أهم الأخبار

تكريمه استحقاق نحتفى به.. الكاتب والصحفي والباحث/ حسين نصيب المالكى

مفتاح الشاعري | 2021/10/16 على الساعة 17:56

نقرأ لبرنارد.شو ”إن التخيل هو بداية الإبداع.. فإنك تتخيل ما تريده.. ثم تنفذ ما تتخيله.. وأخيراً فإنك تبدع ما تنفذه“.. واعجبتني قولهم ”القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ“…

ما أسلفنا لم يكن توظيف لكلمات وانما كانت فى الاحتفاء بالادب الحقيقى الذي يستقبل لنشر ثم ليقرأ ولا يمكن لهذا المعطى ان يستقيم الا بوجود الاديب الذي يكتب بمعايير ثقافية عالية من احتساب للموضوع وميزان لاختلاف النفس ومفردات تاتي لتثري الموضوع المطروح من قصة او رواية او شعر او مسرح وهذا ماكان قد توافر وتحقق امامنا لنكون فى بهجة تجدها ربوع مشاعرنا وقت بروز اهتمام او تكريم لاحد معالم الثقافة من بلادنا…

وها نحن امام سعادة ما بلغنا من نية تكريم إحدى تلك القامات الثقافية الكاتب والصحفي والباحث الاستاذ/ حسين نصيب المالكي.. وجاء هذا التكريم مواكبا لفاعليات الدورة السادسة لملتقى الفنانين العرب يوم 19 أكتوبر 2021 بالعاصمة المصرية القاهرة.

حسين نصيب المالكي تعلمنا من سيرته وكلمه وعصاميته الكثير وهو ما نعرف من منارة لا تذوى بأهمية كونه أحد رواد القصة في مدينة طبرق تلك المدينة التى طالما كانت حاضرة فى العديد من المجالات الفكرية ليظل مصدر فى غاية الأهمية ولا يمكن اغفاله.. واديبنا يجب الاعتراف له من الذين حملوا الهم الثقافى وممن اغنوا الهوية الليبية حضارة وتراث وتوعية وله العديد من الأصدرات القصصية يذكر منها، الى جانب مؤلفة ”نصف قرن فى بلاط الصحافة“:

(مقبولة) مجموعة قصصية صدرت عام 1979 (وتجسد الحلم) مجموعة قصصية صدرت عام 1984، (الرجل والنورس) مجموعة قصصية صدرت عام 2010، (الطائر البرونزي) مجموعة قصصية صدرت عام 2018، (الحطية) مجموعة قصصية صدرت عام 2019.

كما أهتم اديبنا بجانب التراث حيث قام بتأليف العديد من الكتب يذكر منها: (الشاعر معتقل العقيلة رجب بوحويش)، (الشاعر هاشم بوالخطابية)، (الشاعر عبدالسلام سليم الغيثي)، (الشاعر عبدالجليل سيف النصر).

ايضا وفى الجانب الأدبي صدرت له عدة كتب ومنها: (وقفات أدبية)، (ديوان طبرق)، (القصة في طبرق)، (تاريخ الجهاد الليبي في البطنان).

ويظل المالكي من شخصيات الاعلام النيرة التى وجب الاشارة اليها كونه وبأستحقاق علم فى رحلة طويلة بفكر متجدد واتجاهات ثقافية نقية. والمالكي سيستمر فينا صانع الأثر الذي لا يمكن تجاوزه قبل التوقف عنده مقاما وحضور.

وختامها.. ان هذا النوع من التكريم يقودنا الى صحة مثل هذا التقدير والاحترام لاديب لم ينس طقوس كتاباته ولم يهمل امكانياته التى سخرها لخدمة ثقافة منشورة تتزين بالإناقة.

مفتاح الشاعري

السقيفة الليبية (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل