسيا أيضًا تعيين المواطن الأمريكي الألماني ريتشارد ويلكوكس، وهو مسؤول كبير في برنامج الغذاء العالمي كان يعمل ذات مرة في مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض.

غرقت بعثة الأمم المتحدة في حالة من عدم اليقين بعد استقالة كوبيش المفاجئة، والتي أعقبت الاستقالة المفاجئة لسلفه قبل أكثر من عام بقليل.

 تنحى غسان سلامة عن منصبه كمبعوث خاص للأمم المتحدة في مارس 2020، مشيرًا إلى أسباب صحية شخصية وتزايد الإحباط من الطريقة التي تخنق بها القوى الإقليمية المتنافسة الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والانتقال الديمقراطي إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا التي مزقتها الصراعات.

كوبيش، الذي قدم استقالته في 17 نوفمبر، تم تعيينه في أعلى منصب في ليبيا في يناير، وفي إحاطة إعلامية أخيرة له في 24 تشرين الثاني/نوفمبر أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عرض أن يظل في منصبه خلال انتخابات البلاد لضمان انتقال سلس، لكن بقبول استقالته، قرر أمين عام الأمم المتحدة إنهاء تفويض كوبيش في العاشر من ديسمبر، قبل أسبوعين من الانتخابات المقررة.

يؤكد التغيير المستمر في القيادة على موقف الأمم المتحدة غير المستقر في ليبيا قبل الانتخابات في البلاد ويساهم في الشعور المتزايد بين مراقبي ليبيا بأن الهيئة الدولية غير قادرة على رسم انتقال للحكومة في ليبيا.

فليبيا غارقة في الصراع والحرب الأهلية منذ الإطاحة بالديكتاتور الليبي السابق معمر القذافي منذ أكثر من عقد، تحول فيها الصراع إلى حرب بالوكالة، حيث تدعم القوى المتنافسة، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وروسيا وممالك الخليج الثرية ومصر، الفصائل الليبية المعارضة التي تتنافس للسيطرة على البلاد.

وقد علقت الأمم المتحدة وواشنطن والقوى الأوروبية آمالها على الانتخابات الليبية، مما أتاح للبلاد فرصة لفتح صفحة جديدة ورسم خط تحت عقد من الاضطرابات التي عانت منها منذ التدخل بقيادة حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2011 والذي قاد  لسقوط القذافي، لكن العديد من الخبراء يشككون فيما إذا كانت الانتخابات يمكن أن تصلح الانقسامية السياسية العميقة الجذور في البلاد وأعربوا عن مخاوفهم من أن المنافسة بين القوى المتنافسة قد تؤدي إلى تجدد العنف.

وحذروزير الداخلية في الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، خالد مازن، هذا الأسبوع من أن استمرار التهديدات بالعنف قبل الانتخابات قد يقوض العملية ويقود الحكومة في النهاية إلى التراجع عن التصويت.

وقال مازن: "استمرار عرقلة الخطط الأمنية وتفاقم الانتهاكات والتجاوزات...سيؤثر بشكل مباشر على سير الانتخابات والتزامنا بإجرائها في موعدها، يجب ألا نستمر في طريق يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني حتى يخرج عن السيطرة".

المصدر: موقع مجلة فورين بوليسي الأمريكية / ترجمة خاصة لليبيا المستقبل

احد الليبيين | 02/12/2021 على الساعة 08:36
كانت مصلحة الغرب ان يضغط علي كوبيتش ليستقيل
وعندما ارادوا تعيين بريطاني او إعادة تعيين أستيفاني التي آتت بالدبيبه في جنيف وارادوا لها ان تآتي به للمره الثانيه في الانتخابات صوريه ستجري علي الارض الليبيه كل هذا فعلوه عندما راوا في الدبيبه خير مطيه للمخابرات الاجنبيه لدرجة أنهم ازاحوا كوبيتش وحاولوا الاتيان باستيفاني لتسند صف دبيبه للمره الثانيه وترقيته وظيفيا من عميل برتبة رئيس وزراء الي عميل برتبه رئيس جمهوريه  فاعترض الروس علي تعيين أي من الاثنين لا البريطاني ولا أستيفاني وعندما رأوا ما يسمي القضاء في طرابلس قد أستبعدوا المدعو دبيبه من الترشح فقد ضغطوا علي ما يسمي القضاء في طرابلس  لإعادته وهاهو عاد غصبا عن من يحب وغصبا عن من يكره عاد بالمخالفه لقوانين البرلمان وبالمخالفه لما تعهد به هو من عدم الترشح الغربيين اعانوه علي تخطي قرارات البرلمان كما أعانوا السراج من قبله علي تخطي قرارات البرلمان وقالوا له دعك من البرلمان واعمل يا سراج رئيس وزراء ليبيا حتي بلا نيل ثقة برلمان بلادك فالروس اليوم عندما راوا الغربيين قد ابعد سيف الاسلام عن الانتخابات اعترض لهم علي تعيين من سيعدم مرشح الغرب في ليبيا الذي هو علي الارجح المدعو دبيبه
نجم الدبن | 02/12/2021 على الساعة 06:13
الليبيون في مأزق .
روسيا , الولايات المتحده , وبريطانبا , فرنسا والصين , اعضاء في مجلس الآمن , وعندهم فيتو حق الاعتراض فيما بينهم علي القرارت, وبلا استتناء اى منهم يركعون أمام صنم بني صهيون ويطبقون كل ما يرضي هدا الصنم.
عبدالحق عبدالجبار | 01/12/2021 على الساعة 23:12
تي والله العظيم
تي والله العظيم لو تجيبوا سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ... سوف يقطع الروؤس او يهرب .... ممكن ممكن لو كان اسيادنا عمر و ابوبكر وعلي وخالد رضي الله عنهم ممكن ممكن ... والله لن تقوم قيامة لليبيا الا بتنفيذ ‏شيئن ١) استرداد حقوق وأملاك الناس و تعويضهم والدولة ... ٢) رجوع كل واحد الي مربطه ما قبل 1968 وغير ذلك كلام فارغ الرجاء النشر
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل