أهم الأخبار

لماذا تأخر حسم معركة "سرت"... رغم تحرير معظمها؟

ليبيا المستقبل | 2016/10/06 على الساعة 07:07

ليبيا المستقبل (عن الأناضول): رغم مضي 5 أشهر على انطلاق عملية "البنيان المرصوص"، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، في مدينة سرت (شمال وسط) لتحريرها من قبضة ضد تنظيم "داعش" وتحقيقها في بادئ الأمر تقدما سريعا إلا أنه تراجع في الفترة الأخيرة وتوقف عند منطقة ضيقة أقصى شمال المدينة لا تتعدى الثلاثة كيلومترات. أثار هذا التراجع التساؤل حول أسباب تأخر حسم تلك المعركة رغم تحرير معظم المدينة من "داعش"، وهو ما أرجعه مسؤول في العملية إلى سبب عسكري يتعلق باستخدام التنظيم للمدنيين كدروع بشرية بالإضافة إلى المفخخات والقنابل المزروعة ما يحتاج إلى قدرات معينة، وهي أسباب لم تكن مقنعة لآخرين اعتبروا أن الأمر مرتبط بعوامل أخرى من بينها الغموض حول مصير المجموعات المسلحة المشاركة والجهة التي ستحكم المدينة عقب تحريرها والخوف من التواجد العسكري للقوات الموالية لمجلس نواب "طبرق" (شرق).

وأطلق مسمى "البنيان المرصوص" على عملية عسكرية أطلقتها قوات المجلس العسكري لمدينة مصراتة (غرب) ردا على تقدم مفاجئ لمقاتلي تنظيم "داعش" باتجاه الغرب في الثاني من مايو/ أيار الماضي وصولا إلى منطقة السدادة ( 9 كم جنوب شرق المدينة) قبل أن يشرعنها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في العاشر من مايو ويعلن عن قراره بتعيين ضباط وعسكريين لقيادتها. وخلال الشهر نفسه استطاعت قوات "البنيان المرصوص"، التي انضم لها فيما بعد مقاتلين من مختلف مناطق ليبيا، من تحرير مناطق "السدادة" و"الوشكة" و"بويرات الحسون" و"بوقرين" غربي سرت ، لتبدأ منذ مطلع يونيو/ حزيران حصار "داعش" من عدة محاور داخل المدينة، والذي تهاوى سريعا حيث فقد سيطرته على عديد المناطق الحيوية مثل المطار ومحطة الكهرباء الرئيسية وقاعدة القرضابية العسكرية جنوبي المدينة وعديد من الاحياء الأخرى وصولا إلى حي "700" وسط المدينة.

وخلال شهر يوليو/تموز تراجعت وتيرة سرعة المعارك بشكل كبير فلم يسجل في هذا الشهر تقدم ملحوظا، وعللت قيادة "البنيان المرصوص" أن عجزها عن التقدم بسبب وقوع المعارك داخل الأحياء السكنية بالمدينة مما يتطلب قدرات عسكرية أكثر دقة وهو ما لا تمتلكه. وفي مطلع أغسطس/ أب أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق "فايز السراج" عن استعانته بسلاح الجو الأمريكي لدعم قوات "البنيان المرصوص" بضربات جوية تمكنها من التقدم أكثر ولتقليل الخسائر البشرية، وخلال هذا الشهر حققت القوات الحكومية انتصارات كبيرة حيث تمت السيطرة على الميناء وعلى مقرات الجامعة والجيزة العسكرية ومقر الإذاعة التابعة لـ"داعش" ومستشفى ابن سينا بالإضافة لقاعات "واغادوغو" التي تعتبر المقر الرئيسي للتنظيم، كما سقط أيضا الحي الأول والثاني وجزء كبير من الحي الثالث.

ومنذ مطلع سبتمبر/أيلول انحصر القتال حول الرقعة التي يسيطر عليها "داعش" وهي حي الجيزة البحرية أقصى شمالي المدينة المنقسم إلى جزأين (مساكن شعبية تعرف بالكامبو وعمارات سكنية حديثة) دون أن تتمكن "البنيان المرصوص" من حسم المعركة رغم أن الحي لا تتجاوز مساحته الثلاث كيلومترات. وعلل المتحدث باسم عملية "البينان المرصوص"، محمد الغصري، تأخر اقتحام آخر معاقل "داعش" بتحصن التنظيم داخل مزارع كثيفة من الألغام المحيطة بمعقله الأخير كما أنه يتخذ الكثير من الأسرى المدنيين درعا بشريا يتحصن خلفه. وقال الغصري للأناضول: "سلاحنا الجوي يقصف الأهداف حول هذا المعقل لكننا نعتمد على سلاح الجو الأمريكي في قصف الأهداف داخل المعقل لدقته حتى لا نصيب مدنيين أو أسر"، مضيفا أن "المعارك في السابق كانت في مساحات مفتوحة أما الآن انحصرت في منطقة صغيرة مكتظة بالمساكن ونعلم أن داعش يستميت ومستعد ينتحر بشكل جماعي قبل أن يفقدها". وتابع: "كل يوم نفقد أرواحا مما حتم علينا مراجعة خططنا العسكرية بتروي"، متسائلا: "لماذا نستعجل ونحن واثقين من النصر وتحرير كامل المدينة فأرواح جنودنا عزيزة".

وكشف عن جزء من إستراتيجية المعركة، قائلا: "نعول على تهاوى ما تبقى من عناصر داعش من داخلها فهي محاصرة تماما ولا يصلها الإمداد العسكري ولا المؤن ولا الغذاء مع استمرار القصف الجوي المكثف ويوما ما ربما نقتحم هذا الحي دون قتال". وتابع: "نعتقد أنه لو حسمت المعركة سوف يعود كثير من المقاتلين لاسيما المتطوعين منهم وهم كثر وعندها من سيواجه خطر القوات الموالية لمجلس النواب في طبرق (شرق) بقيادة المشير خليفة حفتر التي ترابط غير بعيد بمنطقة هراوة" (90 كم شرق سرت). وأشار إلى أن "داعش الآن لا يتجاوز مقاتليها أكثر من 100 لكنهم لن يسلموا الحي بسهولة فهناك نساء تشترك في القتال وحتى مبتوري الأطراف نعلم أنهم جاهزون لتفخيخ أنفسهم والانتحار ولن يتوانوا حتى عن تفخيخ أطفالهم وقتل المدنيين المختطفين الذين نقلوا إلى سجن داخل الحي". لكنه استدرك قائلا: "السيطرة على هذا الحي في أي لحظة لا يعني إعلان تحرير المدينة فهناك الكثير مما يجب علينا فعله فعمليات التمشيط في بعض الاحياء مستمرة لنزع وتفكيك الألغام وهناك سرايا تطارد فلولا تأتي من الجنوب عبر الطرقات الصحراوية بين الحين والآخر في محاولة لضرب صفوفنا الخلفية فإعلان التحرير قد يتأخر قليلا".

ورغم أن هذه الأسباب قد تبدو مقبولة عسكريا، إلا أن أسباب سياسية أيضا قد تبدو وراء حسم المعركة في غمار اختلاط القرار السياسي بالعسكري في بلد يعاني انقسامات كبيرة منذ أكثر من عامين واتفاق سياسي بات شبه عاجز عن تحقيق الوفاق المنشود. فلم يخف أحد قادة المعركة الميدانيين امتعاضه من وجود اسم المجلس الرئاسي راعيا للمعركة، فالمجلس الرئاسي لم يقدم عونا أو دعما للمعارك واكتفى بالبيانات والخطب واستثمار جهود المقاتلين في تحقيق مكاسب سياسية. وقال القيادي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للأناضول إن "الكتائب التي تشارك في المعركة لا تتبع المجلس الرئاسي سوى اسما بل كثيرا ما دخلت معارك دون إذن أو علم من قيادة العملية مما سبب سقوط الكثير من الضحايا الذين لم نعد نجد لهم مكانا بالمستشفى الوحيد في مصراته فنضطر في الكثير من الأحيان لوقف القتال حتى يخرج المصابين من المستشفى إما يعودون للمعركة أو يتم تسفيرهم للخارج للعلاج".

وكشف القيادي أنه "بدخول سلاح الجو الأمريكي على خط المعركة بدأت قرارات مشبوهة تصدرها قيادة العملية لوقف التقدم بحجة إفساح المجال للضربات الجوية". ولفت إلى أن "هناك من هو مستفيد من استمرار المعركة وعدم حسمها ففاتورة الحرب مفتوحة من قبل الدولة التي تدفع الملايين لشركات العلاج والدعم اللوجستي وغيرها وحسم المعركة يعني إغلاق هذه الفاتورة". ويتفق فتحي بالعون، صحفي ليبي مستقل، مع هذه الأسباب معتبرا أن الأمر لم يعد مرتبط بمكاسب سياسية للمجلس الرئاسي فقط بل بالجانب الأمريكي الذي وافق على الدخول على خط المعركة فجأة. وقال بالعون في حديث للأناضول: "نعم المجلس الرئاسي حسن من صورته بشكل كبير من خلال نتائج هذه المعركة والانتصارات السريعة فيها على الصعيد الدولي لكن الولايات المتحدة التي تعالج قيادتها الديمقراطية أزماتها وإخفاقاتها خلال المدة الماضية في الانتخابات الأمريكية مستفيدة أيضا من استمرارها في المعركة".

وأضاف بالعون أن "هناك الكثير من المسائل الحساسة المرتبطة بنهاية المعركة بالنسبة للمجلس الرئاسي وبالنسبة أيضا لداعميه الدوليين وعلى رأسها مصير المقاتلين والمجموعات المسلحة بهذه المعركة بعد نهايتها إلى أين سيذهبون". وتابع: "بكل تأكيد أغلبها سوف ترجع لمواقعها لاسيما كتائب مصراته التي تمتلك مواقع عسكرية مهمة في طرابلس وعودتها هناك أمر غير مرغوب فيه من كتائب أخرى بطرابلس وحدوث الصدام أمر مرجح". وأردف أن "مسائل أخرى مرتبطة بالوضع الاجتماعي بسرت فحتى اللحظة لم يثبت من خلال الأسرى والقتلى المعلن عنهم وجود كبير لمقاتلين محليين فأغلبهم أجانب ومن جنسيات إفريقية مما يعني وجود حاضنة اجتماعية سهلت تأسيس التنظيم بالمدينة والإجابة عن حال هذه الحاضنة ليس سهلا ولا عن أسباب تسهيلها لوجود التنظيم أيضا".

واعتبر بالعون أنه "من الواضح أن إعلان التحرير والحسم لن يكون قريبا فالمجلس الرئاسي ولا القوات المتواجدة في سرت تحدثت حتى الآن عن الجهة التي ستحكم المدينة عقب نهاية المعركة وممن سوف تتألف الكتائب التي ستتولى تأمينها". ورأى أن اقتراب القوات الموالية للفريق خليفة حفتر من مدينة "سرت" وعدم حسم الخلاف بينه وبين المجلس الرئاسي يعد هاجسا آخر يجعل من (ميليشيات) مصراته تحافظ على وجود قواتها بسرت كسد وحاجز أمام ربما رغباته في التقدم غربا".

المعداني | 06/10/2016 على الساعة 12:55
العملية تجارة
كل الليبيين اصبحوا على بينة من أن الامور ليست كما تبدوا في الاعلام، فهناك تجار ومصالح وسماسرة محلييين ودوليين واللعبة كبيرة ومعقدة ومتشابكة. لكن الذين يدفعون الدماء هم الشباب البسيط الذي لا يملك رؤية ولا يعرف حقيقة إلى أين تسير الأمور. مصراته بلاد التجارة ولا يمكن أن ينسى بعض ابنائها هذه المهنة حتى عندما تصبح تجارة في ابنائها. من يستطيع أن يقول أن السويحلي لا يتاجر في دم شباب مصراته ليصل إلى السلطة، بل أن اشخاصا من مجاس الحكما اثبتوا أنهم أيضا تجارا وعلى رأسهم السيد بن غشير.
مراقب | 06/10/2016 على الساعة 10:44
ربما
الامريكان يريدون استغلال انتصارات سلاح الجو الامريكي على داعش في سرت الاستغلال الامثل وتوظيفه لصالح الديمقراطيين في الانتخابات الامريكية ضد الجمهوريين... يعني المقاتلين والشهداء والجرحى والمجلس الرئاسي والغصري كلهم هم مجرد اوراق انتخابية وادوات سياسية يلعبون بها الامريكان فيما بينهم ... نهاية اليمة لشعب ليبيا ياخسارة
زيدان زايد | 06/10/2016 على الساعة 09:35
الأتفاق ممكن بين الليبي لان المطالب سهله
لا يوجد خلاف عقائدي بين الفرقاء الليبيين فهم شعب سني واحده هناك الخلاف الشيعي السني بين السعوديه وايران فايران تهدد ستكون عاصمتها الجديده هي مكه اما ما في ليبيا من خلاف فيمكن حله اليوم قبل بكره لانه اختلاف علي اقتسام كعكه لازالت في الفرن لكنه يريد حصته منها قبل نضوجها فالسياسي الليبي ماعنداش ابعاد بعيده املآ له بطنه بمنصب وميزايا وبستيج أعلامي ليس آلا هاهي حرمه المصون تتسوق للعيد من باريس وهاهو ادخل ابنه لمدرسه بسويسرا لا ابعاد فكريه ولا منطلقات قوميه ولا شعارات وطنيه فمؤهلاته العلميه التي اشتغل بها مع القذافي هتافه وهو يتصبب منه العرق الفاتح عقيده الفاتح الفاتح ايمان واليوم هو امام مرحله تحتاج ماليس في وسعه تحتاج درايه سياسيه اقتصاديه ووعي قومي بابعاد المؤامرات الاقليمه والدوليه فاليوم الرئاسي خائف بعد تحرير سرت ترجع الكتائب نكالا عليه والكتائب خائفه ان هي استنزفت جند وعتاد في تحرير سرت سيآتي حفتر غازيا وبالتالي ادخار نفر وعتاد لمحاربة حفتر أهم من تحرير سرت الشئ الآخر اتسع الخرق علي الراتق فمساحة الغرب الليبي شاسعه فلم يعد للكتائب القدره علي نشر مقاتليها للسيطره علي العاصمه وسرت وغيره
البهلول | 06/10/2016 على الساعة 08:57
تحليل ارتجالي (3)
من القوي الفاعلة دوليا فما يقال في الاعلام شي وما يجري على الواقع شي اخر تماما وعلى الليبين الغير متمرسين في السياسة الدولية ومعرفة مايدور تحت الطاولة ان لايركون الى اوهام الاعلام الغدار لقد راينا كيف تعاملت الولايات المتحدة الامريكية مع اخوان مصر وزعيمهم "مرسي " فقد هيأة لهم المسرح ثم جهزت لهم مذبح كبيرة واصبح مرسي كما تعلمون المتغطي بالعلم الامريكي يبات عريان والسياسة لاتحكمها العواطف بل تحكمها المصالح والمصالح تحتاج الى اقويا لحمايتها وتبادل منافعها المسرح الليبي مقبل على متغيرات حاسمة سيكون للجيش الليبي فيها دور كبير لانتشال ليبيا من الرمال المتحركة وعندها قولوا البهلول المهبول قالها على صفحات ليبيا المستقبل فكم من اشياء قلنا بها وحدثت على ارض الواقع انها نبؤة التحليل السليم القائم على تحليل المعطيات وليس تحليل ارتجالي كما نشر اعلاه .
البهلول | 06/10/2016 على الساعة 08:48
تحليل ارتجالي (2)
وانزلت بها خسائر فادحة وهذا ما جعل عدد كبير من خبراء الدراسات العسكرية يقولون ان التنظيم الارهابي مازال يتمتع بالقدرة على الحركة والناورة وشن هجوم مضاد كما كشف ضعف التخطيط العسكري لقوات البنيان المرصوص ووجود خلال استخباراتي واضح للعيان اكيد كبر المساحة الصحراوية المحيطة بمدينة سرت قد ساعد التنظيم على الانتشار على مساحات كبيرة وعدم استخدام القوات الجوية الامريكية الطائرات المطاردة والاباتشي والطائرات دون طيران ساعد الدواعش على حرية التحرك وخاصة في فترة الليل هناك امور تحتاج الى اعادة تقيم لسير المعركة كما ان التصريحات الاعلامية الدعائية لها نتائج جد خطيرة ومدمرة نفسيا وعلينا ان لانقول ان المعركة سوف تحسم خلال يوم او يومين التى استمرت شهور لان الحرب هي الحرب تحمل مفجأة احيانا غير سارة ، عموما يحزننا سقوط المزيد من الشباب الليبي وخاصة مدينة مصراته التى فقدت معظم شبابها في هذه المعركة واؤكد من خلال تحليل للموقف العسكري الداخلي والموقف الدولي المرتبط به ان معركة سرت الحاسمة لم تبدأ بعد وهناك من يرى ان الجيش الامريكي سوف يدخل لحسم المعركة وتطهير المدينة من الطرفين ويبدو ان هناك ضوء اخضر من ا
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/10/2016 على الساعة 08:45
سؤال جيد ومحرج فى آن واحد
ماذا تأخر حسم معركة "سرت"... رغم تحرير معظمها؟ سؤال جيد ومحرج فى آن واحد٠ وشخصيا اعتقد ان السبب عدم وجود استرتيجية فعالة ولعدم الكفأة العسكرية٠ الم يكن من الحكمة عدم الدخول فى مواجهة عسكرية مباشرة مع كمشة عصابات مسلحة لزنادقة متسترين بالدين الاسلامي السمح الحنيف٠ كما نعرف بأن مدينة سرت تقع على ارض منبسطة ولاتحوطها جبال عالية مما يسهل تحويطها من جميع الجوانب مع الاستمرار فى استعمال السلاح الجوي لمراقبة تحركات الدواعش وللضرب متى كانت الفرصة جيدة٠ وبذلك نمنع دخول آى إمدادات قد تأتي من خارج سرت للدواعش وفى نفس الوقت نمنع هروب آى واحد منهم٠ وبالصبر والتأني كانت ستنقص امدادات الدواعش وسيجوعون ويضطروا للخروج وعندها يصطادون واحدا واحدا٠ ومع الاسف الاحظ وقوع الجيوش النظامية فى فخ الدواعش حيث يستدرجونهم إلى الدخول فى مواجهات قتالية يتمكن فيها الدواعش من قتل اعداد كبيرة من الجنود عن طريق السيارات المفخخة يقودها إنتحارييهم او بتفجير انفسهم اوبزرع الالغام وهو ما يأخر حسم المعارك معهم فى سرت وبنغازي ودرنة والعراق وسوريا وهلم جرا٠ لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا
البهلول | 06/10/2016 على الساعة 08:37
تحليل ارتجالي
التحليل العسكري لسير المعارك يحتاج الى اناس متخصصين في الدراسات الاستراتيجية العسكرية والجغرافية العسكرية من حيث دراسة جغرافية المكان الذي تري فيه المعارك واهميها الاستراتيجية علاوة على متخصصين في حرب المدن لمعرفة اسباب اخفاق قوات البنيان المرصوص من هزيمة الدواعش القابيعين في مدينة صغيرة اصغر من حى الصابري ببنغازي وراح ضحاياها اعداد كبيرة من خيرة الشباب الليبي الذين اندفعوا الى اتون المعركة سلاحهم فقط الحماسم والوطنية دون ان يكون لهم تدريبات عسكرية بفنون الحرب وخاصة ان دراسة اساليب القتال لدي الدواعش تختلف عن حروب العصابات او المجموعات الصغيرة اكيد الجيش الليبي يراقب عن قرب مجريات المعارك واكيد لديه مخطط لولوج الحرب في الوقت المناسب لتحرير المدينة من قبضة الدواعش ومن قبضة "فجرليبيا "ولكن الامر الغامض والغير معروف هو الموقف الامريكي المريب حقا حيث ان امريكيا حتى الان لم تستخدم الصواريخ الذكية التى تصلح في حرب المدن ونتائجها حاسمه وانما تستخدم صواريخ ذات قوة تدميرية عالية مما يؤدي الى احداث تدمير شامل دون التأثير على قوات الدواعش التى تمكنت مؤخرا من الالتفاف حول قوات فجر ليبيا وانزلت بها
عبدالحق عبدالجبار | 06/10/2016 على الساعة 07:24
كلام القائد الميداني و كلام بالعون .... هل هو حل لغز
الي الاستاذ ابواحمد المحترم كلام القائد الميداني و كلام بالعون ...هل هو لغز ؟ و هؤلاء أناس مجاهدين من مصراته هل هم ضد مصراتة ؟ استغفر الله
آخر الأخبار