أهم الأخبار

أسانج: "كلينتون دمرت ليبيا من أجل رئاسة أمريكا"

ليبيا المستقبل | 2016/11/08 على الساعة 08:25

ليبيا المستقبل: قال جوليان أسانج، مؤسس ويكيليكس، إن مرشحة انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، أصدرت وثائق حينما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية، تؤكد أنها كانت تنظر إلى الإطاحة بمعمر القذافي وتدمير مؤسسات الدولة في ليبيا "كورقة يمكن استخدامها للدخول في سباق الانتخابات الرئاسية". وذكر بأن الوثيقة الداخلية التي أُعدت لهيلاري كلينتون أواخر العام 2011 وتسمى بـ"ليبيا. التسلسل للأحداث" (Libya Tick Tock)، "تمثل توصيفا زمنيا لعملية تدمير ليبيا والتي كانت هيلاري كلينتون عنصرا أساسيا فيها". وأضاف أنها بعثت رسالة  إلى رئيس حملتها الانتخابية جون بوديستا، بعد فترة وجيزة من تركها منصب وزيرة الخارجية مطلع العام 2014، ذكرت خلالها أن حكومتي السعودية وقطر تقومان بتمويل تنظيم "داعش" وليس أشخاصا محددين، معتبرا أن هذه الرسالة الأهم بين آلاف وثائق كلينتون التي تشرها "ويكيليكس" في الآونة الأخيرة. وأضاف أن السعوديين والقطريين والمغاربة والبحرينيين جميعهم كانوا يمولون صندوق عائلة كلينتون حينما شغلت هيلاري منصب وزيرة الخارجية الأمريكية.
 

Dame | 08/11/2016 على الساعة 13:09
أسانج: "كلينتون دمرت ليبيا من أجل رئاسة أمريكا"
Clinton or Tramph, there will be no big change towards arab region and Libya particularly. The state has its ongoing foreigner policy and its up to the congress and parties to act in any matter. One person can not change the country policy, this is not arab states when person can rule and do things with out government bodies. Those guys are following the book, what it is going to be done is must to be done, there is a system not a jangal.
مواطن ليبي في الخارج | 08/11/2016 على الساعة 12:58
كلامك مضبوط أخي متابع.. ولكن
كلامك مضبوط أخي متابع.. ولكنها ستفوز.. وعندي شعور بأنها سوف تساعد الشعب الليبي.. ولكن في رأيي التغيير في ليبيا ممكن من خلال قيام الشعب بثورة تصحيحية.. والعودة الى الملكية..
متابع | 08/11/2016 على الساعة 10:21
أمريكا بين كلينتون و ترامب
أكثر من دفع أوباما للمشاركة في الحرب على ليبيا عام 2001 هي المرشحة الحالية للحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون. لكن الأهم الآن هو كيف ستكون علاقة الرئيس الأمريكي القادم بليبيا. هيلاري كلينتون تعرف ليبيا جيداً و الأكثر من ذلك أنها تعرف بنغازي التي سببت لها متاعب لا تحصى أثناء حملتها الانتخابية. في حالة فوز هذه المرشحة فلن تعرف أمريكا تغييراً كبيراً في سياساتها الخارجية و ستكون قريبة من سياسة الرئيس المغادر باراك أوباما. أما في حالة فوز دونالد ترامب فستكون هناك تغييرات جوهرية في السياسة الأمريكية و خاصة الخارجية منها. هذا الرجل جديد عهد بالسياسة و ستكون له أخطاء كبيرة سببها الاندفاع و التهور و عدم المعرفة العميقة بإدارة الصراعات الدولية. لكن من ناحية أخرى ينظر له الأمريكيون على أنه تغيير جديد في أمريكا بعد أن سئموا من نفس المنوال في السياسات السابقة. الأهم لهم هو السياسة الداخلية و أهم ما فيها سعادة و رفاهية المواطن الأمريكي. النقطة الأخيرة هو أنه يجب معرفة أن الانتخابات غير الحكم و أن ما قيل أثنائها هو مجرد شعارات لإستقطاب الناخب الأمريكي و بعدها تغيير المعطيات وفقاً لضرورة الواقع الجديد.
آخر الأخبار