أهم الأخبار

البكشيشي ضيفا بـ نادي عوض عبيدة للفنون التشكيلية

ليبيا المستقبل | 2021/10/25 على الساعة 12:32

ليبيا المستقبل: في ذكرى ميلاد الراحل الفنان الكبير/ عوض اعبيده، اختار نادي عوض عبيدة للفنون التشكيلية (بنغازي) شيخ فناني ليبيا الكبير/ رمضان البكشيشي، ليحل ضيفا على النادي... حيث انطلق معرضه "بورتريه" يوم السبت 23 أكتوبر 2021، عرضت فيه العديد من اعماله الفنية المميزة، حضره العديد من المهتمين بالشأن الفني والثقافي، ونال استحسان وقبول من الجمهور. وسوف يستمر المعرض الى يوم الاثنين 25 أكتوبر 2021. والدعوة عامة.

 

 

نبذة عن الفنان/ رمضان البكشيشي

ولد في مدينة بنغازي سنة 1938م، ظهرت عليه موهبة الرسم في سن مبكرة في مرحلة التعليم الأساسي، متأثراً برسوم الفنان حسين بيكار في مجلة آخر ساعة، والفنان جمال كمال في مجلة روز اليوسف، وتخرج من ثانوية بنغازي عام 1957م...

تلقى دروس الرسم فيها على يد المدرس المصري يحيى بوحمده، والتحق بعد ذلك بالتدريس، وكون حين ذاك يحيى بوحمده جمعية مهتمة بالفنون وقد كان رمضان البكشيشي من ضمن أعضائها مع كل من محمد أستيته، والصادق النيهوم، ومنصور الكيخيا، وصادق مخلوف، حيث كانوا يزاولون النشاط الفني بعد الدوام، وذلك بإقامة المعارض التشكيلية، وتصميم الديكورات للمسرحيات التي تعرض في المدرسة.

ثم التحق مع كل من محمد أستيته، وحسن بن دردف، ومحمود السعيطى، وسليمان باله، بدورات تابعه لليونسكو، حيث كانت مدة الدورة ثلاثة أشهر خلال فصل الصيف، واستمرت لمدة دورتين عام 1960–1961 وشارك بعد ذلك في أغلب المعارض المقامة في المناسبات العامة والقومية.

وتحصل في عام 1970 على دبلوم معهد المعلمين شعبة التربية الفنية، ثم عين مشرفاً للتربية الفنية بعد ذلك ثم رئيساً لمكتب النشاط الفني عام 1975م، وبعد ذلك موجهاً تربوياً في التعليم سنة 1980م لحين تقاعده عام 1986م، متفرغاً للرسم.

ومن خلال تتبعنا لمسيرة الفنان، نجد أنها متنوعة المواضيع والتي تناولها خلال مراحله الفنية وفق إتجاهين مختلفين:

> الإتجاه الأول: يتمثل في الموضوعات التاريخية عن كفاح الشعب الليبي إلى موضوعات إجتماعية تمثل الحياة اليومية للمجتمع، غير متقيد بالقواعد الأكاديمية، مستخدماً لغة تشكيلية تعتمد على عفوية اللمسة، وقوة التعبير مبتعداً عن النقل الحرفي، والمحاكاة الدقيقة للواقع، وفى هذا يقول الفنان: "لا يهمني نقل الواقع نقلاً حرفياً يقيد من حرية تدفق انفعالاتي بشكل عفوي وتلقائي"، فجاءت لوحاته فيها نوع من الخصوصية، متأثرة بتعبيرية بشاعة القتل، وفضائح الحروب، فنجده في هذا الأسلوب يتجه نحو التعبيرية التشخيصية التي تنحى نحو الذاتية كمبدأ لبناء العمل الفني.

> والإتجاه الآخر في تناوله لموضوع الصورة الشخصية، حيث أنه يكون أكثر قرباً والتزاماً بالواقع مع وجود بعض التحريفات والمبالغات في النسب والتشريح فصور العديد من الرموز الثقافية للمجتمع الليبي من الشعراء، والكتاب، والفنانين.

ونجد أن أسلوب الفنان في رسم الصورة الشخصية بصفة عامة يميل نحو البساطة والتلقائية، كما أنه أعتمد على الزهد في الألوان، والتي في الأغلب كانت ألواناً مائية (الاكريلك)، معتمداً على الخط في تحديد الشكل ونجده نوعاً ما مضحياً بالتفاصيل، والنقل الحرفي من خلال تحريفه المقصود للخطوط وتحويره لملامح الوجه والتي يكاد يقترب في بعض منها إلى فن الكاريكاتير.

نادي عوض عبيدة للفنون التشكيلية

 

   
   
   
   
   

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل