أهم الأخبار

قصف روسي بقنابل فوسفورية على حلب

ليبيا المستقبل | 2016/06/21 على الساعة 23:06

وكالات: قصفت مقاتلات روسية بقنابل فوسفورية بلدات في الريف الشمالي لمحافظة حلب السورية. وأفادت مصادر محلية للأناضول، أن القصف استهدف مناطق سكنية في بلدات عندان، وحريتان، إضافة إلى كفر حمرا، ومعارة الأرتيق، وبابيص، وياقد العدس الواقعة تحت سيطرة المعارضة. وذكرت المصادر أن المقاتلات الروسية قصفت أيضاً منطقة الملاح شمال مدينة حلب بقنابل الفوسفور، مشيرةً إلى أن القصف على عندان وحريتان وكفر حمرا تسبب في اندلاع الحرائق فيها، في وقت لم تقدم المصادر معلومات حول وجود قتلى أو جرحى جراء القصف.

ومنذ شهر تقصف المقاتلات الروسية بالقنابل الفوسفورية، والفراغية والعنقودية المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، حيث استهدفت تلك المقاتلات المدارس والمستشفيات، والأسواق الشعبية في مركز المدينة. إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن تنظيم «الدولة» تمكن من طرد القوات النظامية من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة وأجبرها على الانسحاب إلى الحدود الإدارية لمحافظة حماة. وقال المرصد في بيان امس الثلاثاء إن قوات النظام باتت على مسافة نحو 40 كيلومترا من مطار الطبقة، بعد تمكنها من الوصول قبل يومين إلى مسافة 7 كم من المطار. وأشار إلى أن هجوم التنظيم على المنطقة، ترافق مع قصف عنيف ومكثف واستهداف تجمعات وتمركزات قوات النظام بعربات مفخخة، لافتا إلى استمرار الاشتباكات العنيفة بين «صقور الصحراء» وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم «الدولة» من جهة أخرى، على طريق الرقة ـ اثريا بريف حماة الشمالي الشرقي، وسط معلومات أولية عن تقدم للتنظيم.

على صعيد أخر، استهدفت الفصائل المقاتلة بصاروخ «تاو» ناقلة جنود لقوات النظام في حاجز السروات بأطراف قرية البويضة بريف حماة الشمالي، ما أدى لإعطابها وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها. إلى ذلك أعادت قناة «روسيا اليوم» نشر لقطات فيديو لزيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى قاعدة حميميم العسكرية بريف اللاذقية في سوريا، على موقع «يوتيوب»، بعد أن حذفت منها لقطة تظهر قنابل عنقودية محملة على إحدى الطائرات الحربية الروسية. وكانت القناة بثت تقريرا عن زيارة شويغو، في 18 حزيران/يونيو الجاري، تضمن لقطة لقنابل عنقودية محملة على مقاتلة روسية، ولدى تداول مقطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره دليلا يبثه التلفزيون الروسي، على ما دأبت روسيا على إنكاره من استخدامها قنابل عنقودية في سوريا، قامت القناة بإزالة المقطع من قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، ومن ثم إعادة نشره، بعد حذف اللقطة المذكورة.

وقامت منظمة المجتمع المدني «فريق استخبارات الصراعات « (CIT)، المعنية ببحث الوجود العسكري الروسي في سوريا وأوكرانيا، بإعادة نشر تقرير قناة روسيا اليوم، بحالته الأولى، ضمن تحليل أجرته، قارنت فيه بين التقرير الأصلي والمعدل. بدوره قال ممثل قناة «روسيا اليوم»، أنطون فورونتسيف، في تصريح لقناةRBC الروسية، إن قناته أعادت نشر التقرير بسبب مخاوف أمنية نتيجة ظهور وجه أحد الطيارين الروس في النسخة الأولى من التقرير، حيث تم حذف اللقطة التي تظهر الطيار، إلا أنها أعيدت في وقت لاحق، بعد التأكد من عدم وجود أي خطر أمني يترتب عليها. وتستخدم الطائرات الحربية الروسية، القنابل العنقودية، وقنابل الفسفور، والقنابل الفراغية، في قصفها الذي يستهدف المدارس، والمستشفيات، ومراكز الدفاع المدني، والأسواق، في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.
ونٌشرت العديد من الأخبار والتقارير حول استخدام روسيا للقنابل العنقودية في سوريا، ونشرت منظمة العفو الدولية، تقريرا بهذا الخصوص في كانون أول/ديسمبر الماضي، إلا أن وزارة الدفاع الروسية تصر باستمرار على رفض تلك الاتهامات.

كلمات مفاتيح : سوريا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل