أهم الأخبار

الأمن التونسي يفكك خلية إرهابية بايعت تنظيم داعش

ليبيا المستقبل | 2016/06/22 على الساعة 16:07

وكالات: فككت قوات الأمن التونسية خلية ارهابية موالية لتنظيم داعش بجهة المهدية جنوب شرق العاصمة، بحسب ما أفادت به وزارة الداخلية امس الثلاثاء. وأوضحت الوزارة ان الخلية تتكون من أربعة عناصر هم من منطقة المهدية وكانوا قد بايعوا تنظيم داعش المتطرف وبدأوا في التحضير للقيام بعمليات نوعية تستهدف مناطق حساسة بالجهة. وأفادت بأن قوات الأمن حجزت مواد أولية خطيرة كان أفراد الخلية يعتزمون استخدامها لصنع قنابل تقليدية. وكانت الوزارة أعلنت أيضا عن ابطال مفعول قنبلتين تقليديتين في جندوبة شمال غرب البلاد على مقربة من جامع بلال بحي الزهوة. وقام فريق من الهندسة العسكرية بإبطال مفعول العبوتين وتفجيرهما على عين المكان، بحسب نفس المصدر.

كما أفادت تقارير اعلامية بإيقاف عنصرين ارهابيين في مدينة بن قردان جنوب تونس كانا يخططان لتنفيذ عملية ارهابية في الجهة. وألقت قوات الحرس الوطني القبض على العنصرين في عمليتين منفصلتين في المدينة المحاذية للحدود الليبية. وأوضحت أن الموقوفين كانا يترصدان تحركات الدوريات الأمنية والعسكرية في الجهة كما كانا ينويان نقل أسلحة الى جبل الشعانبي غرب البلاد حيث تتحصن جماعات مسلحة موالية لتنظيمات متشددة. وكان العنصران على تواصل مع قيادي من تنظيم داعش المتطرف في ليبيا وهو من ذات الجهة استعدادا لتنفيذ مخطط ارهابي في بن قردان. وكانت المدينة مسرحا لأكبر مواجهة بين مسلحي داعش وقوات الأمن والجيش التونسي في مارس الماضي عندما بدأ المسلحون هجمات متزامنة على مقرات أمنية وعسكرية بهدف الاستيلاء على المدينة.

ونجح الجيش والامن في صد الهجوم في معارك شوارع انتهت بمقتل أكثر من 40 مسلحا و13 عنصرا أمنيا وعسكريا وستة مدنيين. وشددت تونس احتياطاتها الأمنية خلال شهر رمضان، تحسبا لأي مخاطر ارهابية جديدة خاصة في المناطق السياحية في البلاد. وبين يومي 12 و18 من الشهر الجاري قالت الوزارة إن الأمن ألقى القبض على 10 عناصر تكفيرية مفتش عنها من أجل الانتماء إلى تنظيم إرهابي. وكانت الرئاسة التونسية قد اعلنت الاثنين تمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ الهجوم الارهابي بوسط العاصمة في نوفمبر الماضي.

وقالت الرئاسة، في بيان لها، إن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قرر بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب الإعلان مجددا عن حالة الطوارئ على كامل تراب الجمهورية لمدة شهر ابتداء من 21 يونيو الجاري . وكانت الرئاسة أعلنت حالة الطوارئ عقب التفجير الإرهابي الذي نفذه انتحاري في حافلة للأمن الرئاسي بقلب العاصمة في 24 نوفمبر الماضي مخلفا 12 قتيلا في صفوف الأمن والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم. وتعرضت تونس خلال 2015 الى ثلاث هجمات إرهابية كبرى أوقعت 59 قتيلا من السياح و13 عنصرا أمنيا وأصابت القطاع السياحي في مقتل ما أدى الى تراجع أدائه بنسبة الثلث مقارنة بعام 2014. وخلال خمسة أشهر الأولى من العام الحالي تراجعت عائدات القطاع بنسبة ناهزت 45 بالمئة مقابل نفس الفترة من العام الماضي.

كلمات مفاتيح : تونس،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل