أهم الأخبار

الأطيوش: الغرب يسعى للوصول بليبيا لـ «سيناريو النفط مقابل الغذاء»

ليبيا المستقبل | 2016/11/13 على الساعة 07:23

الباشا صالح الأطيوش شيخ قبيلة المغاربة: الغرب يسعى للوصول بليبيا لـ «سيناريو النفط مقابل الغذاء»

ليبيا المستقبل (نقلا عن صحيفة الاهرام): قبيلة المغاربة من أكبر القبائل الليبية، وأكبر قبيلة بمنطقة الهلال النفطى الذى يمتد من بنغازى شرقا إلى سرت غربا بمسافة تتجاوز ال 450 كيلو مترا وعمق ممتد حتى الحقول النفطية فى قلب الصحراء الليبية، ينتسب إليها إبراهيم الجضران الذى كان يسيطر على حرس المنشآت النفطية وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، أغلق الموانئ النفطية ومنع تصدير النفط الليبى الذى يشكل نحو 98 % من دخل الدولة، وبرغم تعاقب الحكومات ومحاولة التفاوض معه لإعادة تشغيل الموانئ، كان كل مرة يعمل على ابتزاز الدولة الليبية، مستغلا انضمام شباب قبيلته "قبيلة المغاربة" ودعمهم له فى السيطرة على المرافق النفطية، واستمر الوضع حتى فاجأ الجيش الليبى الجميع بتحريره الموانئ النفطية بالكامل وبدون أى مواجهات عسكرية وخلال يوم واحد، بل بضع ساعات استطاع خلالها أن يسيطر على كامل الموانئ والمدن الواقعة بمنطقة الهلال النفطى فى عملية عسكرية محكمة، وتعتمد على التكتيك العسكرى وليس القوة العسكرية، وأوضح المشير خليفة حفتر خلال حواره من قبل مع «الأهرام» عن دور قبيلة المغاربة، وذكر بالاسم الباشا صالح الأطيوش شيخ القبيلة والذى كان له دور قبلى مهم لتمكين الجيش من تنفيذ خطته... كان لـ«الأهرام العربى» لقاء بشيخ قبيلة المغاربة داخل مدينة أجدابيا بمنطقة الهلال النفطى لنعرف منه خلفيات دور شيوخ قبيلته، وما الأسباب التى دعت القبيلة للتعاون مع الجيش وعلاقة إبراهيم الجضران بشيوخ وأعيان القبيلة التى ينتمى اليها.

- ما دور قبيلة المغاربة فى التعاون مع الجيش للسيطرة على الموانئ النفطية.. كيف بدأ؟

"إبراهيم الجضران مارس الابتزاز على الدولة وحصل على مئات الملايين"

بالنسبة لاحتلال الموانئ النفطية والسيطرة عليها من الميليشيات، كان من أكثر من ثلاث سنوات، فميليشيا "الجضران" كانت فى البداية مكلفة بحماية الموانئ والحقول النفطية تحت مسمى حرس المنشآت النفطية، وكان فى البداية وجودهم طبيعيا، ولكن بعد ذلك تغيرت الأمور وبدأت الميليشيا فى السيطرة ومحاولة تخصيص الموانئ لأنفسهم وتوقفت حركة الشحن، وبدأ الجضران يساوم الحكومات المتعاقبة للحصول على "إتاوات" وبالفعل ضعف الدولة وضعف المسئولين جعلهم يدفعون له مئات الملايين من ميزانيات الدولة أملا فى إعادة تصدير النفط وأن تترك ميليشاته الموانئ النفطية. لكن استمر فى الابتزاز والضغط على الدولة الليبية، فليبيا خلال تقريبا أربع سنوات لم تصدر لترا من النفط من موانئ منطقة الهلال النفطى، فخسائر ليبيا تزيد على 130 مليار دولار بسبب هذا الشخص. الشعب الليبى فرح عند سماع أن مصرف ليبيا المركزى طبع 4 مليارات دينار فى روسيا فى شهر يونيو الماضى، لو تم قياس هذا المبلغ بالنسبة للخسائر التى تكبدناها بسبب هذه الميليشيا ستجد بحساب فرق الدولار فى السوق الموازى، أننا خسرنا نحو 600 مليار دينار. وقد حاولنا كقبيلة بقدر الإمكان أن نقنع إبراهيم الجضران ومن معه بالتخلى عن السيطرة وإغلاق الموانئ النفطية، وأن تكون وظيفتهم تقتصر على دور الحارس، وإذا كان لهم حقوق لدى الدولة خاصة بالرواتب نحن كفيلون بحلها، برغم أنه لا توجد مشاكل فالمشكلات وافتعال الأزمات صدرت من ميليشيا الجضران لابتزاز الدولة.

- متى بدأت مفاوضات شيوخ قبيلة المغاربة مع إبراهيم الجضران؟

"خلافنا مع الجضران معلن منذ سنوات.. والقبيلة بريئة من أفعاله"

نحن بدأنا فى الحديث معه مبكرا فى عام 2012، عندما كان يهدد بإغلاق الموانئ، وعقدنا أربعة اجتماعات مع قبيلة المغاربة كان أولها فى 10 ديسمبر 2012 وقد حضره عدد كبير من قبيلة المغاربة فى حدود 4 آلاف إلى 5 آلاف شخص، أيضا حضره مشايخ قبيلة المغاربة بالكامل، وتم الاتفاق مع إبراهيم الجضران خلال الاجتماع أن يفتح المجال لتصدير النفط وطلب مهلة ليوم 15 ديسمبر، وأقر أمام شيوخ القبيلة وأعلن أنه سيفتح الموانئ، وفى اليوم المتفق اتصل بى أخوه وأبلغنى أن إبراهيم الجضران رفض تنفيذ الاتفاق. فكان ردى أننا كقبيلة المغاربة سنتبرأ منه ونتخلى عنكم ونعلن على الملأ أنكم خارجون عن القبيلة، ومن ذلك اليوم وأنا على خلاف رسمى مع إبراهيم الجضران وقواته من أبناء القبيلة. فهو أخل بالاتفاق وسفه بنا وحنس عهده الذى أقر به بفتح الموانئ فى حضور خمسة آلاف رجل. وبعد ذلك أصبحت اجتماعات قبيلة المغاربة تتوالى فى البريقة وفى أجدابيا وبنغازى وهذه الاجتماعات جميعا تطلب من أبناء القبيلة أنهم يرجعون إلى حضن قبيلتهم وألا يكونوا فى مواجهة الجيش الوطنى الليبى، وهذه الاجتماعات كانت بعد بدء عملية "الكرامة" العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر الذى أعاد تأسيس الجيش وعمل على تحرير المدن بالشرق الليبى من الإرهاب، وأصبح هناك جسم مسئول عن حماية مقدرات الوطن. فأصبحنا فى اجتماعات متوالية وبحضور مشايخ قبيلة المغاربة بالكامل فى إقناع لأبنائهم المنضمين لحرس المنشآت وحضور أولياء أمور الشباب التابعين للجضران، وينطلقون من الاجتماعات لإقناع أبنائهم أن يحيدوا عن طريق الجيش وينضموا إلى الشرعية. ووضحت الصورة أن الجيش ليس قوة غازية بل هو الجيش الوطنى الليبى، وهو قادم لأجل مصلحة ليبيا وحماية مقدرات الشعب الليبى، وإعادة الحق لليبيين.

- قبل تحرير الجيش لمنطقة الهلال النفطى تابعنا زيارة المبعوث الأممى لدى ليبيا لإبراهيم الجضران بمنطقة الموانئ النفطية، كيف تمت قراءة المشهد من قبل قبيلة المغاربة؟

"خطة الجيش الليبى اتسمت بالحكمة بإرسال قواته إلى «زلة» وإلى منطقة الحقول النفطية قبل تحرير الموانئ"

بالنسبة لنا كقبيلة كانت الأمور واضحة باعتبار قوات مصراتة موجودة فى سرت تحارب تنظيم داعش وقريبة من منطقة الهلال النفطى، وكانوا عاقدين العزم بالاتفاق مع إبراهيم الجضران أن يعطل أى فتح لتصدير النفط، ويستمر فى وضع يده على الحقول والموانئ حتى انتهاء قوات مصراتة التى تشارك فى عملية "البنيان المرصوص" فى سرت وبالتالى كانت خطتهم أن يسلمهم الموانئ والحقول النفطية، وكنا نعلم بهذا الاتفاق والجيش الليبى عبر استخباراته كانت لديه معلومات دقيقة عن هذا الاتفاق، وهو من فترة وليس الآن. ولكن كانت خطة الجيش الليبى حكيمه بإرسال قواته إلى "زلة" وإلى المناطق جنوب موانئ السدرة وراس لانوف، إلى الحقول النفطية مباشرة، وعسكر بجوار ميناء الزويتينة، وكان اعتقاد الجضران أن هجوم الجيش سيبدأ من الشرق من خلال قواته القريبة من ميناء الزويتينة، لكن التحرك العسكرى للجيش الليبى جاء من الجانب الغربى للموانئ، ودخل الجيش بقواته بكل سلم وسلام، وبدون إراقة الدماء، فكل الشباب المنتسبين لميليشيا حرس المنشآت النفطية تركوا أسلحتهم لأنهم نفذوا تعليمات آبائهم وشيوخهم من قبيلة المغاربة، ولم يواجهوا الجيش.

- كيف قمتم بكل هذه الاتصالات والاجتماعات بشكل سرى وبدون علم الجضران؟

أولياء أمور الشباب كانوا يحضرون الاجتماعات مع مشايخ القبيلة، على مدى ثلاث سنوات، وآخر اجتماع كان فى منطقة الجلداية، وقبلها كان هناك اجتماع فى بنغازى واقتنع الجميع أن مصلحة ليبيا أن الجيش هو من يضع يده على النفط، وليست هناك مصلحة فى مواجهة الجيش ولا نشعل حربا داخل منطقتنا وداخل الموانئ النفطية التى تعتبر وبسبب خزانات النفط قابلة للاشتعال فى حالة حدوث معارك حربية ستدمر فيها البنية التحتية بالكامل، وسيكون مبررا للتدخل الأجنبى الذى يتربص بليبيا، وهؤلاء لا يريدون الصلح والخير إلى ليبيا. وكلنا سمعنا وشاهدنا بعد تحرير الجيش للموانئ النفطية كيف صدمت الدول الكبرى وطالبت الجيش بالخروج الفورى، لا لشىء إلا أنه لم يحدث حرب ولم يحدث دمار كما كانوا يتوقعون ويأملون. فهم يرغبون فى الدمار وفى أن تكون منطقة الهلال النفطى حفرة من حفر الدم، وأن يكون هناك مبرر لدخول القوات الأجنبية ودخول الشركات الأمنية ونبدأ فى سيناريو النفط مقابل الغذاء كما حدث فى العراق.

- قامت قوات الجضران بالتعاون مع "سرايا الدفاع عن بنغازى" بمحاولة عسكرية للسيطرة مرة أخرى على الموانئ النفطية.. هل شارك فيها شباب من قبيلة المغاربة؟

فكرة محاولة الهجوم على الموانئ النفطية قامت عليها سرايا الدفاع عن بنغازى الإرهابية، هؤلاء تبنوا بعض شباب القبيلة الطائش والخائف من تسليم نفسه، برغم أن القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية المستشار عقيلة صالح أصدر قراراً بالعفو على كل من يسلم نفسه، باعتبارهم شبابا بسطاء مغررا بهم، ولكنهم أخافوهم وأوهموهم أنه سيتم قتلهم وسجنهم، ودفعوا بهم لمعركة فى محاولة لحرق خزانات النفط وشق صف القبيلة ودماء تراق, لكن الحمد الله المعركة الأخيرة برغم فقدنا لعدد من الشباب الذى على باطل ولكنهم يظلون أبناءنا.

- هل هناك اتفاق كامل من كل شيوخ قبيلة المغاربة برفع الغطاء القبلى على المنضمين لسرايا الدفاع عن بنغازى أم هناك اختلاف بينكم؟

القبيلة لم تقل رفع الغطاء، القبيلة كانت تناشد فى أبنائها وتنصح فيهم، حتى الآن عندنا قرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة بالعفو على هؤلاء الشباب، بمعنى أى واحد يعود منهم ويرجع ويترك السلاح يعتبر داخل هذا العفو. إذا حدث ودخلوا فى معركة جديدة، وأنا لا أتمنى أن يحدث، لكن لو حدث سيتولى الجيش الليبى تدبير كل الإجراءات العسكرية لصد هذا الهجوم بالشكل المسلح الذى تستخدمه الجيوش النظامية لحماية مؤسسات وأراضى الدولة، ونحن لن يكون لنا أبناء بينهم سوى عشرات فقط.

- أين إبراهيم الجضران الآن؟

لا نعرف عنه شيئا، من يوم تحرير الموانئ حتى اليوم، فلا نعلم أين هو هل فى الجنوب أو الغرب أو حتى خارج البلاد، فلا يوجد لدينا معه اتصال، فنحن كمشايخ قبيلة المغاربة أعلنا موقفنا منه وهو كذلك قاطع الاتصال معنا وبالتالى لا يوجد أى تواصل من أى نوع معه.

- المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش خلال حواره مع الأهرام توجه بالشكر لقبيلة المغاربة وخصك بالاسم.. ما الدور الذى قامت به القبيلة قبل تحرك الجيش لمنطقة الهلال النفطى بأيام؟

قبل تحرك الجيش بأسبوعين كان هناك اجتماع مهم بمنطقة الجلداية أجمعت فيه قبيلة المغاربة بالكامل أننا مع الجيش وضد أى أحد يقف أمام الجيش، وأن أى أحد من أبنائنا يشذ عن قرار القبيلة ويخالف الشرعية يتحمل مسئولية نفسه ونحن غير مسئولين عنه.

- هل كانت قوات إبراهيم الجضران جميعها من قبيلة المغاربة؟

كان هناك بعض الأشخاص من خارج القبيلة ولكن السواد الأعظم كانوا من أبناء قبيلة المغاربة.

________________________
نجاة شيخ قبيلة المغاربة من محاولة اغتيال

يوم الجمعة الماضى وبعد لقاء «الأهرام العربى» معه بأيام، تعرض شيخ قبيلة المغاربة الباشا صالح الأطيوش لمحاولة اغتيال عقب أدائه صلاة الجمعة بمسجد الأطيوش بحى سيدى فرج. وجاءت محاولة اغتيال شيخ قبيلة المغاربة بزرع عبوة ناسفة بسيارته، وذلك ردا من الجماعات الإرهابية والإجرامية على موقفة الشجاع والوطنى فى دعمه للجيش الليبى، والعمل على توحيد كلمة شيوخ قبيلته، وحث أبنائهم على عدم مواجهة قوات الجيش أثناء تحريرهم للموانئ النفطية الشهر الماضى.

فادي عمر | 19/11/2016 على الساعة 13:58
من غير تدليس
لا اعتقد ان الاطيوش صادق .. اولا لو كان صادق ما كانت قبيلة المغاربة لتحمي الجظران و تقول انهم ابناءهم هو و مرتزقته .. لو كان الاطيوش صادق ما كانت الازمة تطول ثلاث سنوات ثم بأتي و يقول انه طوال ثلاث سنوات و هو يعاض الجظران .. ما علينا .. القبلية مقيتة و الجيش الوطني كلام فاضي و الرئاسي الي مزبلة التاريخ مادام المواطن يعاني .. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من اوصلنا الي هذا الحال
مشارك | 14/11/2016 على الساعة 08:38
تعليق
من يعتقد ان هذا الرجل ضد الجضران مغفل او يستغبي. و من يريد الوصول بليبيا الى مرحلة النفط مقابل الغذاء هي هذه الاشكال التي هي افرازات فكر هدام يقوض دعائم الدولة المدنية دولة المؤسسات و هذا الفكر يشمل التطرف الديني و الاسلام السياسي و كذلك القبلية و القبائل و النجع ههه قريبا في المستقبل ستتحول المدن الليبية الى "نجوع" بفضل هالاشكال
Huda Safwat | 13/11/2016 على الساعة 14:09
تحية إحلال وإاكبار وتقدير واحترام للشيع الاطيوش
نعم وانا كذالك ضد القبلية والتعصب والجهوية ولكني مع هذا الشيخ الحليل بارك الله فيه وف يقبيلته ومن معه من الاحرار والذي فعلا وقفوا موقف وطني,الله اكبر عليكم يا رجال
مواطن ليبي | 13/11/2016 على الساعة 12:05
" لبل تبرك علي عقالها "
رغم انني لا أحبذ القبلية ، لانها ضد مفهوم الدولة أراني مرغما لأسمع لهذا السيد المحترم صاحب المواقف الوطنية المشرفه والمشهود له بها ، والرجال محاضر مش مناظر ، انقولك ربنا يحفظك ويطول في عمرك ونقوله اخري "جوها هلها ، جوها ...... " والله لن تموت أمة ٌانت احد رجالها ولن يضام شعبٌ انت احد ابطاله " ، والله أني احسبها كلمه في حقك وحق امثالك من الوطنيين الشرفاء ان تكتب بماء الذهب علي جبين الوطن !!! الله اكبر !!!
mustafa | 13/11/2016 على الساعة 11:57
بارك الله فيك
يا شيخ بارك الله فيك واحدر واحدر من يحاولون الزج بك فى السياسة انت اكبر من هدا لا اهرام ولا مستقبل
إبن طرابلس | 13/11/2016 على الساعة 11:51
النفط مقابل الغذاء
نعم يا شيخ الاطيوش من المعلوم أن االغرب وامريكا لا تطيق نهضة الشعوب العربية والإسلامية لأن نهوضها يعني زوال مصالح الدول الكبرى من العالم العربي والإسلامي ، ويعني زوال الكيان الصهيوني الدخيل ، لهذا لم تستطع هذه الدول البقاء بعيدا عن شؤون العرب والمسلمين وثوراتهم ضد الفساد في بلادهم ، وهي تردد باستمرار أنها تتابع ما يحدث من ثورات عربية وإسلامية عن كثب ، والحقيقة كل الحقيقة أنها قلقة على مصالحها التي ظلت الأنظمة العربية القمعية تحرسها على حساب شعوبها المقهورة، قإذلال الشعوب العربية ومنها الشعب الليبى، ما هو إلا هذف استراتيجى لهؤلاء بل لنقل واجب وطنى يجب تحقيقه والمحافظة عليه ، وتكتفي هذه الدول فقط للتسويق لشعارات الديمقراطية، والنفط مقابل الغذاء هى ما تسعى اليه امريكا والغرب لاذلاال الشعب الليبى ... ويومكم مبارك سعيد
آخر الأخبار