أهم الأخبار

قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة بالعاصمة طرابلس

ليبيا المستقبل | 2016/06/24 على الساعة 16:54

العرب اللندنيةأكد مصدر طبي سقوط 10 قتلى و15 جريحا جراء اشتباكات بين مجموعات مسلحة بمنطقة أبوسليم بالعاصمة طرابلس. وقال المصدر إن اشتباكات اندلعت ليل الخميس بين مجموعات مسلحة تابعة لفجر ليبيا واحدة يقودها عبدالغني الككلي الشهير بغنيوة وآخرى معروفة بكتيبة البركي. وأضاف المصدر أن الاشتباكات بمنطقة وسليم لازالت دائرة بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة مع ورود أنباء على إخراج مجموعة من الدبابات من حديقة الحيوانات بمنطقة بوسليم. ولم ترد اي تقارير عن الاسباب وراء اندلاع هذه الاشتباكات في العاصمة التي وصل اليها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في نهاية شهر مارس ويتخذ من قادة بوستة البحرية مقرا له.

كما ذكر تقرير اخباري ان مجموعة مسلحة اختطفت 12 تونسيا داخل الاراضي الليبية ليلة امس الخميس . وذكرت مصادر مطلعة، انه تم إغلاق معبر رأس اجدير الحدودي الرابط بين ليبيا وتونس، من الجانب الليبي عقب قيام مجموعة مسلحة باختطاف 12 تونسياً و 4 من عناصر الجمارك الليبيين في وقت متأخر من ليل الخميس. ولم تعلن اية جهة المسؤولية عن عملية الاختطاف .

في المقابل، يواجه القطاع الصحي في ليبيا أزمات خانقة، جراء الحرب الأهلية، والانقسام السياسي المتواصل، في البلاد منذ أكثر من عام ونصف العام، ما ينذر بانهياره والتسبب بكارثة إنسانية خطيرة. حيث تعاني المستشفيات، من نقص حاد في الأطقم الطبية، والأدوية، والمستلزمات التشغيلية الأساسية، إضافة إلى أن عددا كبيرا من المرافق الصحية أغلقت أبوابها بشكل كامل، بعد تعرضها للاستهداف، أو لكونها تقع في مناطق تشهد معارك مسلحة بين أطراف الصراع الليبي. ويقول سراج بالنور، الطبيب في مستشفي بنغازي الطبي، أكبر المراكز الصحية شرقي البلاد، إن "الأوضاع بالمستشفى خطيرة للغاية، ونقترب من الانهيار الكامل وانعدام تقديم الخدمات للمرضى".

وأضاف "الأدوية والمستلزمات الطبية قاربت على النفاد، والأطباء والممرضون الأجانب عاد كثير منهم إلى بلاده بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة، كما أن الشركات الأجنبية العاملة في مجال صيانة الأجهزة الطبية غادرت المستشفى بسبب عدم دفع مستحقاتها المالية منذ عام". وتابع "افتتحنا مبانٍ جديدة في المستشفى لاستيعاب العدد الكبير من المرضى الذي يصل يوميا، ولكن لدينا الآن عجز كبير في الأسرة". كما أشار، أن مستشفى مدينة بنغازي يستقبل 90% من مرضى المدينة وشرقي ليبيا، وإغلاقه يعني وقوع كارثة صحية.

وتدور في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية، معارك مسلحة منذ عام ونصف بين الجيش التابع لمجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق)، وتنظيمات أنصار الشريعة، وكتائب الثوار، وداعش، الأمر الذي تسبب بإغلاق معظم مستشفيات المدينة. ولا تقتصر الأزمة على المركز الطبي العام في بنغازي، فمستشفى الأمراض النفسية في المدينة، يواجه "أوضاعا مأساوية تتطلب تدخلا سريعا لإنقاذ المرضى وتوفير احتياجاتهم الطبية بشكل سريع"، بحسب الناطق باسم المستشفى، نبيل التاجوري.

وقال التاجوري "بعد خروجنا من مبنى المستشفى، بمنطقة الهواري، التي تشهد معارك عنيفة، نقلنا المرضى إلى مدرسة صغيرة، يتكدس فيها حاليا 200 مريض، يعيشون في أوضاع إنسانية قاسية". وتابع "إضافة إلى نقص المستلزمات الطبية والأدوية، فإن شركات خدمات التغذية والنقل والنظافة والإيواء العامة بالمستشفى تهدد بالتوقف عن العمل، بسبب عدم تلقيها مستحقاتها المالية البالغة، 2 مليون دينار ليبي (ما يقارب 1.5 مليون دولار) منذ عامين".

من جانبه، أعلن وزير الصحة في الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، رضا العوكلي، أن وزارته عاجزة عن توفير العلاج والخدمات للمواطنين، وقال إن "العاملين في قطاع الصحة بذلوا كل ما هو ممكن لاستجلاب الأدوية والمعدات الأساسية المطلوبة حسب اللوائح والقوانين المعمول بها". وحمل، المسؤولية للقائمين على النظام المالي للدولة بسبب "فشلهم" في توفير السيولة النقدية المحلية والأجنبية لشراء الدواء. وتعاني ليبيا منذ نحو عام ونصف العام من انقسام سياسي، أفرز برلمانين، وحكومتين تدير الأولى المدن الشرقية والثانية تسيطر على غربي البلاد، ناهيك عن حكومة الوفاق الوطني التي انبثقت عن اتفاق مصالحة، تم توقيعه نهاية العام الماضي في مدينة الصخيرات المغربية، لكنها لم تتمكن من مزاولة مهامها بشكل كامل، بسب استمرار الخلافات بين الأطراف المتصارعة.

كلمات مفاتيح : ليبيا: الملف الأمني،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل