أهم الأخبار

تنسيق وتقارب ليبي.. تركي مشروط بخروج القوات الأجنبية والمرتزقة

ليبيا المستقبل | 2021/10/25 على الساعة 02:30

ليبيا المستقبل: أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، يوسف العقوري، إن "موقف مجلس النواب تجاه الوجود العسكري الأجنبي في بلادنا ثابت ولم يتغير ولن".

وجدد "رفضه للوجود العسكري التركي على الأراضي الليبية"، مطالبًا بـ"خروج جميع القوات الأجنبية و(المرتزقة) بدون استثناء".

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية، الذي ترأس الاجتماع "الافتراضي" عن الجانب الليبي، الذي عُقد في الرابع عشر من الشهر الجاري، بين لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي وعدد من أعضاء مجلس الأمة التركي في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"،"موقف مجلس النواب تجاه الوجود العسكري الأجنبي في بلادنا ثابت".

وحول ما إذا كانت هناك صلة بين هذا الاجتماع والانتخابات الليبية المرتقبة، قال العقوري: "لن يكون هناك استقرار في ليبيا إلا بخروج جميع القوات الأجنبية، وموقف البرلمان ثابت، وتم التأكيد عليه في اللقاء مع أعضاء مجلس الأمة التركي، وبالطبع هذه قضية حساسة بالنسبة للانتخابات".

وتابع العقوري: "نريد من جميع الشركاء الدوليين بمن فيهم تركيا، المساعدة في خلق الظروف المناسبة لاستقرار ليبيا ونجاح الانتخابات القادمة، لأن هذا سينعكس إيجابياً على كامل منطقتنا وشعوبنا التواقة للاستقرار"، متحدثاً عن موقف مجلس النواب من تركيا، وقال إنه يحرص على المصالح المشتركة في إطار الاحترام المتبادل، و"كما يعلم الجميع، فأنقرة تعد شريكاً تجارياً مهماً لليبيا، وهناك إشكاليات تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين ونتطلع لحلحلتها مع الجانب التركي".وفق تعبيره.

وبحسب "الشرق الأوسط" فقد أوضح العقوري قائلاً: "حرصنا أن يكون هناك تنسيق وتواصل مع مجلس الأمة التركي للعمل على المواضيع المشتركة فيما بيننا، وتكوين وجهات نظر متقاربة للتحديات التي تواجه العلاقات بين البلدين، والنظر للأهمية التي يمكن أن تلعبها (الدبلوماسية البرلمانية) في ذلك".

يشار إلي أن العقوري أكد خلال الاجتماع على أهمية اتخاذ جميع الخطوات التي ستعزز التعاون بين البلدين، أبرزها فتح قنصلية أنقرة في بنغازي وتسهيل إجراءات سفر المواطنين من البلدين، وأيضاً تسهيل منح التأشيرة للمواطنين الليبيين، وتفعيل الاتفاقيات التجارية بين البلدين، وتهيئة الظروف لعودة الشركات التركية لاستئناف مشاريعها في ليبيا. وفقًا لصحيفة "الشرق الأوسط".

التدخل الدولي

من جانبه تبنى عضو مجلس النواب سالم أقنان، الموقف السابق ذاته، وقال إنه "لا يوجد ما يمنع من إقامة أو إعادة العلاقات مع أي دولة طالما لا يتعارض هذا والموقف الليبي الرافض لوجود أي قوات أجنبية على أراضيها"، مشيرًا بـ"انفتاح حكومة الوحدة الوطنية على كافة دول المنطقة بداية من تركيا ومصر".

وقال أقنان لـ"الشرق الأوسط"، إن "التدخل الدولي موجود في ليبيا، لدرجة أن بعثة الدعم الأممي تجاوزت مهمتها، وباتت تتدخل في شؤوننا، وبالتالي مهمتنا الأساسية لا تتوقف عند تقبل الواقع الذي فرضته علينا ظروف الحرب في الماضي، وإنما على المسارعة لتغييره دون أي تأجيل".

وأضاف: "في لقاءاتنا مع وفود أي دولة نكرر موقفنا الرافض للوجود الأجنبي في ليبيا، ونقول للجميع إنه سيكون هناك تنسيق سياسي وتعاون اقتصادي وتجاري وأمني بالمستقبل، ولكن هذا التنسيق والتعاون سيتم بإرادة حرة لليبيين وفقاً لما يتناسب ومصالحهم".

وحول تفاصيل محاور الاجتماع، وإذا ما كان قد تم التطرق لقضية مذكرة التفاهم الأمني الموقعة بين تركيا والمجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" في نهاية نوفمبر 2019، قال النائب الليبي: "الأتراك أبدوا رغبتهم في زيارة ليبيا والعمل في كل مناطقها دون استثناء... والاتفاقية الأمنية وقعت مع مجلس رئاسي كان يحظى بالاعتراف الدولي حينذاك، إلا أن البرلمان كان منقسماً في تلك الفترة".

واختتم النائب أقنان إلى أن الليبيين "يتطلعون لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها، لتغيير المشهد وكافة الأجسام السياسية الراهنة، وهو ما يسهم في حل أي جدل تعانيه البلاد".

فضيحة سياسية

وذكرت الصحيفة، أنه رغم موقف مجلس النواب من الانفتاح على تركيا، بعدما كان يصفها بـ"دولة احتلال"، إلا أن بعض المحللين والسياسيين الليبيين يتحفظون على هذه الخطوة، من بينهم المحلل السياسي الليبي عبد الله المقري، الذي وصف هذا الاجتماع بأنه "فضيحة سياسية من العيار الثقيل لمجلس النواب"، الذي سبق ووصف تركيا بأنها "دولة محتلة وتمثل عدواناً صارخاً على الشعب وقواته المسلحة".

في حين استغرب سياسيون ينتمون إلى شرق ليبيا تحرك مجلس النواب تجاه الانفتاح على تركيا، قبل إقدامها على سحب قواتها من البلاد، مشيرين إلى أنه "يستوجب على المجلس الانتظار لحين (تطهير) البلاد من القوات التركية، وبعدها لكل حادث حديث".

أحد الليبيين | 25/10/2021 على الساعة 09:56
ياعروبه عار علينا مستعمر يدنس اراصينا
لا يسمي تنسيق اللقاء بين الغاصب للأرض والمغتصبه أرضه إما أن يكون لقاء يملي فيه الغاصب شروطه للانسحاب أو يكون لقاء يقول فيه الضعيف أخرج وإلا سأحرقكم وهذا لن يحدث طالما التحالف الأورو- أميركي يخاف من البوعبع الروسي أن يسيطر علي ليبيا وخيرات لذلك التحالف الأورو أميركي شجعوا أردوغان علي إحتلال غرب ليبيا والبقاء فيه حتي لا تكون ليبيا موحده وبيد الروس لذلك الغربيين قالوا لاردوغان ليبيا أو علي الأقل جزء منها فيك انت مش خساره فمن هو ليس أمريكي أو أوروبي من رؤساء العالم هو قفاز بيد الغربيين يرتدوه للأعمال القذره فلو ساسة المشهد السياسي الليبي في دولة الحرس القديم في شرق البلاد الليببه هم وساسة المشهد السياسي الليبي في دولة المليشيات والإخوان في غرب البلاد يرتقوا في الدولتين الي مستوي المسؤوليه الوطنيه ويرددوا ما كنا نردده في آواخر الخمسينات يا عروبه عار علينا مستعمر يدنس أراضينا علي دولة الحرس القديم في شرق البلاد تطمين التحالف الأورو أميركي أنه لا ولن يكون هناك وجود للروس في ليبيا فسيآمر ذاك التحالف قفازه أردوغان بالانسحاب من ليبيا بحجة لا حاجه لنا بك في ليبيا فالليبيبن ابعدوا الروس وتوحدوا
عبدالحق عبدالجبار | 25/10/2021 على الساعة 03:10
طيح والا انطيح .....
يا لها من مصيبه حتي الأكراد لم يفعلوها المحاصرين من اربع دول ... يا لها من مصيبة و وصمة عار برلمان العازة ... خَر خليني علي الكرسي لعنة الله عليكم
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل