أهم الأخبار

مكونات المرج تطالب بالتداول السلمي للسلطة وإجراء الانتخابات

ليبيا المستقبل | 2021/10/18 على الساعة 21:22

ليبيا المستقبل: طالبت كل المكونات الاجتماعية بمدينة المرج، بضرورة المحافظة على ما تحقق في إطار الوحدة الوطنية، و"العمل على تحقيق مدنية الدولة، والتداول السلمي على السلطة، وأن تكون ليبيا دولة قوية مزدهرة اقتصادياً، وتتوفر فيها كل الخدمات لكافة أبناء الشعب الليبي في كل مدنه وقراه". وفق ما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي علي "فيسبوك".

جاء ذلك خلال لقاء المكونات الاجتماعية بمدينة المرج، برئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، والذي زار المدينة اليوم الإثنين، والتقى بمكوناتها الاجتماعية المختلفة، ورؤساء وأعضاء بلدياتها، وذلك لمناقشة العديد من الملفات والقضايا التي تهم الشأنين المحلي والعام، وكذلك الاطلاع على كافة المشاكل والمختنقات التي تواجه أهالي المنطقة.

وبحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، فقد أعلنت المكونات الاجتماعية بالمرج دعمها لجهود رئيس المجلس الرئاسي، في لم الشمل والوصول إلى حالة الاستقرار الشامل، في وجود الحكومة القادمة المنتخبة، داعين المجلس الرئاسي إلى المحافظة على مخرجات مؤتمر جنيف، وإجراء الانتخابات باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة ليبيا واستقرارها.

وأكدوا أنهم مع "خروج المرتزقة الأجانب من البلاد، دون استثناء أو تأخير"، وأنهم "يأملون أن تتوحد جميع مؤسسات الدولة، حتى يعود الوطن لكل الليبيين"،وفق المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

من جانبه شدد مسعود عمر العرفي أحد أعيان المدينة، علي أن "المحافظة على مخرجات جنيف هي الضامن الوحيد لوحدة ليبيا، وأكد على أهمية التشبث بالدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة"

وأضاف العرفي "إن قيادة رئيس المجلس الرئاسي لمشروع المصالحة، وتوحيد الوطن يعيد للأذهان، ما قام به شيخ الشهداء عمر المختار الذي التف حوله أبناء ليبيا المخلصين من جميع المدن".

أما أبوبكر عيسى أحد أعيان قبيلة العبيد، وعضو لجنة الحوار، فقد دعا "جميع الليبيين إلي المحافظة على ما تم انجازه في إطار التوافق الوطني".

وأشاد حسن عبد الرازق أحد أعيان مكون قبيلة الدرسة، بزيارة رئيس المجلس الرئاسي لمدينة المرج ولقائه بجميع مكوناتها الاجتماعية، مشيدًا بدور المنفي في قيادة عدد من اللقاءات المجتمعية من أجل المصالحة الوطنية.

وأكد عبد الرازق "أن الانتخابات خط أحمر، وهي مستقبل الليبيين الذي يجب أن يتحقق"، مضيفًا "أن رئيس المجلس الرئاسي شخصية توافقية، كما كان جده المجاهد عمر المختار المنفي، وليبيا بحاجة للشخصيات التوافقية لقيادة المرحلة".

ومن جانبهم ناشد نوري آدم من قبيلة المرابطين، وعلي الزوام الورفلي من رابطة أبناء المنطقة الغربية، وعبد المنعم بوحسن عضو مجلس النواب عن المنطقة، المنفي بمواصلة دعم وحدة البلاد، من خلال إنجاز مشروع المصالحة الوطنية الشاملة.

وقدم رئيس المجلس الرئاسي، شكره العميق لكل المكونات الاجتماعية بمدينة المرج، على حسن الاستقبال والحفاوة، وكذلك على مواقفهم الثابتة في دعم استقرار البلاد، وتجاوز المرحلة الحساسة التي يتطلع فيها الليبيون لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، مؤكداً بأن مدينة المرج هي عبق التاريخ والجهاد، وأن أهلها كانوا ولازالوا مع وحدة الوطن، من أجل بناء الدولة الديمقراطية الحديثة.

وأضاف "تعمدنا عدم الخروج والحديث المتكرر حتى لا نربك المشهد، حيث رأينا أن يكون حديثنا قليل، وفعلنا هو من يعلن عن نفسه"، موضحاً أن "مشكلة ليبيا ليست عسكرية وأمنية فقط، بل أيضاً اقتصادية واجتماعية"، ومشيرًا إلي أن "الحوار المجتمعي جزء من خطواتنا في اتجاه المصالحة الوطنية، وما زلنا نمد أيدينا لأي شراكة"، مؤكداً أن "ليبيا ستكون أقوى من ذي قبل إذا توحدت الصفوف"، مشيراً إلى "استمرار العمل على عدة ملفات، مثل مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وتوحيد باقي المؤسسات".

 

 

 

 

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل