أهم الأخبار

المشاركة الليبية في ندوة كتابة الرمز في الرواية العربية

ليبيا المستقبل | 2021/10/25 على الساعة 16:10

ليبيا المستقبل (بلد الطيوب): اختتمت يوم أمس بمدينة مدنين، بتونس، أعمال الندوة الدولية السادسة (كتابة الرمز في الرواية العربية)، التي انطلقت في 23 أكتوبر الجاري، بتنظيم وإشراف جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بمدنين، واحتضنها المعهد العالي للعلوم الإنسانية، بالمدينة. شارك في الندوة مجموعة من الباحثين العرب من خلال أوراق بحثية في الرواية العربية، وزعت على جلسات الندوة.

 

 

في ختام هذا الندوة، التقى موقع بلد الطيوب، مع كل الدكتور “عبدالحفيظ العابد” والدكتورة “أمينة هدريز” في حديث عن مشاركتهما في أعمال هذه الندوة.

> العابد وناقة الله

في حديثه للطيوب، يقول عضو هيئة تدريس بجامعة غريان “د.عبدالحفيظ العابد”: هي ندوة دولية وجدت محاورها على النت وأرسلت لهم الملخص ثم البحث وتم قبوله.. وقد شاركت بصفتي الشخصية)

ويضيف “العابد”: (مشاركتي جاءت بعنوان (تاملالت الحنين غير الملجم).. وهي قراءة في رواية (ناقة الله) لإبراهيم الكوني، والمؤتمر مهم وفيه محاولة لإعادة قراءة الرمز من مداخل متعددة ومتجددة.. كأستاذ جامعي من المهم مواكبة مثل هذه الندوات للاطلاع على كل ما هو جديد).

> هدريز؛ تقرأ سيدات القمر

في ذات الشأن، التقت الطيوب عضو هيئة التدريس بكلية الآداب والتربية صبراتة، الدكتورة “أمينة هدريز” التي تحدثت عن مشاركتها بالقول: (المشاركة جاءت من خلال تقديم بحث بعنوان (سيميائية الفضاء في رواية سيدات القمر)، وهي دراسة نقدية)

وتضيف “هدريز”: (كانت مشاركة ناجحة على جميع المستويات، وأتصور أن مشاركتي كانت في مستوى معتبر، لأنها تتناول دراسة نقدية لرواية عربية نالت جائزة مان بوكر العالمية، وترجمت لعدة لغات وعمل لها دراسات غير عربية، وأتصور أن دراستي كان جادة رصينة ذات منهجية حديثة).

وحول أجواء الندوة، تقول الدكتور “أمينة هدريز”: (ردود الأفعال حول الندوة جيدة، فقد تولت وسائل إعلامية محلية نقل فعاليات الندوة مباشرة، كما دارت حولها مداخلات عدة من خارج الندوة ومن المؤتمرين أنفسهم، حيث قام الملتقى الثقافي العربي نقل فاعليات الندوة عن طريق البث المباشر. كما إن الحوارات والمناقشات التي جرت كانت بناءة، وتركزت حول إشكالية المصطلح وكيفية كتابته في الرواية، لأن مصطلح الرمز لم يدرس بالقدر التي درس به في الشعر).

وتختم الدكتورة “هدريز” بقولها: (مثلت بلدي وجامعتي بدراسة جادة، والمؤتمر كان ناجحاً، فقد ضم ممثلين من لبنان والجزائر وسلطنة عمان وتونس ومن ليبيا).

بلد الطيوب، 25 أكتوبر 2021

- شاهد الفيديو

 

 

 

نورالدين خليفة النمر | 26/10/2021 على الساعة 09:29
عبيد في زرايب
من يسمي نفسه باحثاً ليبيا بماعبر عنه القرآن الكريم بـ "سورة الكهف"من الجيل الذي تربي في البيئة الدكتاتورية الليبية المنغلقة على نفسها 5 عقود والتي تفسخت بثورة 17 فبراير 2011 ومازال تفسخها فاعلاً في الذهنية الليبية إلى اليوم .. لانستغرب من السيدة أمينة هدريز الهدرزة التي وصفت بها مشاركتها في ندوة بلدة مدنين المغمورة بأنها مشاركة ناجحة ومعتبرة على جميع المستويات .عنوان البحث يشئ بفحواه "سيميائية الفضاء في رواية سيدات القمر "ركب أي كلام لامعنى له كـ :سيميائية وفضاء على رواية من شابة من سلطنة عُمان إسمها جوخة الحارثي حازت على جائزة مان بوكر العالمية لأنها وصمت مجتمعها العمانى بمجتمع يتاجر بالعبيد .كرواية زرايب العبيد للكاتبة الليبية نجوى بن شتوان التي كانت قاب قوسين على "البوكر" شنعنا بها في مقالنا المنشور بليبيا المستقبل قبل توقفها زماآآن .
عبدالله الزاوي | 25/10/2021 على الساعة 20:26
كلام بمستوى الغرور
عندما تقول أستاذة جامعية عن مشاركتها وعن نفسها حرفياً (كانت مشاركة ناجحة على جميع المستويات، وأتصور أن مشاركتي كانت في مستوى معتبر...)، وتضيف جرفياً (أتصور أن دراستي كانت جادة رصينة ذات منهجية حديثة) فأعلم أنها ليست كذلك .. فالإنسان الباحث الأكاديمي الرصين هو قمة التواضع ولا يسوق نفسه أبداً ... كلام الدكتورة يصل إلى مستوى الاغترار والغرور وهذه صفة ذميمة تتنافى مع العمل البحثي الجاد والحقيقي ... لو كل أساتذة الجامعات والبحاث بهذه العقلية .. فقل على الدنيا السلام
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل