أهم الأخبار

إبراهيم الدباشي يعلن ترشحه لرئاسة ليبيا معتمداً على "دعم الليبيين البسطاء"

ليبيا المستقبل | 2021/10/28 على الساعة 11:35

ليبيا المستقبل: أعلن سفير ليبيا الأسبق لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إبراهيم الدباشي، اليوم الخميس، ترشحه لرئاسة ليبيا، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها نهاية العام.

وقال الدباشي، في منشورعلى حسابه الرسمي بـالفيسبوك"، إنه "بالنظر إلى الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا بسبب تصدر عديمي الخبرة والكفاءة للمشهد السياسي، وأمام إلحاح وتشجيع بعض الوطنيين الشرفاء من جميع أنحاء الوطن، قررت الترشح لرئاسة الدولة، معتمداً على دعمكم ودعم كل الليبيين البسطاء الذين تربيت بينهم وعشت معهم، وتعلمت منهم، وشاركتهم معاناتهم وطموحاتهم، في بلدنا العزيز ليبيا التي لا يوجد وطن بديل لي ولهم عنها".

ودعا الدباشي، بخصوص شروط الترشح جمع خمسة آلاف تزكية من المسجلين في قوائم الانتخاب، كل من يستطيع أن يساهم في جمع التوقيعات الاتصال به على الخاص لترتيب الأمر، لافتا إلى أنه يشرفه "انضمام كل المهنيين الوطنيين والنشطاء السياسيين وخاصة من النساء والشباب إلى فريقي".

وأوضح أن بدعم الليبيين البسطاء سيخوض الانتخابات تحت شعار "بالعلم والعزم نبنيها"، وفيما يتعلق ببرنامجه الانتخابي قال، الدباشي إنه "جاهز وسيكون على موقع الحملة الانتخابية في الأيام القادمة، وهو يقوم على ثلاثة محاور، وهي: "استعادة هيبة الدولة"، و"مكافحة الفساد واستعادة الثقة"، و"استعادة السيادة الوطنية".

وشدد في هذا السياق، على أن "البرنامج يتضمن إجراءات عملية غير مسبوقة لمساعدة الشباب وتمكين المرأة وتحقيق العدالة، وتنمية المناطق النائية".

وأوضح الدباشي أن "تحرككم الآن ودعمكم هو الوحيد الكفيل بأن نثبت بأننا قادرون بإمكانياتنا المحدودة، على أن نمنع المال الفاسد والسلاح من أن يضعا مصيرنا من جديد في يد من يجرنا إلى المزيد من الفساد والدمار"، وفق نص منشوره.

نورالدين خليفة النمر | 28/10/2021 على الساعة 15:08
الخدعة السعيدية 2
بما يقارب وجهة نظري بالخدعة السعيدية . القول بأن المرشح الفرد في تونس يمثل قوى لها وزنها في المجتمع التونسي الذي تحديثه بدأ من عهد بايات تونس في القرن 18بأسم الوزير الأول خيرالدين باشا .في ليبيا التي منعت ظروف موضوعية تحديثها فإن المرشح الفرد يمثل قبيلته أوجهته أو مانراه في إنتخابات رئاسة الـ 24 ديسمبر 2021 يمثل فقط نفسه فترّشح إبن الممثل الهزلي الكوميدي حاتم محمد الكور لمنصب رئاسة ليبيا يماثلة ترّشح السيد إبراهيم الدباشي الذي لم تمنعه خبرته وحرفيته الدبلوماسية في خارجية عهد القذافي أن يتحوّل إلى ممثل درامي عبر عن تراجيديا الثورة الليبية من 2011 إلى اليوم .
نورالدين خليفة النمر | 28/10/2021 على الساعة 11:58
الخدعة السعيّدية
خدعت ظاهرة وصول أستاذ القانون الدستوري قيّس سعيّد إلى رئيس الدولة التونسية ،كل من هب ودّب لتقديم إسمه مترشحاً لرئاسة ليبيا . الخذيعة السعيّدية أنه يمكن لآيّ مغمور بلا رصيد سياسي وبخطاب ديماغوجي أن يتبوأ سدة رئاسة الدولة . ولكن لو تأملنا في الظاهرة نكتشف أن الأستثنائية السعيّدية هي واجهة لثلاثة قوى مجتمعية عميقة وحاكمة في مواجهة التيار الأسلامي الذي تمثله حركة النهضة .1 ـ القوة الضاربة للأتحاد التونسي للشُغل 2 ـ الرصيد الأجتماعي والسياسي للمرأة التونسية التي حققت لها العلمانية مكاسب تدافع عنها إزاء التيار الأسلامي الذي يؤمن بمبدأ قوامة الرجل على المرأة . تيار الشباب التونسي الممثل في طلاب الجامعات والأساتذة الشباب في الثانويات والجامعات الذين إستبدلوا الزعيم السياسي والحزبي بشخصية الأستاذ الآكاديمي صاحب الدور المعرفي . السيدين المترشحين لمنصب رئاسة الدولة الليبية وزير صناعة عهد القذافي د.فتحي بن شتوان ،وسفير ونائب المندوب الدائم للجماهيرية العظمى، لدى الأمم المتحدة بنيويورك قبل 17 فبراير 2011 . أنا أنصح المترشحين لمراجعة رصيدهما وقرارهما .
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل