أهم الأخبار

تبون لـ"الكوني" فتح السفارة والمعابر واستئناف حركة الطيران خلال أيام

ليبيا المستقبل | 2021/09/17 على الساعة 00:33

ليبيا المستقبل: أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، على ضرورة استئناف فتح المعابر بين البلدين الشقيقين، ليبيا والجزائر، لتخفيف معاناة سكان مناطق الجنوب، واستئناف حركة الطيران بين ليبيا والجزائر بالإضافة لفتح السفارة الجزائرية في طرابلس والقنصلية الجزائرية في سبها خلال الأيام القادمة بالتزامن مع الاحتفال المشترك بذكرى معركة ايسين التي خاضها الشعبين ضد الاستعمار.

وشدد تبون علي استمرار دعم بلاده للمجلس الرئاسي ولجهوده من أجل استقرار ليبيا من خلال توحيد مؤسسات الدولة، ومشروع المصالحة الوطنية لضمان إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده وأكد بأن الحل  يجب أن يكون ليبياً.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الجزائري، بالنائب بالمجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، حيث استعرض الكوني، خلال المباحثات التي أجراها أمس الخميس مع الرئيس تبون، مخرجات جولته لدول الجوار، وفق ما تنتظره ليبيا من الجزائر في هذا الصدد من دعم وتكامل وشراكة واسعة. وفق ما ذكر المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي.

وتم الاتفاق خلال جلسة المباحثات على تفعيل الاتفاقية الأمنية الرباعية بين ليبيا وتشاد والنيجر والسودان، وتطويعها لعقد اتفاقيات ثنائية تسمح بالتعامل مع الإشكاليات التي تخص طرفين بشكل خاص، وإن خروج المرتزقة والفصائل المسلحة ممن يتمركزون على الأراضي الليبية ويتدخلون سلباً على استقرار ليبيا كما استقرار المنطقة، يحتاج لحل إقليمي ودولي تساهم فيه دول الجوار مجتمعة.

مؤكدين علي أن ذلك يكون بتسبيق الحل السلمي وبالحوار، ومحاولة إدماج المسلحين في بلدانهم وفق آليات من التصالح واقتلاع جذور الفتنة.

 وأكد الكوني بأن هذا الملف يحتاج لحل إقليمي ودولي تساهم فيه دول الجوار مجتمعة بتنسيق الحل السلمي وبالحوار، ومحاولة إدماج المسلحين في بلدانهم وفق آليات من التصالح واقتلاع جذور الفتنة.

وشدد الكوني على أهمية التعاون المشترك للتصدي لموجات الهجرة غير الشرعية، ابتداءً من الحدود الجنوبية، ونقل المعركة من البحر إلى الجنوب من خلال  توظيف الإمكانيات الفلكية التي تهدر لمواجهة تدفق موجات الهجرة غير الشرعية في البحر دون جدوى، لتغذية مشاريع الإعمار والبناء والاستثمار في الرأس المالي البشري في مناطق الحدود. الأمر الذي سيقطع الطريق أمام العصابات الإجرامية لاستغلال حاجة أبناء هذه المناطق للعمل.

 وتم التأكيد خلال اللقاء على وضع آليات دفاعية للتصدي للجرائم العابرة للحدود، والاتجار بالبشر، والأسلحة، وتسريب الإرهاب.  وأكد بأن الجزائر شريك استراتيجي مهم وحماية حدودها هو حماية لليبيا.

واعتبر الكوني أن النيجر بما يمثله من نموذج إفريقي لثبات الدولة ولموقعه الاستراتيجي المكمل لحدود ليبيا والجزائر يشكل العمق الاستراتيجي بين البلدين، سواء لمواجهة الهجرة غير الشرعية  ومكافحة  الإرهاب.

يذكر أن الكوني قد دعا أثناء جولته في دول الجوار إلى إشراك كافة دول الجوار في مختلف اللقاءات الدولية التي تعقد لمعالجة الأزمة الليبية. لأن الحل في ليبيا لن يتم إلا عبر  شراكة إستراتيجية معنية بين كافة الأطراف التي تتلاحم حدودياً ومصيرياً مع ليبيا. وشدد على أن الجزائر يمثل واحداً من أهم الأطراف الرافدة والداعمة والمساندة لليبيا من أجل تحقيق سيادتها واستقرارها.

* راجع أيضا: 

تبون يجدد رفض الجزائر لأي تدخل أجنبي في الشأن الليبي

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل