أهم الأخبار

داعش يلاحق القوات النظامية السورية في الرقة

ليبيا المستقبل | 2016/06/23 على الساعة 22:50

الحياة: واصل تنظيم «داعش» تقدمه أمس في مثلث التقاء محافظات الرقة وحلب وحماة السورية، وسط تقارير عن تراجع «كارثي» للقوات النظامية التي انسحبت في شكل «غير منظّم» وتركت خلفها «أسلحة وجنوداً» في ريف الرقة الجنوبي، عندما بدأ «داعش» هجومه المضاد الإثنين. وشنّت طائرات لم يتضح هل هي سورية أو روسية أو تابعة للتحالف الدولي غارات عنيفة على مدينة الرقة، معقل «داعش» وعاصمته المفترضة في سورية، ما أدى إلى مقتل ما يصل إلى 25 مدنياً. وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه يتوقع أن يحارب «داعش» حتى الرمق الأخير دفاعاً عن مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي والتي يحاصرها تحالف «قوات سورية الديموقراطية» الذي يضم فصائل عربية وكردية. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن «داعش» تمكن من التقدم مجدداً «في مثلث الحدود الإدارية لمحافظات الرقة- حلب- حماة»، و «سيطر على تلة السيريتل على طريق أثريا- الرصافة، بعد استهدافه التلة وتمركزات القوات النظامية وصقور الصحراء والمسلحين الموالين لها فيها». وأكدت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم سيطرته على تلة السيريتل.

وتتراجع القوات النظامية في هذه المنطقة منذ الإثنين بعدما كادت تصل إلى مطار الطبقة العسكري على بعد 50 كلم من مدينة الرقة التي جلب منها «داعش» تعزيزات قُدّرت بـ300 عنصر. وذكرت «فرانس برس» أن موقع «المصدر» الإخباري القريب من دمشق وصف تراجع القوات النظامية من ريف الرقة الجنوبي الغربي بـ «الكارثي» متحدثاً عن «انسحاب غير منظم» لقوات النظام التي تركت خلفها «أسلحة وجنوداً». وشنّت طائرات حربية سلسلة غارات أمس على مطار الطبقة ومدينة الرقة حيث قُتل 25 مدنياً بينهم ستة أطفال، وفق المرصد، الذي قال إن «عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب إصابة عشرات المواطنين بجروح بعضهم في حالة حرجة». ونشرت حملة «الرقة تذبح بصمت» على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً من الرقة تظهر النيران مندلعة داخل شاحنة صغيرة بيضاء قرب مبنى استهدفته الغارات، بالإضافة إلى صور أخرى تظهر مبنى تضررت إحدى طبقاته العليا.

في غضون ذلك، أفادت «شبكة شام» الإخبارية المعارضة أن مدينة داريا في الغوطة الغربية حوصرت مجدداً بعدما اضطرت الفصائل التي تتمركز فيها إلى الانسحاب من المواقع التي تقدمت إليها قبل يومين عندما تمكنت من «فتح ثغرة» تربطها بمدينة المعضمية المجاورة. وذكرت الشبكة أن طائرات النظام ومروحياته ألقت خلال الأيام العشرة الماضية، لا سيما في اليومين الأخيرين، «أكثر من 400 برميل متفجر وعشرات صواريخ الأرض- أرض ومئات القذائف المدفعية على أحياء داريا وأطراف مدينة المعضمية وعلى النقاط التي سيطر عليها الثوار، ما أجبرهم على الانسحاب منها والعودة الى النقاط السابقة، وبهذا عادت مدينة داريا محاصرة مرة أخرى».

على صعيد آخر، أفاد المرصد السوري بأن السلطات الأمنية «أفرجت بوساطة البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني كريم عن المعتقل السياسي كبرئيل موشي، مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآشورية الديموقراطية، عقب اعتقاله منذ نحو سنتين ونصف». وجاء ذلك في وقت قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن الرئيس بشار الأسد كلف وزير الكهرباء المهندس عماد محمد ديب خميس بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة وائل الحلقي الذي لم يتضح إذا كان مستمراً في دائرة السلطة أو تركها. وأوردت «سانا» نبذة عن عماد خميس أشارت إلى أنه من مواليد ريف دمشق و «عضو عامل في حزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1977 وعضو قيادة قطرية للحزب منذ عام 2013 وحتى اليوم».

في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلثاء لنحو ثلاثين دقيقة مع 8 من الديبلوماسيين الـ51 الذين وجهوا الأسبوع الماضي رسالة تنتقد سياسة إدارة باراك أوباما في النزاع السوري وتدعو إلى توجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد القوات النظامية. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي، إن كيري كان «مستمعاً» في الجزء الأكبر من اللقاء لكن جرى تبادل لوجهات النظر. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن وزير الخارجية الأميركي ناقش مع الحضور ما إذا كان يمكن فعلاً في الشهور الستة الأخيرة من ولاية أوباما توجيه ضربة عسكرية للقوات الحكومية السورية، وأنه طرح أسئلة من قبيل: على أي أساس قانوني يمكن ضرب سورية في ظل غياب قرار من مجلس الأمن أو حتى من حلف «الناتو»؟ وماذا يمكن أن يحصل إذا اصطدمت في شكل عرضي الطائرات الأميركية بالطائرات الروسية التي تدافع عن الحكومة السورية؟ وماذا لو تم إسقاط طيارين أميركيين؟ وكيف ستؤثر الضربات الأميركية إذا ما حصلت، في الحرب ضد «داعش»؟ وأشارت الصحيفة إلى أنه أوحى لضيوفه بأن كل الأسئلة التي يطرحونها في رسالتهم الاحتجاجية ناقشتها الإدارة ملياً في السابق.

كلمات مفاتيح : داعش، سوريا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل