أهم الأخبار

تونس تنفي استخدام واشنطن قواعدها لضرب داعش في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/10/27 على الساعة 07:40

ليبيا المستقبل - وكالات: نفت تونس أن تكون الولايات المتحدة تستخدم إحدى قواعدها العسكرية فى شن غارات ضد "داعش" فى ليبيا. ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية الأنباء التي ترددت في وقت سابق أمس عن استخدام الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في بلاده لضرب أهداف لتنظيم "الإسلامية" في ليبيا المجاورة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بلحسن الوسلاتي لـ"الأناضول" مساء أمس الأربعاء، تعقيباً على ما نقلته وسائل إعلام أجنبية عن مصادر لم تسمها في الحكومة الأمريكية قولها إن واشنطن تستخدم حالياً قاعدة جوية تونسية لشن عمليات ضد "داعش" في ليبيا باستخدام طائرات بدون طيار. 

وبسؤاله عبر الهاتف بشأن استخدام الولايات المتحدة لقاعدة عسكرية تونسية لضرب "الدولة الإسلامية" في ليبيا، رد المتحدث باسم الدفاع التونسية قائلاً: "ننفي ذلك". وبحسب الوسلاتي، أكد وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، خلال ندوة صحفية عقدت بالعاصمة تونس، عدم وجود قاعدة عسكرية أمريكية ببلاده. وقال الحرشاني، في تصريح بثته وكالة الأنباء التونسية الرّسمية، في وقت سابق أمس الأربعاء، إن "تونس حصلت مؤخراً على منظومة استعلام وطائرات مراقبة دون طيّار من الولايات المتحدة في إطار التعاون العسكري بينهما، وذلك بهدف كشف التهديدات والتحركات المشبوهة".

وفيما يتعلق بوجود عسكريين أجانب في تونس، أوضح الحرشاني في التصريح ذاته أن ذلك "يدخل في مجال التعاون الدولي العسكري على غرار جميع الجيوش، وذلك ضمن برامج تقوم بضبطها لجان عسكرية مشتركة، في إطار المصالح المشتركة واحترام السيادة الوطنية". وفي مايو الماضي، سلمت واشنطن وزارة الدفاع التونسية مساعدات تتمثل في منظومة مراقبة للحدود ومكافحة الإرهاب بقيمة 20 مليون دولار تتكون من طائرات بدون طيار وسيارات رباعية الدفع. يشار أن تونس استكملت بناء الساتر الترابي على طول 250 كيلومتراً على الحدود مع ليبيا، في انتظار تدعيمه بتقنيات مراقبة إلكترونية من خلال التعاون مع ألمانيا وواشنطن للحيلولة دون تسلل الجماعات المسلحة وتنفيذ العمليات الإرهابية.

إبن طرابلس ... | 27/10/2016 على الساعة 17:38
تدمير الطاقات الشابة الليبية
إنّ الزخم الذي أعطيَ ولا زال يعطى لما يسمى بأفراد الدولة الاسلامية فى ليبيا، هو فى الواقع مبالغ فيه من قبل الساسة الآمريكيين والغرب وحلف الناتو وحتى من بعض الليبين أنفسهم ... هل هم جيش فلافيوس أغسطس هرقل الجرار يحتاج الى حتى طائرات بدون طيار؟ ... ولكن لغاية فى نفس يعقوب لا لشئ إلا لتهويل الموقف وتضخيمه ولزيادة الفاثورة الباهضة التى دفعها وسيدفعها الليبيون من دمهم وفقدان المزيد من الطاقات الشابة ، ففي كل مجتمع من المجتمعات يكون فيه الشباب هم أكثر فاعلية ونشاطاً يُعقد الأمل عليهم في مواصلة المسيرة في طريق البناء والرقي للمجتمع، فالشباب على أيديهم تُبنى الحضارات، وتحيا المجتمعات، وهذا ما لايريده لنا الغرب ولا أمريكا فأى شاب نفقده من الشرق أو من الغرب أو من الجنوب، من أى مدينة ليبية كان سوى من مصراته أو من الأبرق أو من طرابلس أو حتى من القطرون فى أقصى الجنوب الحبيب فهم جميعا من الطاقات الشابة المعول عليهم فى البناء والتقدم والتطوير، فالمحافظة عليهم وعدم توجيهم التوجيه الإيجابى يمكن ان يكون معول هدم لا معول بناء ...
زيدان زايد | 27/10/2016 على الساعة 09:35
لا يكذب الا الضعيف
لا يكذب إلا الضعيف للتغطيه علي ضعفه فأمريكا قويه وسياسيها لا يحتاجوا الي الكذب كعامل مساعد لتقوية موقفهما كما يلجأ إليه سياسينا نحن العرب فأمريكا قويه واذا ارادت عملت أي شئ تذهب اليها مباشره وفي وضح النهار ولا يلجأ الامريكان في الغالب الي تغطيه عين الشمس بالغربال فمهارتنا تحن العرب لا تعادلها مهاره في توظيف الكذب الاعلامي لناطقينا الاعلاميين وحتي مستشارنا السياسيين ما تنساهمش من البركه فالكذب في ربيع ديفيد ليفي صار عمله رائجه ضربت الدولار وتفوقت عليه الشئ الآخر قنوات تونس وناطقي مؤسساتها الاعلاميين جيران للنبأ والتناصح ومن يجاور جار يأخذ من طبائعه المهنيه ومن ضميره في المصداقيه فالمحلل السياسي والمستشار البكوش ظاهر تتكرر في بني يعرب بل ممكن يكون من جاور جار أخذ من طباعه فالذي صدح وبأعلي صوت في قناة الجزيره بأن العدل والمساواة السودانيه وكتيبه من تشاد هما من طرد عصابه الجضران من البريقه واعاد سلطة الدوله علي موانئ نفطها فهذا الرجل جار لبلحسن الوسلاتي ما أعلام تونس عنا ببعيد فالنهج هو هو والسلوك عين السلوك وبلحس الوسلاتي والبكوش لا خلاف بينهما الا في المحطه المصرح لهذه أناضول وتلك جزيره
الجندي المجهول | 27/10/2016 على الساعة 08:08
ولماذا الحساسية والخوف..؟؟
نشعر من التصريحات التونسية بالخوف والتحسس ..!! ولماذا هذا ..؟؟ يجب علي تونس ان تقول الحقيقة وتشعر بالفخر لانها تحارب هؤلاء القتلة المجرمين الذين سببوا الكوارث للمسلمين ول تونس خاصة بعد ان قطعوا رزق العاملين في القطاع السياحي بعد جرائمهم المروعة في شواطيء تونس..وتسببوا في خسارة كبيرة للاقتصاد التونسي وارتفع عدد العاطلين عن العمل...يجب ان تفخر تونس وتتحالف حتي مع الشيطان من اجل القضاء علي هذه الآفة وليس مع امريكا فقط وأتركوا المزايدة والكلام الفارغ عن السيادة الوطنية والاستقلال فهذا عهد قد أنتهي بفعل التداخل والتقدم والتكنولوجيا وعصر المعلومات والعولمة...علينا جميعا ان نتحالف ضد هؤلاء الخونة القتلة اللصوص حتي يتم القضاء عليهم جميعا...لا مكان لهذه الشراذم بيننا ..
آخر الأخبار