أهم الأخبار

تعرض الجيش السوري لانتكاسة كبرى في محافظة الرقة شرق سوريا

ليبيا المستقبل | 2016/06/22 على الساعة 07:11

وكالات: تعرض الجيش السوري لانتكاسة كبرى في محافظة الرقة شرق سوريا، حيث نجح تنظيم الدولة الإسلامية في طرده من خارج المحافظة في هجوم معاكس بدأه ليل الاثنين. وعزا مراقبون السبب الرئيسي في تراجع القوات السورية أمام هجوم داعش، إلى غياب مساندة سلاح الجو الروسي لها، وهو الأمر الذي لم يكن متوقعا. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن الطائرات الروسية لم تنفذ، الاثنين، أي ضربات جوية مساندة للقوات السورية خلال تصديها لهجوم معاكس شنه تنظيم الدولة في معقله بالرقة، ما ساهم بتسريع انسحابها إلى خارج المحافظة.

وكان الجيش السوري ومسلحون موالون له الأحد على بعد سبعة كيلومترات فقط من مطار الطبقة العسكري غرب مدينة الرقة، قبل أن يبدأ الجهاديون هجوما معاكسا أجبره على التراجع ليل الاثنين إلى خارج الحدود الإدارية لمحافظة الرقة التي كانت داخلها مطلع الشهر الحالي للمرة الأولى منذ عامين، في إطار هجوم بغطاء جوي روسي. ويرجح متابعون أن يكون عدم مشاركة سلاح الجو الروسي في التصدي لهجوم داعش الأخير، ذا بعد سياسي مرتبط بالفتور في العلاقة بين الكرملين والنظام مؤخرا. ويبدي المسؤولون الروس ضجرا من مسلك النظام التصعيدي، والذي سبب لهم إحراجا كبيرا مع الإدارة الأميركية.

وتنسق موسكو مع الجانب الأميركي في الشأن المتعلق بإعادة إحياء العملية السياسية في سوريا، ولكن الأمور لا تسير وفق ما يرنو إليه الطرفان في ظل تشبث الرئيس بشار الأسد بمنطق الحسم العسكري في مواجهة مناوئيه. هذا الوضع أثار غضب الخارجية الأميركية الذي قال مسؤولها الأول جون كيري لموسكو، المحرجة من عدم تمكنها من لجم الأسد، “إن لصبرنا حدودا، وفي الواقع هو محدود جدا في ما يتعلق بمعرفة ما إذا كان الأسد سيوضع أمام مسؤولياته أم لا”، على صعيد الالتزام بوقف إطلاق النار.

وبعد هذه التصريحات كانت لوزير الدفاع الروسي سيرجي شويغوا زيارة مفاجئة لدمشق لم يكن الرئيس بشار الأسد يتوقعها، ما يؤكد أن الأجواء من دمشق وموسكو عاصفة. ويقول محللون إن ما يعزز الرأي القائل بأن العلاقة بين الأسد والكرملين تمر بأحلك فتراتها، هو بقاء سلاح الجو الروسي على الحياد خلال الهجوم الأخير لداعش على الجيش ونجاحه في طرده من الحدود الإدارية للرقة. ويضيف المحللون أن موسكو بهذه الخطوة تريد توضيح أن الجيش السوري وحلفاءه على الأرض غير قادرين على كسب أيّ معركة في غياب الدعم الروسي، وأن على دمشق الكف عن سياسة الهروب إلى الأمام والقبول بسلطتها على القرار.

كلمات مفاتيح : سوريا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل