أهم الأخبار

تونس تعبر عن استغرابها من مهاجمة أثيوبيا لها بسبب بيان مجلس الأمن

ليبيا المستقبل | 2021/09/17 على الساعة 10:53

ليبيا المستقبل: عبرت وزارة الخارجية التونسية، عن استغرابها من فحوى بيان الخارجية الأثيوبية الذي شكك في "التزام تونس الصادق والثابت في الدفاع عن القضايا الأفريقية في كل المحافل الدولية وخلال عضويتها بمجلس الأمن"، وذلك بسبب بيانها الذي طالب أديس أبابا والدول الثلاث المتنازعة على سد النهضة بضرورة العودة إلى التفاوض والوصول إلى اتفاق ملزم للجميع.

وأكدت الخارجية التونسية، في بيان لها، حرصها منذ بداية التّفاوض حول مشروع البيان المتعلق بسد النهضة، على التنسيق المحكم والتشاور المستمرّ مع كلّ الدول المعنية،مشيرة إلى  مبادرتها "لم تكن موجّهة ضدّ أيّ طرف بل الهدف منها تشجيع الدول المعنية على استئناف المفاوضات بشكل بنّاء، وتثمين الدور المحوري للاتّحاد الإفريقي وتعزيز دعم المجموعة الدولية له في رعاية هذه المفاوضات والتوصّل إلى حلّ توافقي".

وجدّدت تونس تأكيدها على أهمية اعتماد المفاوضات سبيلا وحيدا لتجاوز كلّ الخلافات، وحرصها على أن يظل نهر النيل مصدر تعاون ورفاه وسلام وتنمية لكلّ بلدان المنطقة، وفق نص البيان.

 ويوم 15 سبتمبر 2021، اعتمد مجلس الأمن بيانا رئاسيا بخصوص سدّ النهضة الأثيوبي. وقد تقدمت تونس بهذا البيان الرئاسي في إطار التزامها، وفق بيان الخارجية التونسية، ببعديها الإفريقي والعربي ومن منطلق مسؤوليتها في مجلس الأمن، وتجسيما لإيمانها بضرورة خدمة السلم والأمن وتعزيز قيم الحوار والتفاوض.

وقالت الدبلوماسية التونسية، إنها حرصت طيلة مسار المفاوضات حول مشروع البيان على التواصل مع كلّ الأطراف المعنيّة ومع أعضاء مجلس الأمن على مستويات مختلفة، وذلك لتقريب وجهات النظر وبلوغ اتفاق متوازن يراعي مشاغل كلّ الأطراف ومصالحها ويضمن حقّها في التنمية ويبعد المنطقة عن أيّ توتّرات.

وأثار بيان مجلس الأمن حفيظة الجانب الأثيوبي، الذي بادر بمهاجمة السلطات التونسية، إذ قالت الخارجية الأثيوبية، إن "تونس ارتكبت خطأ تاريخيا بدفعها نحو طلب موقف من مجلس الأمن"، مشددة على أن "زلة تونس التاريخية في تقديم بيان المجلس تقوض مسؤوليتها الرسمية كعضو مناوب في مجلس الأمن الدولي على مقعد إفريقي".

وأضافت، في بيان لها، الخميس، أن "إثيوبيا لن تعترف بأية مطالبات، تثار بناء على البيان الرئاسي".

يذكر أن مجلس الأمن، دعا  أطراف النزاع (مصر والسودان وإثيوبيا) إلى استئناف المفاوضات، مشددا على ضرورة العودة إلى اتفاق المبادئ الذي تم توقيعه عام 2015، كما دعا الدول الثلاث إلى المضي قدما وبطريقة "بناءة وتعاونية" في عملية التفاوض بقيادة الاتحاد الإفريقي.

وأكد المجلس أن بيانه هذا "لا يرسي أي سابقة أو مبادئ في أي نزاعات أخرى تتعلق بالمياه العابرة للحدود".

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل