أهم الأخبار

إثيوبيا تعلن حالة الطوارئ .. ومصر تنفي الإتهامات بدعم أقلية الأورومو

ليبيا المستقبل | 2016/10/10 على الساعة 05:28

ليبيا المستقبل - وكالات: اتهمت إثيوبيا، رسميا مصر بدعم احتجاجات أقلية الأورومو المستمرة منذ أشهر طويلة. واستدعى وزير الدولة الإثيوبي برهاني كرستوس، أمس الأحد، السفير المصري في أديس أبابا أبوبكر حفني وذلك في إطار تلك المزاعم، لكن السفير المصري نفى ذلك وأوضح للوزير الإثيوبي موقف مصر الثابت من عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وقال مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية المصرية في تصريحات صحفية إن الاتهامات التي يحاول البعض ترويجها غير صحيحة، مشيرا إلى أن هذا الاستدعاء لن يؤثر على علاقات مصر بإثيوبيا. وأعلنت الحكومة الإثيوبية، قبل ذلك، حالة الطوارئ لنصف سنة وذلك بعد أشهر من الاحتجاجات ضدها من أكبر جماعتين عرقيتين في البلاد، وهما الأورومو والأمهرا.

ونقلت رويترز عن بيان بثته الإذاعة الإثيوبية جاء فيه "أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ التي ستكون نافذة بدءا من مساء السبت للتعامل مع العناصر المعادية للسلام المتحالفة مع قوى أجنبية". وقال رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين في كلمة بثها التلفزيون الحكومي “تم إعلان حالة الطوارئ إذ أن الوضع يشكل تهديدا لشعب البلاد". وأضاف "حالة الطوارئ ضرورية. إنها ضرورية لاستعادة السلام والاستقرار خلال فترة قصيرة"، مشيرا إلى أن ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الحاكم يبحث تطبيق إصلاحات ويعتزم إجراء محادثات مع أحزاب المعارضة. وتابع أن حال الطوارئ سارية اعتباراً من الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.

من جهته، قال نائب رئيس حزب «مؤتمر أورومو الاتحادي» المعارض مولاتو جيميتشو، إن الاضطراب ربما يزداد إذا كان الهدف من حال الطوارئ هو منح مزيد من الصلاحيات إلى قوات الأمن وتوسيع نطاق وجودهم في أوروميا. وقال «هؤلاء محتجون سلميون كانوا يطالبون بسحب الجنود. هذا من شأنه تأجيج الغضب».

ويقول مراقبون إن العنف المنتشر في إثيوبيا هو حصاد سوء استخدام الحزب الحاكم للقوة لقمع التظاهرات التي كانت نتيجة قرار توسيع العاصمة أديس أبابا لتضم مناطق من أراضي شعب الأورومو، المجموعة العرقية الأكبر في إثيوبيا. وتشهد المدن الرئيسية في أنحاء أوروميا، اضطرابات واسعة النطاق واحتجاجات عنيفة بعد مقتل 55 شخصا قبل أسبوع في تدافع، حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المتظاهرين في مهرجان "أريتشا" السنوي في بلدة بيشوفتو. كما دمر المحتجون العشرات من السيارات والمصانع في المنطقة ليضيفوا خسائر اقتصادية للخسائر البشرية المتزايدة في موجة الاضطرابات الراهنة.

ويلقي العنف بظلاله على مساعي الدولة لتطوير القطاع الصناعي والذي جعلها واحدة من أسرع اقتصادات أفريقيا نمواً لكن الحكومة تعرضت لانتقادات دولية متزايدة ومعارضة شعبية بسبب نهجها السلطوي في التنمية. وقتل 55 على الأقل الأحد الماضي في تدافع في منطقة أوروميا عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية لتفريق متظاهرين خلال احتفال ديني. وبذلك يرتفع إلى أكثر من 450 عدد القتلى الذين تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومعارضون إنهم سقطوا في اضطرابات منذ العام 2015. وقتلت باحثة أميركية الثلاثاء عندما رُشقت سيارتها بالحجارة قرب أديس أبابا. وتقول الحكومة إن عدد القتلى الذي يشير له معارضوها مبالغ فيه.

كلمات مفاتيح : مصر، إثيوبيا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار