أهم الأخبار

الانتخابات الامريكية: اخر النتائج تشير الي فوز ترامب

ليبيا المستقبل | 2016/11/09 على الساعة 07:01

ليبيا المستقبل: تشير اخر نتائج الانتخابات الامريكية الي فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بـ274 صوتا، متفوقا على مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، وذلك في مفاجأة غير متوقعة ومخالفة لكل استطلاعات الرأي الأخيرة. هذا ولا تزال بعض الاصوات لم تحسب بعد ولم يتم الاعلان الرسمي علي هذا الفوز. وقام مدير حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بإلقاء كلمة في مقر الحملة، طالب خلالها أنصار هيلاري بالمغادرة إلى منازلهم والعودة في اليوم التالي لمعرفة آخر تطورات عملية فرز الأصوات. ومن جانبها، هنأت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني الفرنسي، المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والشعب الأمريكي الحر _بحد وصفها_. وأكد وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك أيرو أن شخصية ترامب تطرح العديد من التساؤلات، مضيفا "سنواصل العمل مع أمريكا ولكن سنطلب توضيحات حول المواقف الأمريكية بشأن التغير المناخي والإتفاق النووي الإيراني وسوريا".

الحارث ... | 09/11/2016 على الساعة 16:01
هل صوت الناخب الأمريكى حقاً لترامب
من خلال متابعتى المتواضعة لحملة مرشحى المعسكر الديمقراطى والجمهورى وحتى الأمتار الأخيرة الى البيت الأبيض والتى تقلص فيها الفارق بين المتنافسين إلى حد كبير لم أشك ولو لحظة بأن السيدة " كلينتون " ستفوز ( الإحصائيات والإنفوغرافيا تؤكد ذلك ) ولكن ما الذى حدث ولماذا فاز " دونالد ترامب " وعلى هذا النحو المفاجىء والصادم ؟ الذى حدث اليوم وفيما أتصور أنه لم يكن تصويت لترامب فى حد ذاته لانه ما من عاقل يعطى صوته لمجنون بل هو جاء عقاباً للإدارة الإمريكية الحالية ( فريق الديمقراطيين ) هذا أولاً ... وثانياً هل إستفاد المتطرف ترامب من الإرهاب الممنهج حول العالم ( داعش والقاعدة وأنصار الشريعة..الخ ) وتشويه صورة الإسلام ؟ يبدو الأمر كذلك وليس هذا وحسب بل قد يشهد العالم فى قادم الأيام صعود لنجم اليمين المتطرف فى أمريكا وعموم أروبا ( المتطرفة الفرنسية مارين لوبان أولى المهنئين لترامب ).أخيراً وعلى الهامش عبدالله الثنى بحكومة عددها خمسة وزراء ( لانصاب قانونى لها حتى للإنعقاد ) النصاب هو 6 وزراء يبعث بتهنئة لترامب ويقول له فيها أنا الحكومة الشرعية ياترامب ( شوفنى ياترامب أنى شرعى )...بدون تعليق والله .
البهلول | 09/11/2016 على الساعة 13:58
الحملة الانتخابية شي والحكم شي اخر
نعم كما توقعت تماما فاز السيد ترامب والسبب بسيط جدا وهو ان السيد ترامب ضرب على الوتر الحساس التى يداعب احلام وطوحات الشعب الامريكي فهو الشخصية القوية التىتعبر بصدق عن مايدور في عقلية الشعب الامريكي ومرحلى ترامب هي مرحلة تبادل الادوار بين الحمير والافيال مرحلة الحمير مهدت للفوضى في الوطن العربي وابعادها اللسياسية والاقتصادية والاجتماعية الخطيرة ومرحلة اصحاب الفيل هي تدمير التام للحركات الاسلامية الارهابية والقضاء على سلطة اصحاب اللحي ويمكن يتم تحجيم دور السعودية بالقضاء على مملكتهم وان تكون مكة المكرة مثل الفاتيكان سلطة دينية رمزية وتقسيم السعودية الى ثلاثة امارات امارة نجد وامارة الاحساء وامارة الحجاز ويحرر العالم من هوس التطرف الاسلامي وبهذا تكون امريكيا نحجت في حربها على الاسلام المتطرف ولاتجدوا في نهاية حكم ترامب اي امراة في العالم منقبة او رجل ملتحي دينيا بعدها يعم السلام والرخاء العالم وتزدهر الامة العربية وتتقدم بخطوات كبيرة وتاخذ المراة دورها الحضاري في بناء المجتمعات العربية وتكون للعرب مكانة ويصبح شعارهم الجمل بجانب الحمار والفيل وممكن وحيد القرن الافريقي
الحارث ... | 09/11/2016 على الساعة 12:35
حدث ما كنا نخشاه
دون أدنى شك بفوز دونالد ترامب هذا ووصوله إلى البيت الأبيض " رئيساً " سوف لن تكون أمريكا هى أمريكا التى نراها الأن ولكم أن تلاحظوا أول المهنئين زعيمة اليمين المتطرف الفرنسية " مارى لوبان " وما أدراك ما مارى لوبان يعنى المتطرفين يهنئون بعضهم بعض ... والسؤال الأن ما مصير الجاليات العربية والمسلمة هناك ؟ وماذا عن قضية العرب والمسلمين الأولى فلسطين ؟ علماً بان ترامب يعترف بان القدس عاصمة لدولة إسرائيل حتى قبل ثلاثة الاف سنة ... هذا لمن فرح وهلل لفوز ترامب .
سليمان الفيتورى | 09/11/2016 على الساعة 12:23
رب ضارة نافعة :ألفيل رئيسا ﻷمريكا
عكس التوقعات فاز دونالد ترامب و سيقوم كألفيل ألهائج -مثل شعار حزبه -بتدمير سياسة أمريكا ألخارحية و تدخلها و جبروتها بفرض سياستها الرعناء على بعض دول العالم فارضة نفسها زعيمة العالم .ان فعل فأنا سأكون من مؤيديه ﻷبعاده شر أمريكا عنا و عن الدول التى تتدخل فى شئونها و ان تحقق هذا ستنكفئ امريكا على نفسها و ما يفعله ترامب فيها هو أمر ﻻ دخل لنا فيه .اليوم يوم أسود على من خلقتهم و أيدتهم امريكا مثل ألمتأسلمين و الداعشيين و الخونة الذين يدمرون بلادهم.
زكري | 09/11/2016 على الساعة 12:12
لا فرق جوهريا يُذكر
من السذاجة بمكان ، تعليق الآمال على تغير السياسة الأميركية ، بتغير شخص الرئيس أو الحزب الحاكم ؛ فالرئيس الأميركي ليس شيخ قبيلة عربي .. برتبة رئيس جمهورية . دونالد ترامب لن يكون افضل من بركة بن حسين أبو عمامة ، افيقوا من الغيبوبة ، فليس ثمة من مدينة فاضلة ، و العالم لا يحترم غير الأقوياء ، و الخطوة الأولى تبدأ من استقلالية القرار السياسي الوطني .
د. أمين بشير المرغني | 09/11/2016 على الساعة 08:46
دونالد ترمب .
أكيد أن من راهن على فوز هيللاري كلينتون من الليبيين كانوا يحكمون بعقلية الاستقرار على الطريقة الليبية أي أن من يصل الى الكرسي يلصق الكرسي بمؤخرته باعتباره الوحيد المستحق. ولم يكونوا يعرفون أن الامريكان لابد وأن يعطوا البعد الكامل للتبادل السلمي على السلطة ويعطوا الفرصة للجمهوريين فقد طالت فترة الديمقراطيين ونصبوا أول رئيس من أصل أفريقي . والمجتمع الامريكي لا يركن إلى نظرية الطرق المسدودة والقيادة الملهمة والمستقة الوحيدة . المهم أن من يتعاملون مع ليبيا في إدارة ترمب القادمة لهم رأي مختلف في مستقبل ليبيا خيرا أم شرا. وهنا فرصة أن ندرس جميعا كيف نقي بلادنا بفكر منفتح بابعاد التدخل الخارجي بكل اشكاله والاهتمام بشأننا مجتمعين ونتناول أمورنا من منطلق وطني وحسب حيث مصلحة ليبياومواطنيها ..... أكرر ليبيا ومواطنيها....فوق كل اعتبار. وهو الشرط الاول لمنع التدخل الخارجي.
عبد الله | 09/11/2016 على الساعة 07:31
مبارك...
مبارك وإنشاءالله أفضل للسلم العالمي ولتحسن أحوال عامة الناس في أمريكا، وأرجو أن يجعل هذا التحول أمريكا أكثر جدية في دعم الديموقراطية في العالم لمصلحة بلدان العالم وليس كما هو حاصل حالياً من دعم أمريكا ليس للمستبدين فحسب ولكن للمجرمين في الواقع كما هو الحال في يوغندا وبقية أفريقيا والبلدان العربية، ولجعل التقارب بين الدول الكبرى لاسيما بين روسيا وأمريكا لمصلحة البشرية عامة...
آخر الأخبار